١ -مَنْ مشى في ظُلْمةِ ليلٍ إلى مسجدٍ، آتاهُ اللهُ نورًا يومَ القيامةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مساجد ومواضع الصلاة - فضل الذهاب إلى المسجد للصلاة
١٧ نتيجة
٢ -مَن اغتَسَل يَومَ الجُمُعةِ كُفِّرت عنه ذُنوبُه وخَطاياه، وإذا أخَذ في المَشيِ إلى الجُمُعةِ كان له بكُلِّ خُطوةٍ عمَلُ عِشرين سنةً، فإذا فَرَغ من الجُمُعةِ أُجيزَ بعَملِ مِئَتي سَنةٍ.
- كُفِّرت:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
٣ -مَن تَوَضَّأَ فأَحسَنَ وُضوءَه، ثُمَّ راحَ فوَجَدَ النَّاسَ قد صَلَّوا، أَعْطاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِثلَ أجْرِ مَن صَلَّاها وحَضَرَها، لا يَنقُصُ ذلك مِن أجورِهم شَيئًا.
٤ -ما يوطِئُ رَجُلٌ المَساجِدَ لِلصَّلاةِ والذِّكْرِ إلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ به كما يَتَبَشْبَشُ أهْلُ الغائِبِ بغائِبِهم إذا قَدِمَ عليهم.
- تَبَشْبَشَ:
- المراد هنا: تلقيه ببره وتقريبه
٥ -لا تَمنَعوا نِساءَكم المَساجِدَ، وبُيوتُهن خَيْرٌ لهنَّ.
٦ -من مشى إلى صلاةٍ مَكتوبةٍ وهو مُتَطَهِّرٌ، كان له كأجرِ الحاجِّ والمُحْرِمِ، ومَن مشى إلى سُبحةِ الضُّحى كان له كأجْرِ المُعتَمِرِ، وصلاةٌ على إثْرِ صلاةٍ لا لَغْوَ بينهما كتابٌ في عِلِّيِّينَ . قال أبو أُمامةَ: الغُدُوُّ والرَّواحُ إلى هذه المساجِدِ مِنَ الِجهاِد في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ.
- سُبحةِ:
- هو ما يصليه المرء من النافلة تطوعا، وربما أراد بها صلاة الضحى بعينها
- إثْرِ صلاةٍ:
- أي: عقيبها
- عِلِّيِّينَ:
- اسم علم لديوان الملائكة الحفظة، وقيل: اسم للسماء السابعة
٧ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرج إلى الصَّلاةِ قال: بِسْمِ اللهِ [آمنْتُ باللهِ، توكلْتُ على اللهِ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، اللَّهمَّ بحقِّ السائلينَ عليكَ، وبحقِّ مخرِجي هذا فإنِّي لم أخرجْهُ أشرًا ولا بطرًا ولا رياءً ولا سمعةً، خرجْتُ ابتغاءَ مرضاتِكَ، واتقاءَ سخطِكَ، أسألُكَ أن تُعيذَني منَ النارِ وأن تدخلَني الجنةَ]
٨ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بَشِّرِ المشَّائِينَ [ إلى المساجد في الظلم، أولئك الخواضون في رحمة الله]
٩ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرَجَ مِن بَيتِه قال: بسْمِ اللهِ [التُّكلانُ على اللهِ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ]
١٠ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتي قُباءً راكِبًا وماشِيًا.
