١ -انكسَفَتِ الشَّمسُ [على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذلك يومَ مات فيه إبراهيمُ فقال النَّاسُ: إنَّما انكسَفَتِ الشَّمسُ لموتِ إبراهيمَ فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بالنَّاسِ ستَّ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ كبَّر ثمَّ قرأ فأطال القراءةَ ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قام ثمَّ رفَع رأسَه فقرَأ دونَ القراءةِ الأولى ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قرَأ ثمَّ رفَع رأسَه فقرَأ دونَ القراءةِ الثَّانيةِ ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قرَأ ثمَّ رفَع رأسَه فسجَد سجدتينِ ثمَّ قام فصلَّى ثلاثَ ركعاتٍ قبْلَ أنْ يسجُدَ ليس فيها ركعةٌ إلَّا الَّتي قبْلَها أطولُ مِن الَّتي بعدَها إلَّا أنَّ ركوعَه نحوًا مِن قيامِه ثمَّ تأخَّر في صلاتِه فتأخَّرتِ الصُّفوفُ معه ثمَّ تقدَّم فتقدَّمتِ الصُّفوفُ معه فقضى الصَّلاةَ وقد أضاءتِ الشَّمسُ ثمَّ قال: ( أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا ينكسِفانِ لموتِ بشَرٍ فإذا رأَيْتُم شيئًا مِن ذلك فصلُّوا حتَّى ينجليَ )]
بحث
التصنيف الموضوعي: كسوف - قدر القراءة في صلاة الكسوف
٥ نتيجة
٢ -انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بهم، فقَرَأَ بسورةٍ مِن الطُّوَلِ، ورَكَعَ خَمْسَ رَكَعاتٍ، وسَجَدَ سَجْدتَينِ، ثُمَّ قامَ الثَّانيةَ، فقَرَأَ سورةً مِن الطُّوَلِ، ورَكَعَ خَمْسَ رَكَعاتٍ، وسَجَدَ سَجْدتَينِ، ثُمَّ جَلَسَ كما هو، مُسْتقبِلَ القِبْلةِ يَدْعو، حتَّى انْجَلى كُسوفُها.
٣ -عن عبد الله بن عباسٍ أنه قال : خُسِفتْ الشمسُ فصلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم والناسُ معهُ فقامَ قياما طويلا قال : نحوا من سورةِ البقرةِ، قال : ثم ركعَ ركوعا طويلا ثم رفعَ رأسهُ من الركوعِ فقامَ قياما طويلا وهو دونَ القيامِ الأولِ ثم ركعَ ركوعا طويلا وهو دونَ الركوعِ الأولِ، ثم سجدَ، ثم قامَ قياما طويلا وهو دونَ القيامِ الأول ثم ركعَ ركوعا طويلا وهو دونَ الركوعِ الأولِ ثم رفعَ فقامَ قياما طويلا وهو دونَ القيامِ الأولِ ثم ركعَ ركوعا طويلا وهو دونَ الركوعِ الأولِ ثم سجدَ ثم انصرفَ وقد تجلّتِ الشمسُ فقال : إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ لا يُخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتهِ فإذا رأيتُم ذلك فاذكروا اللهَ، قالوا يا رسولَ اللهِ رأيناكَ تناولتَ شيئا في مقامكَ هذا، ثم رأيناكَ تكعكعتَ فقال : إني رأيتُ الجنةَ فتناولتُ منها عنقُودا ولو أخذتهُ لأكلتُم منه ما بقيتِ الدنيا ورأيتُ النارَ فلم أرَ كاليوم منظرا قطّ، ورأيتَ أكثرَ أهلهَا النساءُ، قالوا : ولِمَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال لكفرهنّ، قالوا : أيكفرنَ باللهِ ؟ قال : يكفرنَ العشيرَ ويكفرنَ الإحسانَ، لو أحسنتَ إلى إحداهنَّ الدهرَ كلهُ ثم رأتْ منكَ شيئا قالت : ما رأيتُ منكَ خيرا قط
- خُسِفتْ الشمسُ:
- الخسوف والكسوف يكون لذهاب ضوء الشمس والقمر كله ويكون لذهاب بعضه، وقيل: الخسوف في الجميع والكسوف في بعض، وقيل: الخسوف ذهاب لونهما، والكسوف تغيره، وقيل: كسف الشمس وخسف القمر
- نحوا:
- أي: قريبا
- آيتانِ:
- الآية: العلامة
- تكعكعتَ:
- أي: توقفت وأحجمت، يقال: تكعكع الرجل وتكاعى وكع وكوعا إذا أحجم وجبن
- العشيرَ:
- الزوج
٤ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّهُ قرأ بسورةٍ من الطُّوَلِ، ثم ركع خمسَ ركعاتٍ وسجد سجدتينِ ثم قام إلى الثانيةِ فقرأ بسورةٍ من الطُّوَلِ ثم ركع خمسَ ركعاتٍ وسجد سجدتينِ ثم جلس كما يدعو ثم انجَلَى كسوفُها
٥ -كُسِفَت الشمسُ في عهدِ رسولِ اللهِ فصلَّى بهم فقرأ بسورةٍ من الطوالِ، وركع خمسَ ركعاتٍ وسجدتين، ثم قام إلى الثانيةِ، فقرأ بسورةٍ من الطوالِ، وركع خمسَ ركعاتٍ وسجدتين
