١ -زيادةُ: (وهو يُصلِّي أو يَنتظِرُ الصَّلاةَ) في حَديثِ: لا يُوافِقُها عبْدٌ مُسلمٌ وهو قائمٌ يُصلِّي.
- لا يُوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
بحث
٣٢ نتيجة
١ -زيادةُ: (وهو يُصلِّي أو يَنتظِرُ الصَّلاةَ) في حَديثِ: لا يُوافِقُها عبْدٌ مُسلمٌ وهو قائمٌ يُصلِّي.
٢ -قُلْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ: إنَّا لنَجِدُ في كتابِ اللهِ -يَعني التوْراةَ- في يومِ الجمُعةِ ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مؤمِنٌ يُصلِّي يَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ شيئًا إلَّا قَضى اللهُ له حاجَتَه، قال عبدُ اللهِ: فأشارَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو بعضُ ساعةٍ. قُلْتُ: صدَقْتَ يا رسولَ اللهِ، أو بعضُ ساعةٍ. قُلْتُ: أيُّ ساعةٍ هي؟ قال: "هي آخِرُ ساعةٍ من ساعاتِ النهارِ"، قُلْتُ: إنَّها ليست ساعةَ صلاةٍ، قال: بَلى، إنَّ العبدَ المؤمِنَ إذا صلَّى، ثم جلَسَ لا يُجلِسُه إلَّا الصلاةُ فهو في صلاةٍ.
٣ -خَيرُ يومٍ طلَعَتْ عليه الشمسُ يومُ الجمُعةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُهبِطَ ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه مات، وفيه تَقومُ الساعةُ، وما من دابَّةٍ إلَّا وهي مُصيخةٌ يومَ الجمُعةِ من حينِ تُصبِحُ حتى تَطلُعَ الشمسُ شَفقًا منَ الساعةِ إلَّا الجنَّ والإنسَ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصلِّي يَسألُ اللهَ شَيئًا إلَّا أعْطاهُ إيَّاه، قال كَعبٌ: ذلك في كلِّ سَنةٍ يومٌ، فقُلْتُ: بل في كلِّ جُمعةٍ، فقرَأَ كَعبُ التوْراةَ، فقال صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال أبو هُرَيْرةَ: ثم لَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ فحَدَّثْتُه بمَجلِسي معَ كَعبٍ، قال: قد عَلِمْتُ أيَّةَ ساعةٍ هي، قُلْتُ فأخْبِرْني بها، قال: هي آخِرُ ساعةٍ في يومِ الجمُعةِ، فقُلْتُ: كيف وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلمٌ وهو يُصلِّي، وتلك الساعةُ لا يُصلَّى فيها؟ فقال ابنُ سَلَامٍ: ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن جلَسَ مَجلِسًا يَنتَظِرُ الصلاةَ، فهو في صلاةٍ حتى يُصلِّيَ؟
٤ -خرَجْتُ إلى الطُّورِ ، فلَقِيتُ كعبَ الأحبارِ، فجلستُ معهُ، فحدَّثَني عَنِ التوراةِ، وحدَّثْتُهُ عَنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ فيما حدَّثْتُهُ أنْ قُلتُ لَهُ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيرُ يَومٍ طلَعَتْ عليهِ الشَّمسُ يَومُ الجُمُعةِ، فيهِ خُلِقَ آدَمُ، وفيهِ أُهْبِطَ ، وفيهِ ماتَ، وفيهِ تِيبَ عليهِ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ، وما مِن دابَّةٍ إلَّا وهِيَ مُسِيخَةٌ يَومَ الجُمُعةِ مِنْ حِينِ تُصبِحُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ؛ شَفَقًا مِنَ السَّاعةِ، إلَّا الجِنَّ والإنسَ، وفيهِ ساعةٌ لا يُصادِفُها عَبدٌ مُسلِمٌ، وهو يُصلِّي، يسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ. قالَ كعبٌ: ذلِكَ في كُلِّ سَنةٍ يَومٌ؟ فقُلتُ: بلْ في كلِّ جُمُعةٍ. قالَ: فقرَأَ كعبٌ التوراةَ، فقالَ: صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال أبو هُريرةَ: ثُمَّ لَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ، فحدَّثْتُهُ بمَجْلسي مَعَ كعبِ الأحبارِ، وما حدَّثْتُهُ في يَومِ الجُمُعةِ، قالَ عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: قدْ علِمْتُ أيَّةُ ساعةٍ هِيَ، هِيَ آخِرُ ساعةٍ في يَومِ الجُمُعةِ. قالَ أبو هُريرةَ: وكيفَ تكونُ آخِرَ ساعةٍ في يَومِ الجُمُعةِ، وقدْ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلِمٌ وهو يُصلِّي، وتلكَ ساعةٌ لا يُصلَّى فيها؟ فقالَ عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: ألَمْ يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنْ جلَسَ مجلِسًا ينتظِرُ الصَّلاةَ، فهُوَ في صلاةٍ حتَّى يُصلِّيَها؟ قالَ أبو هُريرةَ: بَلى، قالَ: فهُوَ ذلِكَ.