١١ -ألا أدلُّكم على ما يمحو اللهُ به الخطايا ويرفَعُ به الدَّرجاتِ ؟ إسباغُ الوضوءِ في المكارِه وكثرةُ الخُطا إلى المساجدِ وانتظارُ الصلاةِ بعد الصلاةِ فذلكم الرِّباطُ
١٢ -احتُبِسَ عنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ غداةٍ في صلاةِ الصُّبحِ حتَّى كِدنا نتراءى قرنَ الشَّمسِ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريعًا فثوِّبَ بالصَّلاةِ وصلَّى وتجوَّزَ في صلاتِهِ، فلمَّا سلَّمَ. قالَ : كما أنتُمْ علَى مصافِّكم. ثمَّ أقبلَ إلَينا. فقالَ : إنِّي سأحدِّثُكُم ما حبسَني عنكمُ الغداةَ إنِّي قمتُ منَ اللَّيلِ فصلَّيتُ ما قُدِّرَ لي فنعستُ في صلاتي حتَّى استثقلت، فإذا أنا بربِّي عزَّ وجلَّ في أحسنِ صورةٍ. فقالَ : يا محمَّدُ فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : لا أدري ربِّ. قالَ يا محمَّدُ فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : لا أدري ربِّ فرأيتُهُ وضعَ كفَّهُ بينَ كتفيَّ حتَّى وجدتُ بَردَ أناملِهِ في صدري وتجلَّى لي كلُّ شيءٍ وعرَفتُ، فقالَ : يا محمَّدُ فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : في الكفَّاراتِ والدَّرجاتِ. قالَ : وما الكفَّاراتُ ؟ قُلتُ : نقلُ الأقدامِ إلى الجمُعاتِ والجلوسُ في المساجدِ بعدَ الصَّلواتِ وإسباغُ الوضوءِ علَى الكَريهاتِ. فقالَ : وما الدَّرجاتُ ؟ قلتُ : إطعامُ الطَّعامِ ولينُ الكلامِ والصَّلاةُ والنَّاسُ نيامٌ. قالَ سَلْ. قلتُ : اللَّهمَّ إنِّي أسالُك فِعلَ الخيراتِ وتركَ المنكراتِ وحبَّ المساكينِ وأن تغفرَ لي وترحَمَني وإذا أردتَ فتنةً في قومٍ فتوفَّني غيرَ مفتونٍ وأسالك حبَّكَ وحبَّ من يحبُّكَ وحبَّ عملٍ يقرِّبُني إلى حُبِّكَ. وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّها حقٌّ فادرُسوها وتعلَّموها
- حتَّى كِدنا:
- أي: قاربنا
- الملأُ الأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- الملأُ الأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- فرأيتُهُ وضعَ كفَّهُ بينَ كتفيَّ:
- الكف صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صفة حقيقة على ما يليق بجلال الله وعظمته
- وجدتُ بَردَ أناملِهِ في صدري:
- الأنامل صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالحديث الصحيح، فنثبت ذلك على ما يليق به سبحانه
- الملأُ الأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- فادرُسوها:
- أي: فاحفظوا ألفاظها
١٣ -بشِّرِ المشَّائينَ في الظُّلَمِ إلى المساجدِ بالنُّورِ التَّامِّ يومَ القيامةِ
١٤ -{وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12] قِصةُ بَني سَلَمةَ كانت سَبَبَ نُزولِ هذه الآيةِ.
١٥ -حَديثُ: خَرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ... الحديث، في الكنفِ.
١٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إذا توضأَ أحدُكم فأحسنَ وُضوءَهُ ثم خرجَ عامدًا إلى المسجدِ فلا يُشَبِّكَنَّ بينَ أصابعِهِ فإنهُ في صلاةٍ
- عامدًا:
- العمد: القصد إلى الشيء
١٧ -أتاني ربِّي عزَّ وجلَّ الليلةَ في أحسنِ صورةٍ أحسبُه يعني في النومِ فقال يا محمدُ هل تدري فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلَى قال قلتُ لا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَه بينَ كتفيَّ حتى وجدتُ بَرْدَهَا بينَ ثدييَّ أو قال نَحْرِي فعلمتُ ما في السماواتِ وما في الأرضِ ثم قال يا محمدُ أتدري فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى قال قلتُ نعم يختصمونَ في الكفَّاراتِ والدَّرجاتِ قال وما الكفَّاراتُ والدَّرجاتُ قال المكثُ في المساجدِ والمشيُ على الأقدامِ إلى الجُمُعاتِ وإبلاغُ الوضوءِ في المكارهِ ومن فعلَ ذلكَ عاشَ بخيرٍ وماتَ بخيرٍ وكان من خطيئتِهِ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ وقل يا محمدُ إذا صلَّيتَ اللهمَّ إني أسألُكَ فعلَ الخيراتِ وتركَ المنكراتِ وحُبَّ المساكينِ وإذا أردتَ بعبادِكَ فتنةً أنْ تَقبضَني إليكَ غيرَ مفتونٍ قال والدَّرجاتُ بذلُ الطعامِ وإفشاءُ السلامِ والصلاةُ بالليلِ والناسُ نيامٌ
- الملأُ الأعلَى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- فوضعَ يدَه بينَ كتفيَّ:
- أي: كفه
