١ -احْضُروا مَوتاكم، ولَقِّنوهم لا إلهَ إلَّا اللهُ، وبشِّروهم بالجنَّةِ؛ فإنَّ الحليمَ العليمَ مِن الرِّجالِ والنِّساءِ يَتحيَّرُ عندَ ذلك المصرَعِ، وإنَّ إبليسَ عدُوَّ اللهِ أقرَبُ ما يكونُ مِن العبْدِ في ذلك المَوطنِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مريض - تلقين المريض عند الموت
٤ نتيجة
٢ -حَديثٌ رَواه سَيَّارٌ، عن جَعْفَرٍ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه دَخَلَ على مَريضٍ فوافَقَه وهو في المَوْتِ، فقالَ: كيف تَجِدُك؟ قالَ: بخَيْرٍ، أَرْجو اللهَ وأَخافُ ذُنوبي؟
٣ -لمَّا أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ [ التحريم : 6 ]، تلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ على أصحابِه فخرَّ فتًى مغشِيًّا عليه فوضع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على فؤادِه فإذا هو يتحرَّكُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا فتًى قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقالها فبشَّره بالجنَّةِ، فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ أمن بينِنا ؟ قال : أوَما سمعتم قولَه تعالَى ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ [ إبراهيم : 14 ]
- وَعِيدِ:
- التخويف والتهديد
٤ -حديثٌ في التَّلقينِ [يعني حديث: شهدتُ أبا أمامةَ الباهليَّ وهو في النَّزْعِ فقال إذا أنا مِتُّ فاصنعوا بي كما أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إذا ماتَ أَحَدٌ من إخوانِكم فسوَّيتمُ الترابَ عليهِ فليقمْ أحدُكم على رأسِ قبرِه ثم ليقلْ يا فلانَ بنَ فلانِ بنِ فلانةَ فإنهُ يسمعُ ولا يُجيبُ ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يستوي قاعدًا ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يقولُ أرشدْنَا رحِمَكَ اللهُ ولكن لا تشعرونَ فليقلْ اذكرْ ما خرجتَ عليهِ من الدنيا شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنكَ رضيتَ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمحمدٍ نبيًّا وبالقرآنِ إمامًا فإنَّ منكرًا ونكيرًا يأخذُ كلُّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبِهِ ويقولُ انطلقْ بنا ما نقعدُ عندَ من لُقِّنَ حُجَّتَهُ فيكونُ اللهُ حجيجَهُ دونَهما قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإن لم يَعرفْ أُمَّهُ قال فينسبُه إلى حوَّاءَ يا فلانَ بنَ حواءَ]