٥ -ما غَبَطْتُ نَفْسي بمَجلِسٍ ساعةً كمَجلِسٍ جلَسْتُه إلى حُجْرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنتَظِرُ لصلاةِ الصبْحِ، ورَهطٌ بناحيةٍ يَمتَرونَ في القُرآنِ، حتى علَتْ أصواتُهم: فخرَجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُغضَبًا، فقال في طَرَفِ ثَوبِه على وَجهِه: يا أيُّها الناسُ، إنَّما هلَكَتِ الأُمَمُ قبلَكم على مِثلِ هذا، وإنَّما نزَلَ الكِتابُ يُصدِّقُ بعضُه بعضًا، ولم يَنزِلْ يُكذِّبُ بعضُه بعضًا، فما استَنَصَّ لكم منه فاعْرِفوه، وما اشتَبَه عليكم فرُدُّوا عِلمَه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ.
٦ -قلتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ: إنَّا لَنَجِدُ في كتابِ اللهِ: في يومِ الجُمعةِ ساعةٌ لا يُوافِقُها عبدٌ مؤمِنٌ يُصلِّي يَسألُ اللهَ فيها شيئًا، إلَّا قضى له حاجتَه، قال عبدُ اللهِ: فأشار إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أو بعضُ ساعةٍ، فقلتُ: صدَقتَ، أو بعضُ ساعةٍ، قُلتُ: أيُّ ساعةٍ هي؟ قال: هي آخِرُ ساعاتِ النهارِ، قُلتُ: إنَّها ليستْ ساعةَ صلاةٍ، قال: بلى، إنَّ العبدَ المؤمنَ إذا صلَّى ثمَّ جلَس لا يَحبِسُه إلَّا الصَّلاةُ، فهو في الصَّلاةِ.
٧ -صَلَّينا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ العَتَمةِ، فلم يَخرُجْ حتى مَضى نحوٌ من شَطرِ الليلِ، فقال: "خُذوا مَقاعِدَكم"، فأخَذْنا مَقاعِدَنا، فقال: "إنَّ الناسَ قد صَلَّوْا، وأخَذوا مَضاجِعَهم، وإنَّكم لن تَزالوا في صَلاةٍ ما انتَظَرْتمُ الصلاةَ، ولولا ضَعفُ الضعيفِ، وسُقمُ السقيمِ؛ لأخَّرْتُ هذه الصلاةَ إلى شَطرِ الليلِ".
٨ -[حديثُ اختصامِ المَلَأِ الأعْلى].
٩ -مَن أَتى المَسجِدَ لِشيءٍ فهو حَظُّه.
