١ -قلتُ لأبي ذرٍّ : سألتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن لَيلةِ القدرِ ؟ قالَ : أَنا كنتُ أسألُ عنها يَعني أشدَّ النَّاسِ مَسألةً عنها فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني عن ليلةِ القدرِ أفي رَمضانَ يعني أو في غيرِهِ قالَ : لا، بَل في شَهْرِ رمضانَ فَقلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ أتَكونُ معَ الأنبياءِ ما كانوا فإذا قُبِضتِ الأنبياءُ ورُفِعوا رُفِعَت معَهُم أو هيَ إلى يومِ القيامةِ، قالَ : لا، بل هيَ إلى يومِ القيامةِ قالَ : فقلتُ فأخبرني في أيِّ شَهْرِ رمَضانَ هيَ قالَ : التَمِسوها في العَشرِ الأواخرِ والعَشرِ الأُوَلِ ثمَّ حدَّثَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحدَّثَ فاهتَبلتُ غَفلتَهُ فقُلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ أخبِرني في أيِّ عشرٍ هيَ، قالَ : التَمِسوها في العَشرِ الأواخرِ ولا تَسأَلني عَن شيءٍ بعدَ هذا ثمَّ حدَّثَ وحدَّثَ فاهتَبلتُ غفلتَهُ فقلتُ : أقسَمتُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ بِحقِّي علَيكَ لتحدِّثنِّي في أيِّ العشرِ هيَ، فغضبَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غَضبًا ما غضِبَ عليَّ مِن قبلُ ولا بعدُ ثمَّ قالَ : التمِسوها في السَّبعِ الأواخِرِ ولا تسألْني عَن شيءٍ بعدُ
بحث
التصنيف الموضوعي: ليلة القدر - فضل ليلة القدر
٢٤ نتيجة
٢ -لَيلةُ القَدرِ في العَشرِ البَواقي، مَن قامَهُنَّ ابتِغاءَ حِسبَتِهِنَّ فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يَغفِرُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ.
٣ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ رَجُلًا مِن بَني إسرائيلَ لَبِسَ السِّلاحَ في سَبيلِ اللهِ ألْفَ شَهرٍ، قال: فعَجِبَ المُسلِمونَ مِن ذلك، قال: فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر: 1 - 3] التي لَبِسَ فيها ذلك الرَّجُلُ السِّلاحَ في سَبيلِ اللهِ ألْفَ شَهرٍ.
٤ -قامَ شَهرَ رَمَضانَ، وفيه: وما تأخَّرَ، ومَن قامَ لَيلةَ القَدرِ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ.
٥ -مَن كانَ مُتحرِّيها فليَتحَرَّها لَيلةَ سَبعٍ وعِشرينَ.
٦ -مَن كان مُتحرِّيَها فلْيَتحرَّها ليلةَ سَبعٍ وعشرينَ.
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُرِيَ بني أميَّةَ على مِنبَرِه، فساءَه ذلك، فنزلتْ: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} يَملِكُها بعدَك بنو أميَّةَ يا مُحمَّدُ.
٨ -كان رجُلٌ في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ قد سأَلَهُ، فأعطاه، قال: جلَسَ معنا عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسِهِ في مَجلِسِ جُهَينةَ - قال: في رمضانَ - قال: فقُلْنا له: يا أبا يحيى، سَمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذه الليلةِ المبارَكةِ مِن شيءٍ؟ فقال: نَعمْ، جلَسْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخِرِ هذا الشهرِ، فقُلْنا له: يا رسولَ اللهِ، متى نلتمِسُ هذه الليلةَ المبارَكةَ؟ قال: التمِسُوها هذه الليلةَ، وقال: وذلك مساءَ ليلةِ ثلاثٍ وعِشْرينَ، فقال له رجُلٌ مِن القومِ: وهي إذًا يا رسولَ اللهِ أوَّلُ ثمانٍ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها ليست بأوَّلِ ثمانٍ، ولكنَّها أولُ السَّبْعِ، إنَّ الشهرَ لا يَتِمُّ.
٩ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ أرأيْتَ إنْ عَلِمْتُ أيَّ ليلةٍ ليلَةِ القَدْرِ ما أقولُ فيها؟ قال: "قولي: اللهمَّ إنَّك عَفُوٌّ تُحبُّ العفوَ ، فاعْفُ عني".
