الصفحة أو الرقم : 2/177|التخريج :أخرجه أحمد (23175) بلفظ: ((كنت أعمل في الدينباذ، وأعالج فيه، فقدم يعلى بن أمية أميرا على اليمن، وجاء معه رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءني رجل ممن قدم معه، وأنا في الزرع أصرف الماء في الزرع، ومعه في كمه جوز، فجلس على ساقية من الماء وهو يكسر من ذلك الجوز ويأكله، ثم أشار إلى فنج، فقال: يا فارسي، هلم، فدنوت منه، فقال الرجل لفنج: أتضمن لي وأغرس من هذا الجوز على هذا الماء؟ فقال له فنج: ما ينفعني ذلك؟ قال: فقال الرجل: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بأذني هاتين: " من نصب شجرة، فصبر على حفظها والقيام عليها حتى تثمر كان له في كل شيء يصاب من ثمرها صدقة عند الله ". فقال له فنج: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. فقال فنج: فأنا أضمنها. قال: فمنها جوز الدينباذ))، والخطيب في ((المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف)) (1721)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3498) باختلاف يسير.
٤ -كان لرِجالٍ مِن الأنصارِ فُضولُ أرَضينَ، وكانوا يُكرونَها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانت له أرضٌ فليَزرَعْها أو ليَمنَحْها أخاهُ، فإن أبى فليُمسِكْها.
خلاصة حكم المحدث : يروى هذا الحديث عن جابر من غير وجه