١ -عن الشعبيِّ قال لما مرضت فاطمةُ أتاها أبو بكرٍ الصديقُ فاستأذن عليها فقال عليٌّ يا فاطمةُ هذا أبو بكرٍ يستأذنُ عليك فقالت أتُحِبُّ أن آذنَ له قال نعم فأَذِنَتْ له فدخل عليها يترضَّاها فقال واللهِ ما تركتُ الدارَ والمال َوالأهلَ والعشيرةَ إلا ابتغاءَ مَرضاةِ اللهِ ومَرضاةَ رسولِه ومرضاتِكم أهلَ البيتِ ثم ترضَّاها حتى رَضِيَتْ
بحث
التصنيف الموضوعي: مريض - عيادة النساء
٢ نتيجة
٢ نتيجة
حجم الخط
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد قوي والظاهر أن الشعبي سمعه من علي أو ممن سمعه من علي
الصفحة أو الرقم : 5/252|التخريج : أخرجه البيهقي (12863) واللفظ له وفيه زيادة.
٢ -عن أبي أمامةَ بن سَهلِ بن حُنَيْفٍ أنه أخبره أن مسكينةً مرضتْ، فأخبر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمرضِها، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعودُ المساكينَ ويسألُ عنهم، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إذا ماتتْ فآذنونِي ( بها )، فخُرِجَ بجنازتها ليلا، فكرهوا أن يُوقِظوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فلما أصبحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أُخْبِر بالذي كان من شأنها، فقال : ألم آمركم أن تُؤذنُوني بها ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ، كرِهْنا أن نُخرجكَ ليلا ونُوقظكَ، فخرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى صفَ بالناسِ على قبرها، وكبّر أربعَ تكبيراتٍ
- فآذنونِي:
- أي: أخبروني
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : مرسل يتصل من وجوه كثيرة، ثابتة من غير حديث مالك
الصفحة أو الرقم : 6/253|التخريج : أخرجه النسائي (1907)، ومالك في ((الموطأ)) (1/227) واللفظ له، والشافعي في ((الأم)) (2/606)