- اللهمَّ إنَّك عَفُوٌّ تُحبُّ العفوَ:
- العفو والمعافاة صفة فعلية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، ومعناها: الصفح عن الذنوب و(العفو) من أسمائه تعالى
١٠ -مَن كانَ مُتَحَرِّيَها فلْيَتَحَرَّها لَيْلةَ سَبْعٍ -أو قالَ: تَحَرَّوْها لَيْلةَ سَبْعٍ- وعِشْرينَ، يَعْني: لَيْلةَ القَدْرِ.
١١ -مَن كان مُتَحَرِّيها فلْيتحَرَّها ليلةَ سبعٍ وعِشرينَ وقال : تحرُّوها ليلةَ سبعٍ وعشرينَ يعني ليلةَ القدْرِ.
١٢ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ يَحْيى بنِ أبي سَمينةَ، عن أبي بَحْرٍ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عُثْمانَ البَكْراويِّ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي يَزيدَ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُوقِظُ أهْلَه لَيْلةَ ثَلاثٍ وعِشْرينَ؟
١٣ -عنِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ليلةِ القدرِ، قال : ليلةُ القدرِ ليلةُ سبعٍ وعشرينَ
١٤ -قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يبشر أصحابه: قدْ جاءَكمْ شهرُ رمضانَ، شهرٌ مباركٌ افترضَ اللهُ عليكُمْ صيامَهُ، يفتحُ فيهِ أبوابُ الجنةِ، ويغلقُ فيهِ أبوابُ الجحيمِ، وتغلُّ فيهِ الشياطينُ، فيهِ ليلةٌ خيرٌ مِنْ ألفِ شهرٍ، مَنْ حُرِمَ خيرَها فقدْ حرِمَ
١٥ -حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَدَ في ماءٍ وطِينٍ [يعني حديث: أتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ اخرُجْ بنا إلى النَّخلِ نتحدَّثُ قال: نَعم فدعا بخَميصةٍ يلبَسُها ثمَّ خرَج فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ ليلةَ القدرِ ؟ قال: نَعم اعتكَفْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَشْرٍ مِن رمضانَ فلمَّا كان صبيحةُ عشرينَ قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن كان خرَج فليرجِعْ فإنِّي أُريتُ ليلةَ القدرِ وإنِّي أُنسيتُها وإنِّي رأَيْتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ مِن شهرِ رمضانَ في وترٍ ) قال: أبو سعيدٍ وما نرى في السَّماءِ قزَعةً فلمَّا كان اللَّيلُ إذا السَّحابُ أمثالُ الجبالِ فمُطِرْنا حتَّى سال سقفُ المسجدِ قال: وسقفُه يومَئذٍ مِن جريدِ النَّخلِ حتَّى رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَد في ماءٍ وطينٍ حتَّى رأَيْتُ الطِّينَ في أرنبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
١٦ -حديث: سألتُ أُبَيًّا عن ليلةِ القَدْرِ [سأَلْتُ أُبَيًّا، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْ ليلةَ القَدرِ، فقال: يَرحَمُه اللهُ، لقد علِمَ أنَّها في شَهرِ رَمضانَ، وأنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، قال: وحلَفَ، قُلْتُ: وكيف تَعلَمونَ ذلك؟ قال: بالعَلامةِ، أو بالآيةِ التي أخبَرَنا بها: أنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ ذلك اليومَ لا شُعاعَ لها.] الحديث. وسألتُه عن المعَوِّذَتَينِ [وقلتُ لَهُ : إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يحُكُّهُما منَ المصحَفِ فقالَ : إنِّي سألتُ رسولَ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ فقالَ : قيلَ لي : قُلْ فَقلتُ، فنَحنُ نقولُ كَما قالَ رسولُ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ]
١٧ -حديثُ: ذُكِرَت ليلةُ القَدْرِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث.
١٨ -لَأن أَحرُسَ ثلاثَ ليالٍ مُرابطًا وَراءَ بيضَةِ المسلمينَ أحبُّ إليَّ مِن أن تُصيبَني ليلةُ القدرِ في أحدِ المسجدينِ المدينةِ وبيتِ المقدِسِ
١٩ -ألا أخبرُكم بأفضلِ الملائكةِ جبريلُ وأفضلُ النبييّن آدمُ وأفضلُ الأيامِ يومُ الجمعةِ وأفضلُ الشهورِ شهرُ رمضانَ وأفضلُ الليالي ليلةُ القدرِ وأفضلُ النساءِ مريمُ بنتُ عمرانَ
٢٠ -فمَن قامَها إيمانًا واحتِسابًا، ثم وُقِفتْ له، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ.
