٨١ -إذا دخلتُمْ على المريضِ فنَفِّسوا له في الأجَلِ؛ فإنَّ ذلك لا يرُدُّ شيئًا وهو يُطيِّبُ نَفْسَ المريضِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها
٨٦ نتيجة
٨٢ -عن الحُصَينِ بنِ وَحْوَحٍ، أنَّ طلحةَ بنَ البراءِ مرض فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يعوده في الشتاءِ في بردٍ وغَيْمٍ، فلما انصرف ، قال : لأهلِه : إني ما أرى طلحةَ إلا وقد حدَث به الموتُ، فآذِنوني به حتى أشهدَه وأُصلِّيَ عليه، وعجِّلوا به، فإنه لا ينبغي لجيفةِ مسلمٍ أن تُحبَسَ بين ظهرانَيْ أهلِه، فلم يبلغ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – بني سالمٍ حتى تُوُفِّيَ، وجنَّ عليه الليلُ، فكان مما قال طلحةُ : ادْفِنوني، ( وأَلْحِقوني ) بربي، ولا تدْعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فإني أخاف عليه ( اليهودَ ) أن يُصابَ بشيءٍ. فأُخبِرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبرِه ( في ) قطارهِ بالعُصْبَةِ، فصفَّ وصفَّ الناسُ معه، ثم رفع يدَيه وقال : اللهمَّ الْقِ طلحةَ تضحكُ ( إليه ) ويَضحكُ إليك ثم انصرف
- يعوده:
- يزوره ويسأل عن حاله، من العيادة وهي الزيارة
- فلما انصرف:
- أي: فرغ من الصلاة
- فآذِنوني:
- أي: أخبروني
٨٣ -عن أنسٍ, أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صُرِعَ عن فرسِه, فجُحِشَ جنبُه. فدخلوا عليه يعودونَه فصلى بهم قاعدًا, وأومأَ إليهم : أن اقعُدوا, فلما قضى صلاتَه, قال : إنما جُعِلَ الإمامُ ليُؤْتَمَّ به – وذكر الحديثَ
- فجُحِشَ:
- أي: خدش
- ليُؤْتَمَّ به:
- أي: ليقتدي به ويتبع
٨٤ -عن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ عن أبيهِ قالَ جاءني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُني عامَ حجَّةِ الوداعِ وبي وجَعٍ قد اشتدَّ بي فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ قد بلغَ مني الوجعِ ما ترى وأَنا ذو مالٍ ولَا ترثُني إلَّا ابنةٌ لي أفأتصدَّقُ بثلُثَيْ مالي قالَ لا قلتُ فالشَّطرِ قالَ لا قلتُ الثُّلُثُ قالَ الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ إن تذرْ ورثتَكَ أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهُم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ وإنَّكَ لن تُنْفِقَ نفَقةً تبتغي بِها وجهَ اللَّهِ إلَّا أُجِرتَ فيها حتَّى ما تجعلُ في في امرأتِكَ قال قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أخلَّفُ بعدَ أصحابي قالَ إنَّكَ لن تخلَّفَ فتعملَ عملًا صالحًا إلَّا ازددتَ بِهِ رفعةً ودرجةً ولعلَّكَ أن تخلَّفَ حتَّى يَنتفعَ بِكَ أقوامٌ ويضرَّ بِكَ آخرونَ اللَّهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهُم ولَا ترُدَّهُم على أعقابِهِم ولَكِنِ البائسُ سعدُ بنُ خَوْلةَ يرثي لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ماتَ بمَكَّةَ
- حجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
- يتَكَفَّفونَ النَّاسَ:
- أي: يسألونهم بأكفهم
- إلَّا أُجِرتَ فيها:
- أي: صرت مأجوراً بسبب تلك النفقة
- اللَّهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهُم:
- أي: تممها لهم ولا تنقصها
٨٥ -عنْ عبيدِاللهِ بنِ عبدِاللهِ بنِ عتبةَ أنهُ دخلَ على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يَعودُهُ قال فوجدَ عندهُ سهلَ بنَ حُنيفٍ قال فدعا أبو طلحةَ إنسانًا فنزع نمطًا كان تحتَهُ فقال لهُ سهلٌ لِمَ نزعْتَهُ قال لأنَّ فيهِ تصاويرَ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيها ما قدْ علمتَ قال سهلٌ أولمْ يقلْ إلا ما كان رقمًا في ثوبٍ قال بلى ولكنهُ أطيبُ لنفسِي
- يَعودُهُ:
- يزوره ويسأل عن حاله، من العيادة وهي الزيارة
- رقمًا:
- نقشا، وأصله الكتابة
- أطيبُ لنفسِي:
- أطهر للتقوى واختيار الأولى
٨٦ -عن أبي الأشعثِ الصنعانيِّ أنه راح إلى مسجدِ دمشقَ وهجَّر بالرَّواحِ فلقِيَ شدَّادَ بنَ أوسٍ والصنابحيُّ معه فقلتُ أين تريدانِ يرحمكما اللهُ قالا نريد هاهنا إلى أخٍ لنا مريضٍ نعوده فانطلقتُ معهما حتى دخلا على ذلك الرجلِ فقالا له كيف أصبحتَ قال أصبحتُ بنعمةٍ فقال له شدَّادٌ أَبْشِرْ بكفاراتِ السيئاتِ وحَطِّ الخطايا ويقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ أنا قيَّدتُ عبدي وابتليتُه وأجْروا له كما كنتُم تجْرون له وهو صحيحٌ
- أَبْشِرْ:
- أي: سر واستبشر
- وحَطِّ:
- أي: وضع ومحا
