١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دفَعَ خَيبَرَ أرْضَها ونَخْلَها إلى اليَهودِ مُقاسَمةً على النِّصفِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مزارعة - المزارعة مع اليهود
١٤ نتيجة
٢ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُ بابنِ رَواحةَ إلى اليهودِ، فيَخْرُصُ النَّخلَ حينَ تَطيبُ أوَّلُ الثَّمرةِ قَبلَ أنْ يُؤكَلَ منها، ثُم يُخيِّرُ يَهودَ أيَأخُذونَها بذلك الخَرْصِ ، أو يَدفَعونَها إليهم بذلك الخَرْصِ ، وإنَّما كان أمْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَرصِ ؛ لكَيْ تُحصى الزَّكاةُ قَبلَ أنْ تُؤكَلَ الثِّمارُ وتُفَرَّقَ.
- فيَخْرُصُ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- الخَرْصِ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- الخَرْصِ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- بالخَرصِ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
٣ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُ عَبْدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فيَخرُصُ النَّخْلَ حينَ يَطيبُ، قَبْلَ أن يُؤكَلَ مِنه، ثُمَّ يُخَيِّرُ يَهودَ: يَأخُذونَه بِذلك الخَرْصِ ، أو يَدفَعونَه إليهم بِذلك الخَرْصِ ، لكي تُحْصى الزَّكاةُ قَبْلَ أن تُؤكَلَ الثِّمارُ وتُفرَّقَ.
- فيَخرُصُ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- الخَرْصِ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- الخَرْصِ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
٤ -أفاءَ اللهُ خَيبَرَ على رَسولِه، فأقَرَّهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجعَلَها بَينَه وبَينَهُم، فبَعَثَ عَبدَ اللهِ بْنَ رَواحةَ فخرَصَها عليهم، ثم قال: يا مَعشَرَ يَهودَ، أنتُم أبغَضُ الخَلْقِ إليَّ، قتَلتُم أنبياءَ اللهِ، وكَذَبتُم على اللهِ، وليس يَحمِلُني بُغْضي إيَّاكم أنْ أَحيفَ عليكم، قد خَرَصتُ عِشرينَ ألْفَ وَسْقٍ من تَمرٍ، فإنْ شِئتُم فلكُم، وإنْ أبَيتُم فلي، قالوا: بهذا قامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، قد أخَذْناها، قال: فاخْرُجوا عنَّا.
- أَحيفَ:
- الحيف: الظلم
٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دفَعَ خَيبَرَ إلى أهْلِها على الشَّطْرِ ممَّا يَخرُجُ منها من ثَمَرٍ أو زَرْعٍ.
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساقَى يَهودَ خَيبَرَ على تلك الأمْوالِ على الشَّطرِ، وسِهامُهُم مَعلومةٌ، وشرَطَ عليهم: أنَّا إذا شِئْنا أخْرَجْناكم.
٧ -كان يبعَثُ مَن يخرُصُ على النَّاسِ كُرُومَهم وثِمارَهم.
- يخرُصُ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- كُرُومَهم:
- الكرم: هو شجر العنب
٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ليهودِ خيبرَ أُقِرُّكم على ما أَقَرَّكمُ اللهُ، على أنَّ التمرَ بيننا وبينكم قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ فيَخرِصُ عليهم ثم يقولُ إن شِئتُم فلَكم، وإن شِئتُم فلي، وكانوا يأخُذونَه
- فيَخرِصُ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يبعثُ عبدَ الله بنَ رواحةَ إلى يهودِ خيبرَ فيخرصُ عليهم الثمارَ حين يطيبُ قبل أنْ يؤكلَ منه، رواه أبو داودَ، وأحمدُ، وزاد ( ثم يخيِّرُ يهودَ يأخذونه بذلك الخرصِ أو يدفعونه إليهم بذلك الخرصِ لكي تحصى الزكاةُ قبل أن تؤكلَ الثمارُ، وتفرق )
- فيخرصُ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- الخرصِ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- الخرصِ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
١٠ -عن عمرَ وأبي بكرٍ إقرارُ يهودِ خَيبرِ على أن يعملوها بنصفِ ما يخرجُ منها بحضرةِ الصحابةِ رضي اللَّهُ عنهم
١١ -عن عمرَ إمضاؤهُ معاملةِ يهودِ خَيبرَ بنصفِ ما يخرجُ منها من زرعٍ أو ثمرٍ إلى أن بلغَهُ قولُ رسولِ اللَّهِ لا يبقى بجزيرةِ العربِ دينانِ فأجلاهُم حينئذٍ
١٢ -أفاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ خَيبَرَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما كانوا، وجَعَلَها بَينَه وبَينَهم، فبَعَثَ عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ فخَرَصَها عليهم، ثم قال لهم: يا مَعشَرَ اليَهودِ، أنتم أبغَضُ الخَلقِ إليَّ؛ قَتَلتُم أنبياءَ اللهِ عزَّ وجلَّ، وكَذَبتُم على اللهِ، وليس يَحمِلُني بُغضي إيَّاكم على أنْ أحيفَ عليكم، قد خَرَصتُ عِشرينَ ألْفَ وَسْقٍ مِن تَمْرٍ؛ فإنْ شِئتُم فلكم، وإنْ أبَيتُم فلي. فقالوا: بهذا قامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، قد أخَذْنا؛ فاخرُجوا عنَّا.
- أحيفَ:
- الحيف: الظلم
١٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ افتتحَ خيبرَ اشترطَ عليهم أنَّ لهُ الأرضَ وكلَّ صفراءَ وبيضاءَ يعني الذهبَ والفضةَ وقال لهُ أهلُ خيبرَ نحنُ أعلمُ بالأرضِ فأعْطِناها على أن نَعملَها ويكونُ لنا نصفُ الثمرةِ ولكم نِصفُها فزعمَ أنهُ أعطاهم على ذلكَ فلمَّا كان حينَ يُصْرَمُ النخلُ بعثَ إليهمُ ابنَ رواحةَ فحزرَ النخلَ وهو الذي يدعونهُ أهلُ المدينةِ الخَرْصَ فقال في ذا كذا وكذا فقالوا هذا الحقُّ وبهِ تقومُ السماءُ والأرضُ فقالوا قد رضينا أن نأخذَ بالذي قلتَ
- وكلَّ صفراءَ وبيضاءَ:
- البيضاء: الفضة
- يُصْرَمُ النخلُ:
- يقطع ثمرها ويجد والصرام: قطع الثمرة
- الخَرْصَ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
١٤ -عن بشيرِ بنِ يَسارٍ، أنَّ رسولَ اللهِ –صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – لمَّا أفاء اللهُ عليه خيْبرَ، قسَمها ستَّةً وثلاثين سهمًا جمع للمسلمين الشَّطرَ ثمانيةَ عشرَ سهمًا جمع كلُّ سهمٍ مائةَ سهمٍ، والنَّبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – معهم كسهمِ أحدِهم، وعزل رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ثمانيةَ عشرَ سهمًا، وهو الشَّطرُ لنوائبِه وما ينزلُ من أمرِ النَّاسِ، فكان ذلك الوَطيحَ، والكتيبةَ، والسَّلالمَ وتوابعَها، فلمَّا صارت الأموالُ بيدِ النَّبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – لم يكُنْ لهم عمَّالٌ يكْفُونهم عملَها، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليهودَ فعامَلهم
