٦١ -يُبعثُ الإسلامُ يومَ القيامةِ على صورةِ الرجلِ عليهِ رداءُ فيقولُ يا ربِّ منكَ خرجتُ وإليكَ أعودُ فشفِّعْني اليومَ فيمنْ شئتُ
بحث
التصنيف الموضوعي: قيامة - الشفاعة
٩٦ نتيجة
٦٢ -شفعْتُ في أبِي وعمِّي أبي طالبٍ وأخِي في الرضاعةِ ليَكونوا بعدَ البعثِ هباءً
٦٣ -أتدرونَ ما خيَّرَني ربيَ الليلةَ ؟ قُلنا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ. قال : فإنهُ خيرَني بينَ أنْ يدخلَ نِصفُ أُمتي الجنةَ، وبينَ الشفاعةِ، فاخترتُ الشفاعةَ. قلنا : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعلَنا مِنْ أهلِها. قال : هيَ لكلِّ مسلمٍ
٦٤ -أُعطيتُ خمسًا لمْ يعطهُنَّ أحدٌ قبْلِي، جعلتْ لي الأرضُ طهورًا ومسجدًا، وأُحلَّتْ لِي الغنائمُ ولمْ تحلَّ لِنبيٍّ قبلي، ونُصِرتُ بالرعبِ مسيرةَ شهرٍ على عدُِّي، وبعثتُ إلى كلِّ أحمرَ وأسودَ، وأعطيتُ الشفاعةَ وهيَ نائلةٌ مِنْ أُمتي مَنْ لا يشركُ باللهِ شيئًا. قال حجاجُ : مَنْ ماتَ لا يشركُ باللهِ شيئًا
٦٥ -أُريتُ ما تلقَى أُمَّتي مِنْ بَعدي، وسفكَ بعضِهمْ دماءَ بعضٍ، فأحزنَني وشقَّ ذلكَ عليَّ، وسبقَ كما سبقَ ذلكَ في الأممِ قبلَها، فسألتُ اللهَ أنْ يوليَني شفاعتَهُمْ فيهمْ يومَ القيامةِ ففعلَ
٦٦ -للشهيدِ عند اللهِ ستُ خصالٍ : يغفرُ له في أولِ دفعةٍ من دمِه ، ويرى مقعدَه من الجنةِ، ويجارُ من عذابِ القبرِ ، ويأمنُ الفزعَ الأكبرَ، ويحلى حليةَ الإيمانِ، ويزوجُ من الحورِ العينِ ، ويشفعُ في سبعينَ إنسانًا من أقاربِه.
- في أولِ دفعةٍ من دمِه:
- الدفعة: ما دفع من إناء أو سقاء فانصب بمرة
- ويجارُ من عذابِ القبرِ:
- أي: يحفظ ويؤمن
- الحورِ العينِ:
- نساء الجنة، حوراء: وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها
٦٧ -صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً فقرأ بآيةٍ حتَّى أصبحَ يركعُ بها ويسجدُ بها { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ... } الآية، فلمَّا أصبح قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما زلتَ تقرأُ هذه الآيةَ حتَّى أصبحتَ تركعُ بها وتسجدُ بها. قال : إني سألتُ ربيَ الشفاعةَ لأمتي فأعطانيها وهي نائلةٌ إنْ شاء اللهُ لمن لا يشركُ باللهِ شيئًا
- حتَّى أصبحتَ:
- طلع الفجر
٦٨ -من قال : اللهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وترحَّمْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما ترحَّمتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ شهدتُ له يومَ القيامةِ بالشهادةِ وشفعتُ له
٦٩ -حديث: قالوا: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من أسعَدُ النَّاسِ بشَفاعتِك [يَومَ القِيَامَةِ؟ فَقَالَ: لقَدْ ظَنَنْتُ، يا أبَا هُرَيْرَةَ، أنْ لا يَسْأَلَنِي عن هذا الحَديثِ أحَدٌ أوَّلُ مِنْكَ، لِما رَأَيْتُ مِن حِرْصِكَ علَى الحَديثِ، أسْعَدُ النَّاسِ بشَفَاعَتي يَومَ القِيَامَةِ مَن قَالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، خَالِصًا مِن قِبَلِ نَفْسِهِ.]
