١ -أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى الصُبَّحَ إحدى وعشرين من رمضانَ، وقد وَكَفَ المسجدُ، وكان على عريشٍ، فانصرفَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مِن صلاتِه وعلى جَبْهَتِه وأَرْنَبَتِه أثرَ الماءِ والطينِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مساجد ومواضع الصلاة - بناء مسجد مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣ نتيجة
٢ -عن ابنِ إسحاقٍ ونزل رسولُ اللهِ على أبي أيوبَ حتى بنى مسجدَه ومساكنَه وعمل فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليُرَغِّبَ المسلمينَ في العملِ فيهِ فعمل فيهِ المهاجرون والأنصارُ ودأَبوا فيهِ فقال قائلٌ من المسلمين لئن قعدنا والنبيُّ يعملُ لذاك منَّا العملُ المضلِّلُ وارتجزَ المسلمون وهم يبنونَه يقولون لا عيشَ إلا عيشُ الآخرةِ اللهم ارحمِ الأنصارَ والمهاجرةَ فيقول رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا عيشَ إلا عيشُ الآخرةِ اللهم ارحمِ المهاجرينَ والأنصارَ قال فيدخلُ عمارُ بنُ ياسرٍ وقد أثقلوهُ باللَّبِنِ فقال يا رسولَ اللهِ قتلوني يحملون عليَّ ما لا يَحملون قالت أم سلمةَ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينفُضُ وَفْرَتَه بيدِه وكان رجلًا جعدًا وهو يقول ويحَ ابنِ سميةَ ليسوا بالذين يقتلونَكَ إنما يقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ
- جعدًا:
- الجعد: ضد السبط، وهو الذي في شعره خشونه والتواء، وقيل: الجعد هو البخيل، يقال: جعد اليد
٣ -عن الحسنِ قال لما بنى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسجدَ أعانه عليه أصحابُه وهو معهم يتناول اللبَنَ حتى اغبرَّ صدرُه فقال ابنوه عريشًا كعريشِ موسى فقلتُ للحسن ما عريشُ موسى قال إذا رفع يدَيه بلغ العريشَ يعني السَّقفَ
- العريشَ:
- السقف المعمول من سعف ونحوه على أساطين من خشب أو غيرها، وهو كل ما يستظل به
