١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ أَذِنَ لأحَدٍ أنْ يَجلِسَ في المسجِدِ، ولا يمُرُّ فيه وهو جُنُبٌ إلَّا علِيُّ بنُ أبي طالبٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مساجد ومواضع الصلاة - الحلق والجلوس في المسجد
٢٠ نتيجة
٢ -مَن صلَّى الفجرَ في جماعةٍ، ثمَّ جلَسَ يَذكُرُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، ثمَّ صلَّى رَكعتينِ -يعني: بعْدَ ارتفاعِ الشَّمسِ قِيدَ رُمحٍ- فإنَّه يكونُ كأجْرِ حَجَّةٍ وعُمرةٍ.
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن تناشُدِ الأشعارِ في المسجِدِ، وعن البيعِ والاشتراءِ فيه، وأنْ يتحلَّقَ الناسُ يومَ الجُمُعةِ قبلَ الصلاةِ.
- يتحلَّقَ الناسُ:
- أي: جلوسهم حلقة
٤ -احتَبَس عنَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ غَداةٍ عن صَلاةِ الصُّبحِ حتَّى كِدْنا نَتَراءَى عينَ الشَّمسِ، فخرَج سريعًا، فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فصلَّى رسولُ اللهِ، فلمَّا سلَّمَ دعَا بصَوتِه، فقال لنا: على مَصافِّكُم كما أنتُم، ثمَّ أَقبَلَ علينا، فقال: أمَا إنِّي سأُحَدِّثُكم ما حبَسَني عنكُم الغَداةَ: إنِّي قُمْتُ مِنَ اللَّيلِ، فتوضَّأتُ وصلَّيْتُ ما قُدِّر لي، فنَعَسْتُ في صَلاتي حتَّى استَثقَلْتُ، فإذا أنا برَبِّي -تبارَك وتعالى- في أحسَنِ صورةٍ، فقال: يا محمَّدُ، قلتُ: لَبَّيْكَ ربِّي، قال: فيمَ يَختصِمُ المَلأُ الأعلى؟ قلتُ: لا أدري، قالها ثلاثًا، قال: فرأيْتُه وَضَع كَفَّه بيْن كَتِفَيَّ ، فوجَدْتُ بَرْدَ أَنامِلِه بيْن ثَدْيَيَّ، فتَجلَّى لي كلُّ شَيءٍ وعرَفْتُ، فقال: يا محمَّدُ، قلتُ: لَبَّيْكَ ربِّي، قال: فيمَ يَختصِمُ المَلأُ الأعلى؟ قلتُ: في الكَفَّاراتِ، قال: ما هُنَّ؟ قلتُ: مَشْيُ الأقدامِ إلى الحسناتِ، والجُلوسُ في المساجدِ بعْدَ الصَّلَواتِ، وإسباغُ الوُضوءِ على المُكرَهاتِ.
- حتَّى كِدْنا:
- أي: قاربنا
- فرأيْتُه وَضَع كَفَّه بيْن كَتِفَيَّ:
- الكف صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صفة حقيقة على ما يليق بجلال الله وعظمته
- فتَجلَّى لي:
- أي: ظهر وانكشف لي
٥ -"كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الفجرَ تربَّعَ في مجلِسِهِ حتى تطلُعَ الشَّمسُ حسناءَ".
٦ -"كُنا إذا أتينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَسَ أحَدُنا حيث يَنتهي".
٧ -كُنَّا إذا أَتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَلَسَ أحَدُنا حيثُ يَنْتَهي.
٨ -مَن أَتى المَسجِدَ لِشيءٍ فهو حَظُّه.
٩ -مَن جَلَسَ في المَسجِدِ يَنْتظِرُ الصَّلاةَ فهو في الصَّلاةِ.
١٠ -لا يُوَطِّنُ رَجُلٌ مُسلِمٌ المَساجِدَ للصَّلاةِ إلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى به، حتَّى يَخرُجَ مِن بَيْتِه كما يَتَبَشْبَشُ أهْلُ الغائِبُ بغائِبِهم إذا قَدِمَ.