٧٠ -حديث: إذا كان يومُ القيامةِ جَمعَ اللهُ أهْلَ الجنَّةِ [صفوفًا وأَهلُ النَّارِ صفوفًا فينظرُ الرَّجلُ من صفوفِ أَهلِ النَّارِ إلى الرَّجلِ من صفوفِ أَهلِ الجنَّةِ فيقولُ لهُ يا فلانُ أمَّا تذكرُ يومَ اصطنعتُ إليكَ في الدُّنيا معروفًا قال فيقولُ اللهمَّ إنَّ هذا اصطنعَ لي في الدُّنيا معروفًا قال فيقالُ لهُ خذ بيدِه فأدخِلهُ الجنَّةَ برحمةِ اللَّهِ قال أشهدُ أنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُهُ] فيه ذِكْرُ هارونَ الرَّشيدِ.
٧١ -حَديثُ: سِرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنزِلًا [يَعني حَديثَ: عن أبي موسى الأشعَريِّ، قال: سِرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فنَزَلنا مَنزِلًا فكُنَّا مَعَه، ففَقَدنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجنا نَطلُبُه، فاطَّلعَ علينا يَتَبَسَّمُ، فلمَّا انتَهى إلينا قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أينَ كُنتَ؟ قال: أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ، فخَيَّرَني بَينَ أن يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجَنَّةَ وبَينَ أن يَتَقَبَّلَ شَفاعَتي فيهم، قال: فاختَرتُ الشَّفاعةَ، فقُلنا: أتَشفعُ لنا؟ قال: قد شَفعتُ لكُم، فلمَّا كَثُرَ عليه النَّاسُ قال: هيَ لمَن قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ مُخلِصًا]
٧٢ -حديثُ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، الشَّفاعةُ [قال : الشفاعةُ في أهلِ الكبائرِ من أُمَّتِي]
٧٣ -حديث: قُلنا يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لمَن تَشفَعُ؟ قال: لأهلِ الكَبائِرِ [مِن أُمَّتي، وأهلِ العَظائِمِ، وأهلِ الدُّنيا]
٧٤ -حديث: لَيَأتي المؤمِنون آدَمَ يومَ القيامةِ [فيقالُ لَهُ: اشفَع، فيقولُ: لستُ بصاحبِ ذلِكَ عليْكم بنوحٍ فإنَّهُ أوَّلُ الأنبياءِ وأَكبرُهم، فيؤتى نوحٌ فيقولُ: لستُ بصاحبِكم عليْكم بإبراهيمَ فإنَّ اللَّهَ اتَّخذَهُ خليلًا، فيؤتى إبراهيمُ فيقولُ: لستُ بصاحبِكم عليْكم بموسى فإنَّ اللَّهَ كلَّمَهُ تَكليمًا. قالَ: فيُؤتَى موسى فيقولُ: لستُ بصاحبِكم عليْكم بعيسى فإنَّهُ روحُ اللَّهِ وَكلمتُه. قالَ: فيُؤتَى عيسى فيقولُ: لستُ بصاحبِكم ولكن أدلُّكم على صاحبِكم ائتوا محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالَ: فأوتى فأستفتحُ فإذا نظرتُ إلى الرَّحمنِ وقعتُ لَهُ ساجدًا فألبَثُ - أو قالَ فأمْكثُ - ما شاءَ اللَّهُ فيقالُ: ارفع رأسَكَ قُل تُسمَع وسل تُعطَه واشفع تُشفَّع فأرفعُ رأسي فأقولُ: يا ربِّ أمَّتي فيقالُ: اذْهب أوِ اذْهبوا فلا تدَعوا أحدًا في قلبِهِ مثقالُ دينارٍ من إيمانٍ، فيخرُجُ بذلِكَ ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ أقعُ ساجدًا الثَّانيةَ فأمْكثُ ما شاءَ اللَّهُ أن أمْكثَ فيقالُ: ارفع رأسَكَ يا محمَّدُ فقل تُسمَعْ وسَل تُعطَه واشفع تشفَّع فأرفعُ رأسي فأقولُ: يا ربِّ أمَّتي فيقالُ اذْهبوا فلا تدعوا في النَّارِ أحدًا في قلبِهِ نِصفُ دينارٍ من إيمانٍ إلَّا أخرجتموهُ قال: فيخرُجُ بذلِكَ ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ أقعُ ساجدًا الثَّالثةَ فأمكُثُ ما شاء اللَّهُ فيقالُ: ارفع رأسَكَ يا محمَّدُ فقل تُسمَعْ وسل تُعطَهْ واشفَع تُشفَّعْ. فأرفعُ رأسي فأقولُ: يا ربِّ أُمَّتي. فيقال: اذهبوا فلا تدَعوا في النَّارِ أحدًا في قلبِهِ مثقالُ حبَّةٍ من إيمانٍ إلَّا أخرجتُموهُ فيخرجُ بذلِكَ ما شاءَ اللَّهُ فلا يبقى إلَّا من لا خيرَ فيه.]
