١ -لا تَمنَعوا إماءَ اللهِ مَساجدَ اللهِ، ولكنْ لِيَخرُجْنَ وهنَّ تَفِلاتٌ .
- تَفِلاتٌ:
- أي: غير متطيبات
بحث
١٩ نتيجة
١ -لا تَمنَعوا إماءَ اللهِ مَساجدَ اللهِ، ولكنْ لِيَخرُجْنَ وهنَّ تَفِلاتٌ .
٢ -الصَّلاةُ في المسجدِ الحرامِ مائةُ ألفِ صلاةٍ، والصَّلاةُ في مسجدي عشَرةُ آلافِ صلاةٍ، والصَّلاةُ في مسجدِ الرِّباطاتِ ألفُ صلاةٍ.
٣ -ثلاثةٌ كلُّهم ضامِنٌ على اللهِ: رجُلٌ خرَجَ غازيًا في سبيلِ اللهِ، فهو ضامِنٌ على اللهِ حتى يَتَوفَّاه فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يَرُدَّه بما نالَ من أجْرٍ وغَنيمةٍ، ورجُلٌ راحَ إلى المَسجِدِ فهو ضامِنٌ على اللهِ حتى يَتوفَّاه فيُدخِلَه الجنَّةَ أو يَرُدَّه بما نالَ من أجْرٍ وغَنيمةٍ، ورجُلٌ دخَلَ بيتَه بسلامٍ فهو ضامِنٌ على اللهِ.
٤ -مَن مَشى إلى صلاةٍ مَكتوبةٍ وهو مُتطهِّرٌ، كان له كأجْرِ الحاجِّ المُحرِمِ، ومَن مَشى إلى سُبْحةِ الضُّحى كان له كأجْرِ المُعتَمِرِ، وصلاةٌ على إثْرِ صلاةٍ لا لَغْوَ بينَهما كتابً في عِلِّيِّينَ ، قال أبو أُمامةَ: الغُدُوُّ والرَّواحُ إلى هذه المساجِدِ منَ الجهادِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
٥ -قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ لنا طريقًا إلى المسجِدِ مُنتِنةً ، فكيفَ نفعَلُ إذا مُطِرْنا؟ فقال: أليسَ بعدَها طريقٌ أطيَبُ منها؟ قلتُ: بلى، قال: فهذه بهذه.
٦ -مَن مشَى إلى صلاةٍ مكتوبةٍ وهو مُتطهِّرٌ، فأجرُهُ كأجرِ الحاجِّ المُحرِمِ، ومَن مشَى إلى تسبيحِ الضُّحَى لا يَنصِبُه إلَّا إيَّاه، فأجرُهُ كأجرِ المُعتمِرِ، وصلاةٌ على إثرِ صلاةٍ لا لَغْوَ بينهما كتابٌ في عِلِّيِّينَ .
٧ -سِتَّةٌ يُظِلُّهمُ اللهُ تَعالى في ظِلِّ عَرشِه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه: شابٌّ نشأَ في عِبادةِ اللهِ تَعالى، وإمامٌ مُقسِطٌ، ورَجلٌ دَعَتْه امرأةٌ حَسناءُ ذاتُ حَسَبٍ إلى نفْسِها، فقال: إنِّي أخافُ اللهَ ربَّ العالَمينَ، ورَجلٌ أخْفى يَمينُه عن شِمالِه صدَقَتَه، ورَجلٌ قَلبُه مُتعلِّقٌ في مساجِدِ اللهِ تَعالى، ورَجلانِ تَواخَيا في اللهِ، ثُم افتَرَقا على ذلك.
٨ -ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ: رجُلٌ خرَجَ غازيًا في سبيلِ اللهِ، فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاهُ فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يرُدَّه بما نالَ مِن أجرٍ وغنيمةٍ، ورجُلٌ راحَ إلى المسجدِ، فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاهُ فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يرُدَّه بما نالَ مِن أجرٍ وغنيمةٍ، ورجُلٌ دخَلَ بيتَه بسلامٍ، فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ.
٩ -إنَّ فضْلَ الدَّارِ القَريبةِ -يعني مِن المَسجِدِ- على الدَّارِ البَعيدةِ كفضْلِ الغازي على القاعِدِ.
١٠ -نَحْوُ: [إذا جاءَ أحَدُكم المَسجِدَ فلْيُصَلِّ سَجْدتَينِ مِن قَبْلِ أن يَجلِسَ]، وزادَ: "ثُمَّ لِيَقعُدْ بَعْدُ إن شاءَ، أو لِيَذهَبْ لِحاجتِه.
