١ -وسُئلَ عنِ اللُّقَطةِ، فقال: ما كان منها في طَريقِ المِيتاءِ أوِ القَريةِ الجامعةِ، فعَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاءَ طالِبُها، فادفَعْها إليه، وإنْ لم يأتِ، فهي لكَ، وما كان في الخَرابِ، ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ، والطريقُ المِيتاءُ: هي المَسلوكةُ التي يَأْتيها الناسُ.
الصفحة أو الرقم : 5/170|التخريج :أخرجه أبو داود (1710)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (1736)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1983) وذكروا في أوله زيادة.
الصفحة أو الرقم : 1/ 501|التخريج :أخرجه أبو داود (1717)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (9262)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (8/ 75)، والبيهقي (12226) واللفظ لهم.
٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في كنزٍ وجَده رجلٌ في خربةٍ جاهليةٍ : إن وجَدتَه في قريةٍ مسكونةٍ، أو سبيلٍ ميتاءَ فعرِّفْه، وإن وجَدتَه في خربةٍ جاهليةٍ أو في قريةٍ غيرِ مسكونةٍ ففيه وفي الركازِ الخمسُ
غريب المفردات :
الركازِ:
الكنز الجاهلي المدفون في الأرض
خلاصة حكم المحدث : [روي] عن علي موقوفاً بإسناد صحيح
الراوي : [جد عمرو بن شعيب]|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 261/1|التخريج :أخرجه الشافعي في ((مسنده)) (ص96) واللفظ له، وأبو داود (1710) بنحوه في أثناء حديث، والنسائي (2494) بمعناه
٨ -عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سُئِلَ عن ضالّةِ الإِبلِ، فغضبَ واحمرتْ وجنتاهُ وقال : ما لكَ ولها ؟ معها الحذاءُ والسقاءُ تردُ الماءَ وتأكلُ الشجرَ حتى يلقاها ربُّها، وسُئِلَ عن ضالّةِ الغنمِ، فقال : خُذها فإنما هِيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ، وسُئِلَ عن اللقطَةِ فقال : اعرفْ عفاصها ووكاءَها وعرّفْها سنَةً فإن اعترفتْ وإلا فاخلطهَا بمالكَ
غريب المفردات :
وجنتاهُ:
ما ارتفع من الخدين
عفاصها ووكاءَها:
العفاص: الوعاء الذي تكون فيه النفقة؛ جلدا كان أو خرقة أو غير ذلك
خلاصة حكم المحدث : محفوظ من رواية الثقات
الراوي : زيد بن خالد الجهني|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 3/114|التخريج :أخرجه مسلم (1722) باختلاف يسير