٧٥ -حديث: إنَّ الرَّجُلَ مِن أمَّتي ليَدخُلُ الجَنَّةَ [ليدخُلُ الجنَّةَ فيشفعُ لَكثيرٍ من مُضَرَ وإنَّ الرَّجلَ مِن أمَّتي ليعظُمُ للنَّارِ حتَّى يَكونَ أحدُ زواياها وما من مُسلِمينِ يقدِّمانِ أربعةً من ولدِهِما إلَّا أدخلَهما اللَّهُ بفَضلِ رحمتِه فقالتِ امرأةٌ أو ثلاثةٌ قال أو ثلاثةٌ قالت أوِ اثنينِ قال أوِ اثنينِ]
٧٦ -حديث: أنَّ رَجُلًا مِنَ الأشعَريِّينَ كانَ يَخدُمُ النَّبيَّ [سَبعَ حِجَجٍ، فقال: إنَّ لهذا الرَّجُلِ علينا حَقًّا، فليَرفَعْ إلينا حاجَتَه، فدَعَوهُ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارفَعْ إلينا حاجَتَكَ. وكانَ ذلك عِندَ عَشوةٍ مِنَ اللَّيلِ، فقال الأشعَريُّ: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، ولَكِن دَعْني حَتَّى أُصبِحَ فأستَخيرَ اللهَ، فلَمَّا أصبَحَ أتاه فقال: يا رَسولَ اللهِ، أسألُكَ الشَّفاعةَ يَومَ القيامةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا بالقَولِ الثَّابِتِ في الحَياةِ الدُّنيا وفي الآخِرةِ} [إبراهيم: 27]. ولَكِن أعِنِّي على نَفسِكَ بكَثرةِ السُّجودِ].
٧٧ -حديث: أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذُكِرَ عِندَه عَمُّه أبو طالِبٍ [فَقالَ: لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتي يَومَ القِيَامَةِ، فيُجْعَلُ في ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ، يَغْلِي منه أُمُّ دِمَاغِهِ.]
٧٨ -أولُ من أشفعُ له من أمتي أهلُ بيتي ثمَّ الأقربَ فالأقربَ ثمَّ الأنصارِ ثمَّ من آمنَ بي واتبعَني من اليمنِ ثمَّ سائرِ العربِ ثمَّ الأعاجمِ ومن أشفعُ له أوَّلًا أفضلُ
- آمنَ:
- أي: صدق
٧٩ -مَن زارَ قبرِي وجَبَتْ له شفَاعَتِي
٨٠ -اتَّخَذُوا عندَ الفقراءِ أياديَ فإنَّ لهمْ دولةً قيلَ يا رسولَ اللهِ وما دولتُهم قالَ ينادي منادٍ يومَ القيامةِ يا معشرَ الفقراءِ قوموا فلا يَبقى فقيرٌ إلا قامَ حتى إذا اجتمعوا قيلَ ادخُلوا إلى صفوفِ أهلِ القيامةِ فمنْ صنعَ إليكمْ معروفًا فأورِدُوهُ الجنةَ قالَ فجعلَ يجتمعُ على الرجلِ كذا وكذا منَ الناسِ فيقولُ له الرجلُ منهمْ ألمْ أكْسُكَ فيصدقُه فيقولُ لهُ الآخرُ يا فلانٌ ألمْ أكلمَ لكَ قالَ ولا يزالونَ يخبرونَهُ بما صنعوا إليهِ وهوَ يصدقُهمْ بما صنعوا إليهِ حتى يذهبَ بهمْ جميعًا فيدخلَهمُ الجنةَ فيقولُ قومٌ لم يكونوا يصنعونَ المعروفَ يا ليتنا كنَّا نصنعُ المعروفَ حتى ندخلَ الجنةَ