١١ -من مشى إلى صلاةٍ مكتوبةٍ فهي كحجةٍ، ومن مشى إلى صلاةِ تطوعٍ فهي عمرةٌ تامةٌ
١٢ -إذا أتيْتُمُ الصلاةَ فلا تَأتوها وأنتُم تَسعونَ، وأتوها وأنتم تمشونَ، عليكمُ السكينةُ، فما أدركْتُم فصلُّوا وما فاتكم فاقْضوا
١٣ -جاءَ هشامُ بنُ عامرٍ إلى الصلاةِ فأسرعَ المشيَ فدخلَ في الصلاةِ وقدْ حفزَهُ النفسُ ، فجهرَ بالقراءةِ خلفَ الإمامِ فلمَّا قَضى صلاتَهُ قيلَ لهُ : أتقرأُ خلفَ الإمامِ ؟ فقال : إنَّا لنفعلُ
١٤ -احتبسَ عنا رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ غداةٍ عن صلاةِ الصبحِ حتى كدْنا نَتَراءَى عينَ الشمسِ، فخرجَ سريعًا، فثُوِّبَ بالصلاةِ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وتَجَوَّزَ في صلاتِه، فلما سلَّمَ قال لنا : على مَصافِّكم كما أنتم، ثم انتقلَ إلينا ثم قال : أَمَا إني سأُحَدِّثُكم ما حَبسَني عنكم الغداةَ : إني قمتُ في الليلِ، فتوضَأْتُ، وصليتُ، ما قُدِّرَ لي، فنَعَسْتُ في صلاتي حتى استَثْقَلْتُ، فإذا أنا بربِّي- تبارك وتعالى- في أحسن ِصورةٍ! فقال : يا محمدُ، فقلت : لبيك! قال : فيم! يَختصِمُ الملأ ُالأعلى ؟ قلتُ : ما أدري ثلاثًا. قال : فرَأْيتَه وضعَ كَفَّهَ بينَ كَتِفَيَّ ، فوجدتُ بَرْدَ أَنامَلَه بين ثَدْيَيَّ، فتجلى لي كلُّ شيءٍ، وعرَفتُ، ثم قال : يا محمدُ، قلت: لبيك ! قال : فيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : في الكفاراتِ، قال: ما هنَّ ؟ قلت : مشيُ الأقدامِ إلى الحسناتِ، والجلوسُ في المساجدِ بعدَ الصلواتِ، وإسباغُ الوضوءِ عند الكَرِيهاتِ، قال : وما الحسناتُ ؟ قلت : إطعامُ الطعامِ، ولينُ الكلامِ، والصلاةُ والناسُ نيامٌ، قال : سلْ : قلت : اللهمَّ إني أسألُك فعلَ الخيراتِ، وتركَ المنكراتِ، وحبَّ المساكينِ، وأن تغفرَ لي وترحمَني، وإذا أردْتَ فتنةً في قومٍ فتَوَفَّني غيرَ مفتونٍ، أسألُك حبَّك وحبَّ مَن يُحبُّك، وحبَّ عملٍ يُقربُ إلى حبِّك. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنها حقٌ فادْرُسُوها ، ثم تعلِّمُوها.
١٥ -عن أوْسٍ المَعافِريِّ أنَّه قال لِعَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ: أرأيتَ مَن تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ ثم صَلَّى في بَيتِه؟ قال: حَسَنٌ جَميلٌ. قال: فإنْ صَلَّى في مَسجِدِ عَشيرَتِه؟ قال: خَمسَ عَشرةَ صَلاةً. قال: فإنْ مَشى إلى مَسجِدِ جَماعةٍ فصَلَّى فيه؟ قال: خَمسٌ وعِشرونَ.
١٦ -الصَّلاةُ في بيتِ المقدِسِ بخَمسِ مِئةٍ، وفي مسجدِ المدينةِ بألفٍ، والصَّلاةُ في سبيلِ اللهِ على شاطئِ البحرِ بألفَيْ صلاةٍ.
١٧ -ثلاثٌ من كُنَّ فيهِ أَظَلَّهُ اللهُ تحت عرشِهِ يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ الوُضوءُ على المكارِهِ والمشيُ إلى المساجدِ في الظلمِ وإطعامِ الجائعِ
١٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إذا توضأَ أحدُكم فأحسنَ وُضوءَهُ ثم خرجَ عامدًا إلى المسجدِ فلا يُشَبِّكَنَّ بينَ أصابعِهِ فإنهُ في صلاةٍ
١٩ -صلاةُ الرجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِهِ في بيتِهِ وفي سوقِهِ بخمسٍ وعشرينَ درجةً وذلك أن أحدَكم إذا توضأَ فأحسنَ الوضوءَ وأتى المسجدَ لا يريدُ إلا الصلاةَ، لا ينهزُهُ غيرُها لم يخطُ خطوةً إلا رفعَ اللهُ له بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً حتى يدخلَ المسجدَ، فإذا دخلَ المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانَتْ تحبسُهُ والملائكةُ تُصلِّي على أحدِكم مادامَ في مجلسِهِ الذي صلَّى فيه تقولُ : اللَّهمَّ اغفرْ له اللَّهمَّ ارحمْهُ اللَّهمَّ تُبْ عليْهِ ما لم يؤذِ فيه أحدًا أو يُحدثْ فيه