١ -لَيلةُ القَدرِ في العَشرِ البَواقي، مَن قامَهُنَّ ابتِغاءَ حِسبَتِهِنَّ فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يَغفِرُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات لكن فيه انقطاع
الراوي : عبادة بن الصامت|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 3/352|التخريج :أخرجه أحمد (22765)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (342) واللفظ لهما مطولاً، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (1119) باختلاف يسير مطولاً
الراوي : أبو هريرة|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 1827|التخريج :أخرجه الحاكم في ((علوم الحديث)) (35)، والبيهقي (8616)، والبغوي في ((شرح السنة)) (1827) جميعا بلفظه، وأحمد (7423)، وابن خزيمة (2179) كلاهما بنحوه.
الراوي : الفلتان بن عاصم|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 2/128|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة (8776)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1040) بلفظه، والطبراني (18/ 335)، (859) باختلاف يسير.
١٣ -اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشرَ الأواسطَ من رمضانَ يلتمس ليلةَ القدرِ قبل أن تُبان له، فلما انقضين أمر بالبناءِ فقوِّضَ ، ثم أبينتْ له أنها في العشرِ الأواخرِ، فأمر بالبناءِ فأعيدَ، ثم خرج على الناسِ فقال : يا أيها الناسُ إنه كانت أبينت لي ليلةُ القدرِ، وإني خرجت لأخبركم بها، فجاء رجلان يختصمان معهما الشيطانُ فنسيتُها، فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ، التمسِوها في التاسعةِ والسابعةِ والخامسةِ. قال أبو نضرةُ راوي الحديثَ : قلت لأبي سعيدٍ : إنكم أعلم بالعددِ منا، قال : أجل نحن أحقُّ بذلك منكم. قال : فقلتُ : فما التاسعةُ والسابعةُ والخامسةُ ؟ قال : إذا مضت واحدةٌ وعشرون فالتي تليها اثنتان وعشرون فهي التاسعةُ، وإذا مضت ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعةُ، وإذا مضت خمس وعشرون فالتي تليها وهي الخامسةُ