١ -انكسَفَتِ الشَّمسُ [على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذلك يومَ مات فيه إبراهيمُ فقال النَّاسُ: إنَّما انكسَفَتِ الشَّمسُ لموتِ إبراهيمَ فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بالنَّاسِ ستَّ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ كبَّر ثمَّ قرأ فأطال القراءةَ ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قام ثمَّ رفَع رأسَه فقرَأ دونَ القراءةِ الأولى ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قرَأ ثمَّ رفَع رأسَه فقرَأ دونَ القراءةِ الثَّانيةِ ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قرَأ ثمَّ رفَع رأسَه فسجَد سجدتينِ ثمَّ قام فصلَّى ثلاثَ ركعاتٍ قبْلَ أنْ يسجُدَ ليس فيها ركعةٌ إلَّا الَّتي قبْلَها أطولُ مِن الَّتي بعدَها إلَّا أنَّ ركوعَه نحوًا مِن قيامِه ثمَّ تأخَّر في صلاتِه فتأخَّرتِ الصُّفوفُ معه ثمَّ تقدَّم فتقدَّمتِ الصُّفوفُ معه فقضى الصَّلاةَ وقد أضاءتِ الشَّمسُ ثمَّ قال: ( أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا ينكسِفانِ لموتِ بشَرٍ فإذا رأَيْتُم شيئًا مِن ذلك فصلُّوا حتَّى ينجليَ )]
بحث
التصنيف الموضوعي: كسوف - لا تنكسف الشمس لموت أحد ولا لحياته
٧ نتيجة
٢ -إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ، لا يَنخسِفانِ لمَوتِ أحدٍ ولا لحَياتِه، ولكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللهِ، فإذا رَأيْتُموها فصَلُّوا.
- آيتانِ:
- الآية: العلامة
- آيتانِ:
- الآية: العلامة
٣ -انكسفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فخرجَ فزعًا يجرُّ ثوبَهُ حتَّى أَتى المسجدَ فلمْ يزلْ يُصلِّي حتَّى انجلتْ، ثمَّ قال : إنَّ أُناسًا يزعمونَ أنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ إلا لموتِ عظيمٍ مِنَ العظماءِ، وليسَ كذلكَ. إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ، فإذا تَجلَّى اللهُ لشيءٍ مِنْ خلقِهِ خشعَ لهُ
- خشعَ:
- الخشوع: الخضوع والذل
٤ -أما بعد، أيُّها الناسُ، إن أهلَ الجاهليةِ كانوا يقولون : إن الشمسَ والقمرَ لا يخسفان إلا لموتِ عظيمٍ، وإنهما آيتان من آياتِ اللهِ، لا ينخسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، ولكن يخوفُ اللهُ به عبادَه، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فافزعوا إلى ذكرِه ودعائِه واستغفارِه، وإلى الصدقةِ والعتاقةِ والصلاةِ في المساجدِ حتى تنكشفَ.
- آيتان:
- الآية: العلامة
٥ -انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالوا إنما انكسفتْ لموتِ إبراهيمَ ثمَّ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى المسجدِ فصلَّى بالناسِ ثمَّ قال أيها الناسُ إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسِفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه وإذا رأيتُم ذلك فافزَعوا إلى الصلاةِ
٦ -[ أنَّ ] الشَّمسَ كُسِفتْ [ لقتلِ الحسينِ ] يومئذٍ حتَّى بدتِ النُّجومُ وما رفعَ يومئذٍ حجرٌ إلَّا وُجِدَ تحتَهُ دمٌ
٧ -عن عبد الله بن عباسٍ أنه قال : خُسِفتْ الشمسُ فصلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم والناسُ معهُ فقامَ قياما طويلا قال : نحوا من سورةِ البقرةِ، قال : ثم ركعَ ركوعا طويلا ثم رفعَ رأسهُ من الركوعِ فقامَ قياما طويلا وهو دونَ القيامِ الأولِ ثم ركعَ ركوعا طويلا وهو دونَ الركوعِ الأولِ، ثم سجدَ، ثم قامَ قياما طويلا وهو دونَ القيامِ الأول ثم ركعَ ركوعا طويلا وهو دونَ الركوعِ الأولِ ثم رفعَ فقامَ قياما طويلا وهو دونَ القيامِ الأولِ ثم ركعَ ركوعا طويلا وهو دونَ الركوعِ الأولِ ثم سجدَ ثم انصرفَ وقد تجلّتِ الشمسُ فقال : إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ لا يُخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتهِ فإذا رأيتُم ذلك فاذكروا اللهَ، قالوا يا رسولَ اللهِ رأيناكَ تناولتَ شيئا في مقامكَ هذا، ثم رأيناكَ تكعكعتَ فقال : إني رأيتُ الجنةَ فتناولتُ منها عنقُودا ولو أخذتهُ لأكلتُم منه ما بقيتِ الدنيا ورأيتُ النارَ فلم أرَ كاليوم منظرا قطّ، ورأيتَ أكثرَ أهلهَا النساءُ، قالوا : ولِمَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال لكفرهنّ، قالوا : أيكفرنَ باللهِ ؟ قال : يكفرنَ العشيرَ ويكفرنَ الإحسانَ، لو أحسنتَ إلى إحداهنَّ الدهرَ كلهُ ثم رأتْ منكَ شيئا قالت : ما رأيتُ منكَ خيرا قط
- خُسِفتْ الشمسُ:
- الخسوف والكسوف يكون لذهاب ضوء الشمس والقمر كله ويكون لذهاب بعضه، وقيل: الخسوف في الجميع والكسوف في بعض، وقيل: الخسوف ذهاب لونهما، والكسوف تغيره، وقيل: كسف الشمس وخسف القمر
- نحوا:
- أي: قريبا
- آيتانِ:
- الآية: العلامة
- تكعكعتَ:
- أي: توقفت وأحجمت، يقال: تكعكع الرجل وتكاعى وكع وكوعا إذا أحجم وجبن
- العشيرَ:
- الزوج
