١ -أربَعُ دعَواتٍ لا تُرَدُّ: دَعْوةُ الحاجِّ حتَّى يَرجِعَ، ودَعْوةُ الغازي حتَّى يصدُرَ، ودَعْوةُ المريضِ حتَّى يَبرأَ، ودَعْوةُ الأخِ لأخيه بظَهْرِ الغيبِ. وأسرَعُ هذه الدَّعَواتِ إجابةً دَعْوةُ الأخِ لأخيه بظَهْرِ الغيبِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مريض - دعاء المريض لنفسه ولغيره
٩ نتيجة
٢ -احتجَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رأسِه، يعني حينَ طُبَّ، ثمَّ جنَح إلى الدُّعاءِ.
٣ -إذا أصاب أحدَكم الحُمَّى -وهي قِطعةٌ مِن النارِ- فلْيُطفِئْها عنه بالماءِ؛ يَستنقِعْ في نهرٍ جارٍ، ويَستقبِلْ جِرْيَتَه، ولْيقُلْ: بسمِ اللهِ، اللَّهمَّ اشفِ عبدَك، وصدِّقْ رسولَك، بعدَ صلاةِ الصُّبحِ وقبلَ طلوعِ الشَّمسِ، ولْيَنغمِسْ فيه ثلاثَ غمَساتٍ، ثلاثةَ أيَّامٍ، فإنْ لم يَبرَأْ فخَمسٌ، وإلَّا فسَبعٌ، وإلَّا فتِسعٌ، فإنَّها لا تكادُ تُجاوِزُ تسعًا بإذنِ اللهِ.
٤ -اللهمَّ إني أعوذُ بك من البَرَصِ ، والجُنونِ، والجُذامِ، وسَيِّئِ الأسْقامِ.
- البَرَصِ:
- بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاج
٥ -إنَّ الرُّقى والتَّمائِمَ والتِّوَلةَ شِرْكٌ، قالَتْ: قُلْتُ: لِمَ تقولُ هذا؟ واللهِ لقد كانَتْ عَيْني تَقذِفُ، وكُنْتُ أَخْتلِفُ إلى فُلانٍ اليَهوديِّ يَرْقيني، فإذا رَقاني سَكَنَتْ، فقالَ عَبْدُ اللهِ: إنَّما ذاك عَمَلُ الشَّيْطانِ، يَنخَسُها بيَدِه، فإذا رَقاها كَفَّ عنها، إنَّما كانَ يَكْفيكِ أن تَقولي كما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أنت الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُك، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا.
- الرُّقى:
- العوذة، والمراد: ما كان بأسماء الأصنام والشياطين
- يَنخَسُها:
- أي: يحركها ويؤذيها
- أَذهِبِ الباسَ:
- أي: أزل شدة المرض
٦ -وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ وحَدَّثَنا بحَديثٍ اخْتَلَفَ شُعْبةُ وهِشامٌ الدَّسْتَوائيُّ: فرَوى شُعْبةُ، عن أبي جَعْفَرٍ الخَطْميِّ، عن عُمارةَ بنِ خُزَيْمةَ، عن عُثْمانَ بنِ حُنَيفٍ: أنَّ رَجُلًا ضَريرَ البَصَرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أن يُعافِيَني، فأمَرَه أن يَتَوضَّأَ ويُصلِّيَ رَكْعتَينِ ويَدْعوَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك وأَتَوَجَّهُ إليك بنَبِيِّك مُحمَّدٍ نَبيِّ الرَّحْمةِ، يا مُحمَّدُ، إنِّي تَوَجَّهْتُ بك إلى رَبِّي في حاجتي هذه فتُقْضى لي، اللَّهُمَّ شَفِّعْه فيَّ. هكذا رَواه عُثْمانُ بنُ عُمَرَ، عن شُعْبةَ، حَدَّثَنا به أبو سَعيدِ بنِ يَحْيى بنِ سَعيدٍ القَطَّانُ، عن عُثْمانَ بنِ عُمَرَ. ورَواه مُعاذُ بنُ هِشامٍ، عن أبيه، عن أبي جَعْفَرٍ، عن أبي أُمامةَ بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيفٍ، عن عَمِّه عُثْمانَ بنِ حُنَيفٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- ضَريرَ البَصَرِ:
- الضرارة: ذهاب البصر، ورجل ضرير إذا كان أعمى
- إنِّي تَوَجَّهْتُ بك:
- أي: استشفعت بك
٧ -حديث: اشتَكَيتُ، فقُلتُ: اللَّهُمَّ إن كان أجلي قد حَضَر [ فأرِحْني وإنْ كان متأخِّرًا فاشفِني أو عافِني وإنْ كان بلاءً فصبِّرْني فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كيفَ قلتَ قال : فأعدتُ عليهِ قال : فمسَح بيدِه ثم قال : اللهم اشفِه أو عافِه قال : فما اشتكيتُ وجَعي ذاكَ بعدُ]
٨ -دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني وأنا مَريضٌ، فقال: كَشَفَ اللهُ ضُرَّك، وعظَّم أجْرَك، وعافاك في دِينِك وجَسَدِك إلى مُدَّةِ أَجَلِك، قال سَلمانُ: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيضًا، فقال: يا سَلمانُ، إنَّ المَرَضَ تَذكِرَةٌ تَذكُرُ بها ربَّك، فأكثِرْ ذِكرَه، وهو يَمُصُّ ذُنوبَك التي أذنَبْتَ، والمُبتلى يُستجابُ له، فادْعُ وأكثِرْ من الدُّعاءِ، ودَخَلَ عليه أيضًا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ، فقال: لا، بل ادْعُ أنتَ، وأُؤَمِّنُ أنا؛ فإنَّ المُبتلى يُستجابُ له، فدَعا سَلمانُ وأمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان إذا أصابَهُ رمدٌ دعا