١٠ -«كانَ أبو هُرَيْرةَ يُحَدِّثُنا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قالَ: إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها مُسلِمٌ وهو في صَلاةٍ يَسأَلُ اللهَ خَيْرًا إلَّا أَعْطاه إيَّاه، يُقَلِّلُها أبو هُرَيْرةَ بيَدِه، فلمَّا تُوفِّيَ أبو هُرَيْرةَ قُلْتُ: لو جِئْتُ أبا سَعيدٍ فسَأَلْتُه، فأتَيْتُه فسأَلْتُه ثُمَّ خَرَجْتُ مِن عِنْدِه، فدُلِلْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ سَلامٍ فسَألْتُه فقالَ: خَلَقَ اللهُ تَعالى آدَمَ يَوْمَ الجُمُعةِ وقَبَضَه يَوْمَ الجُمُعةِ، وفيه تَقومُ السَّاعةُ، فهي آخِرُ ساعةٍ، فقُلْتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: في صَلاةٍ، وليسَتْ ساعةَ صَلاةٍ، قالَ: أوَتَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مُنْتَظِرُ الصَّلاةِ في صَلاةٍ؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: فهي واللهِ هي».
١١ -عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ هذه الآيةَ {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} نَزَلَتْ في انْتِظارِ الصَّلاةِ الَّتي تُدْعى العَتَمةَ .
١٢ -خرَجْتُ إلى الطُّورِ ، فلقِيتُ كَعْبًا فجلَسْتُ معه، فحدَّثني عنِ التَّوراةِ، وحدَّثْتُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فكان فيما حدَّثْتُه أنْ قُلْتُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: خيرُ يومٍ طلَعَتْ عليه الشَّمسُ يومُ الجُمُعةِ؛ فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُهبِطَ مِن الجنَّةِ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه مات، وفيه تقومُ السَّاعةُ، وما مِن دابَّةٍ إلَّا هي مُصِيخَةٌ يومَ الجُمُعةِ مِن حينَ تُصبِحُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ؛ شَفَقًا مِن السَّاعةِ، إلَّا الجِنَّ والإنسَ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلِمٌ وهو يُصلِّي يسأَلُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه، قال كَعْبٌ: ذلكَ في كلِّ سنةٍ يومٌ؟ فقُلْتُ: بل في كلِّ جُمُعةٍ، فقرَأ كَعْبٌ التَّوراةَ فقال: صدَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم قال أبو هُرَيرةَ: فلقِيتُ بَصْرَةَ بنَ أبي بَصْرَةَ الغِفَاريَّ، فقال: مِن أين أقبَلْتَ؟ فقُلْتُ: مِن الطُّورِ ، فقال: لو أدرَكْتُكَ قبْلَ أن تخرُجَ إليه ما خرَجْتَ إليه؛ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يقولُ: لا تُعمَلُ المَطِيُّ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ؛ إلى المسجِدِ الحرامِ، وإلى مسجدي هذا، وإلى مسجدِ إيلِيَا، أو بيتِ المقدِسِ، يشُكُّ، قال أبو هُرَيرةَ: ثمَّ لقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ فحدَّثْتُه بمجلِسي مع كَعْبِ الأحبارِ، وما حدَّثْتُه به يومَ الجُمُعةِ، فقُلْتُ: قال كَعْبٌ: ذلكَ في كلِّ سنَةٍ يومٌ، قال: قال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: كذَب كَعْبٌ، فقُلْتُ: ثمَّ قرَأ كَعْبٌ التَّوراةَ فقال: بل هي في كلِّ جُمُعةٍ، فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: صدَق كَعْبٌ، ثمَّ قال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: قد علِمْتُ أيَّةَ ساعةٍ هي، قال أبو هُرَيرةَ: فقُلْتُ له: أخبِرْني بها، ولا تَضِنَّ علَيَّ، فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: هي آخِرُ ساعةٍ في يومِ الجُمُعةِ، قال أبو هُرَيرةَ: فقُلْتُ: وكيف تكونُ آخِرَ ساعةٍ مِن الجُمُعةِ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلِمٌ وهو يُصلِّي وتلكَ السَّاعةُ ساعةٌ لا يُصلَّى فيها؟! قال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: ألم يقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: مَن جلَس مجلِسًا ينتظرُ الصَّلاةَ فهو في صلاةٍ حتَّى يُصلِّيَ، قال أبو هُرَيرةَ: فقُلْتُ: بلى، قال: فهو ذلكَ.