- تَبَشْبَشَ:
- المراد هنا: تلقيه ببره وتقريبه
١١ -حَديثُ: أوصاني أبي قال: يا بُنَيَّ ليَكُنِ المَسجِدُ مَجلِسَك... الحديث [يعني حديث: أوصاني أبي قال: يا بُنَيَّ ليَكُنِ المَسجِدُ مَجلِسَك؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المساجِدُ بُيوتُ اللهِ في الأَرْضِ، وقد ضَمِنَ اللهُ لمن كانتِ المساجدُ بيتَهُ بالرَّوحِ والرَّحمةِ، والجوازِ على الصِّراطِ إلى الجنَّةِ]
١٢ -حديث: كنَّا جُلوسًا في المَسجِدِ [مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان بَشيرٌ رَجُلًا يَكُفُّ حديثَه، فجاء أبو ثَعلَبةَ الخُشَنيُّ، فقال: يا بَشيرُ بنَ سعدٍ،] أيُّكم يَحفَظُ الحديثَ في الأُمَراءِ؟ فقال حُذَيفةُ [أنا أحفَظُ خُطبَتَه، فجَلَسَ أبو ثَعلَبةَ، فقال حُذَيفةُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تكونُ النُّبوَّةُ فيكم ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ النُّبوَّةِ، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء اللهُ أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا عاضًّا، فيَكونُ ما شاء اللهُ أنْ يكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا جَبريَّةً، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ نُبوَّةٍ، ثُمَّ سَكَتَ، قال حَبيبٌ: فلمَّا قام عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ، وكان يَزيدُ بنُ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ في صَحابتِه، فكَتَبتُ إليه بهذا الحديثِ أُذكِّرُه إيَّاه، فقُلتُ له: إنِّي أرجو أنْ يكونَ أميرُ المؤمنينَ، يَعني عُمَرَ، بعدَ المُلكِ العاضِّ والجَبريَّةِ، فأُدخِلَ كِتابي على عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ، فسُرَّ به وأعجَبَه.]
١٣ -حديث: لم أَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ مِن مُصَلَّاه [الَّذي يُصَلِّي فيه الصُّبْحَ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فإذَا طَلَعَتْ قَامَ، وكانُوا يَتحَدَّثُونَ، فيَأْخُذُونَ في أمْرِ الجاهِلِيَّةِ فيَضْحَكُونَ ويَتَبَسَّمُ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.]
- مُصَلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
١٤ -يَأتي علَى النَّاسِ زَمانٌ يُحلِّقونَ في مَساجدِهِم وليسَ هَمُّهم إلَّا الدُّنيا وليسَ للَّهِ فيهم حاجَةٌ فلا تجالِسوهم
١٥ -من قعد في المسجدِ فقد زار اللهَ تعالى : وحقٌّ على المزورِ إكرامُ زائرِه
١٦ -سيأتي على أُمتي زمانٌ يقعدونَ في المسجدِ حِلقًا حِلقًا فتنتهُمْ الدُّنيا لا تُجالسوهُمْ ليسَ للهِ فيهِمْ حاجَةٌ
١٧ -خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أصحابِه وهم في المسجِدِ جُلوسٌ حِلَقًا، فقال: ما لي أراكم عِزِينَ؟
١٨ -سَيَأتي على النَّاسِ زَمانٌ يَقعُدونَ في المَساجِدِ حِلَقًا حِلَقًا مِن هَمِّ الدُّنيا، لا تُجالِسوهُم، ليس للَّهِ فيهِم حاجةٌ.
١٩ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هوَ جالسٌ في المسجدِ، والنَّاسُ معَهُ إذ أقبلَ ثلاثةُ نفرٍ فأقبلَ اثنانِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وذَهَبَ واحدٌ فلما وقَفا على رسولِ اللَّهِ سلَّما، فأمَّا أحدُهُما فرأى فُرجةً في الحلقةِ فجلسَ فيها وأمَّا الآخرُ فجلسَ خلفَهُم وأمَّا الثَّالثُ فأدبرَ ذاهبًا، فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : ألا أخبرُكُم على النَّفرِ الثَّلاثةِ ؟ أمَّا أحدُهُم فأوى إلى اللَّهِ فآواهُ اللَّهُ وأمَّا الآخرُ فاستَحيا فاستَحيا اللَّهُ منهُ وأمَّا الآخرُ فأعرضَ فأعرضَ اللَّهُ عنهُ
- فرأى فُرجةً:
- الخلل بين الشيئين، أو الخلل الذي يكون بين المصلين في الصفوف
- النَّفرِ:
- الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
- فآواهُ:
- أي: جازاه بنظير فعله
٢٠ -كنَّا قعودًا في المسجدِ مع أبي هريرةَ فأذَّنَ المؤذِّنُ فقام رجلٌ من المسجدِ يمشى فأتْبَعَهُ أبو هريرةَ بصرَهُ حتى خرجَ من المسجدِ فقال أبو هريرةُ أَمَرَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كنتمْ في المسجدِ فنُودِيَ بالصلاةِ فلا يخرجْ أحدُكم حتى يُصلِّي
