٤١ -إذا ابتلى اللهُ العبدَ المسلمَ ببلاءٍ في جسدِه قال اللهُ اكتُبْ له صالحَ عملِه الذي كان يعملُه فإن شفاه غسلَه وطهَّره وإن قبضه غفَر له ورحمَه
بحث
التصنيف الموضوعي: مريض - المرض كفارة
٤٦ نتيجة
٤٢ -عن أبي الأشعثِ الصنعانيِّ أنه راح إلى مسجدِ دمشقَ وهجَّر بالرَّواحِ فلقِيَ شدَّادَ بنَ أوسٍ والصنابحيُّ معه فقلتُ أين تريدانِ يرحمكما اللهُ قالا نريد هاهنا إلى أخٍ لنا مريضٍ نعوده فانطلقتُ معهما حتى دخلا على ذلك الرجلِ فقالا له كيف أصبحتَ قال أصبحتُ بنعمةٍ فقال له شدَّادٌ أَبْشِرْ بكفاراتِ السيئاتِ وحَطِّ الخطايا ويقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ أنا قيَّدتُ عبدي وابتليتُه وأجْروا له كما كنتُم تجْرون له وهو صحيحٌ
- أَبْشِرْ:
- أي: سر واستبشر
- وحَطِّ:
- أي: وضع ومحا
٤٣ -أنَّ رجُلًا جاءه الموتُ في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رجُلٌ : هَنيئًا له مات ولم يُبتَلَ بمرضٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ويحك وما يدريك لو أنَّ اللهَ ابتلاه بمرضٍ يُكفَّرُ به عنه من سيئاتِه
- ويحك:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
٤٤ -إذا مرض العبدُ, بعث اللهُ إليه ملَكينِ فقال : انظُرا ماذا يقولُ لعُوَّادِه ؟ فإن هو إذا جاؤوه حمدَ اللهَ وأثنى عليه, رَفعا ذلك إلى اللهِ - وهو أعلمُ – فيقول : لعبدي عليَّ إن توفَّيتُه أن أُدخِلَه الجنةَ, وإن أنا شفيتُه, أن أُبدِلَ له لحمًا خيرًا من لحمِه, ودمًا خيرًا من دمِه, ( وأن أُكفِّرَ عنه سيئاتِه )
٤٥ -من يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُصَبْ منه
٤٦ -ما يزالُ المؤمِنُ يُصابُ في ولدِه وحامَّتِهِ حتَّى يلقى اللهَ وليستْ له خطيئةٌ.