١٣ -قلتُ ورسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - جالسٌ إنَّا لنَجِدُ في كتابِ اللَّهِ، في يومِ الجمعةِ ساعةٌ لا يوافقُها عبدٌ مؤمنٌ يصلِّي يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا إلَّا قضَى لَه حاجتَهُ قالَ عبدُ اللَّهِ فأشارَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أو بعضُ ساعةٍ فقُلتُ صدَقتَ أو بعضُ ساعةٍ قلتُ أيُّ ساعةٍ هيَ قالَ آخرُ ساعاتِ النَّهارِ قلتُ إنَّها ليسَتْ ساعةَ الصَّلاةِ قالَ بلَى إنَّ العبدَ المؤمنَ إذا صلَّى ثمَّ جلسَ لا يحبسُهُ إلَّا الصَّلاةُ فَهوَ في الصَّلاةِ
١٤ -مَن جَلَسَ في المَسجِدِ يَنْتظِرُ الصَّلاةَ فهو في الصَّلاةِ.
١٥ -حَديثٌ رَواه أبو مُعاوِيةَ الضَّريرُ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن أبي نَضْرةَ، عن جابِرٍ، قالَ: خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيْلةٍ وأصْحابُه يَنْتَظِرونَه لصَلاةِ العِشاءِ، فقالَ: نامَ النَّاسُ ورَقَدوا، وأنتم تَنْتَظِرونَ الصَّلاةَ، أمَا إنَّكم في صَلاةٍ مُنْذُ انْتَظَرْتُموها، ولولا ضَعْفُ الضَّعيفِ، وكِبَرُ الكَبيرِ لَأَخَّرْتُ هذه الصَّلاةَ إلى شَطْرِ اللَّيْلِ؟
١٦ -خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذاتَ ليلةٍ وهمْ ينتظرونَ العِشاءَ فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : صلَّى الناسُ ورقَدُوا، وأنتُمْ تنتظرونَها، أمَا إنَّكُمْ في صلاةٍ ما انتظرْتُموها. – ثمَّ قال - : لوْلا ضعفُ الضعيفِ، وكِبَرُ الكبيرِ لأخرْتُ هذهِ الصلاةَ إلى شطرِ الليلِ
١٧ -إنَّ الملائكةَ تصلي على أحدِكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يُحدث، تقول : اللهم اغفر له، اللهم ارحمْه
١٨ -أن قريشًا قالت للنبيِّ صلى الله عليه وسلم : فيمَ يَختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قال : سألني ربي -عز وجل- فيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قلت : في الكفاراتِ والدرجاتِ. قال : وما الكفاراتُ ؟ قلت : المشْيُ على الأقدامِ إلى الجماعاتِ، وإسباغُ الوضوءِ في السَّبَراتِ ، والتعقيبُ في المساجدِ، وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ، قال : وما الدرجاتُ ؟ قلتُ : إفشاءُ السلامِ، وإطعامُ الطعامِ، والصلاةُ بالليلِ والناسُ نيامٌ,
١٩ -حديث: قال أَنس: انتَظَرْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ [حتَّى كانَ شَطْرُ اللَّيْلِ يَبْلُغُهُ، فَجَاءَ فَصَلَّى لَنَا، ثُمَّ خَطَبَنَا، فَقَالَ: ألَا إنَّ النَّاسَ قدْ صَلَّوْا ثُمَّ رَقَدُوا، وإنَّكُمْ لَمْ تَزَالُوا في صَلَاةٍ ما انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ - قَالَ الحَسَنُ - وإنَّ القَوْمَ لا يَزَالُونَ بخَيْرٍ ما انْتَظَرُوا الخَيْرَ قَالَ قُرَّةُ: هو مِن حَديثِ أنَسٍ، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
٢٠ -حديث: خرج إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّكم لن تزالوا بخَيرٍ ما انتظَرْتُم الصَّلاةَ.