٢١ -أنَّه دخَلَ على عائِشةَ وهو يُخاصِمُ في دارٍ، فقالَتْ عائِشةُ: يا أبا سَلَمةَ، اجْتَنِبِ الأرضَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن ظلَمَ شِبرًا مِنَ الأرضِ طُوِّقَه يَومَ القيامةِ مِن سَبعِ أرَضينَ.
٣٢ -حَديثٌ رَواه موسى بنُ المُسَيَّبِ الثَّقَفيُّ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ غَنْمٍ، عن أبي ذَرٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: يا عِبادي، كلُّكم مُذنِبٌ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟
خلاصة حكم المحدث : رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن علِيِّ بنِ زَيدٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن تُبَيْعٍ، قَوْلَه، قالَ: فكأنَّ هذا يَدفَعُ ذاك.
الراوي : أبو ذر|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 1804|التخريج :أخرجه ابن ماجه (4257)، وأحمد (21540)، والبزار (4052)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (334) واللفظ لهم.
٣٦ -سألتُ عائشةَ عن قولِه: وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء إلى قولِه ألا تعولوا [ النساء : 3 ] قالت: يا ابنَ أختي, هي اليتيمةُ تكونُ في حِجْرِ وليِّها فيرغبُ في مالِها وجمالِها, ويريدُ أن يتزوجَها بأدنى من سُنَّةِ صَداقِها، فنهوا أن يَنْكِحوهُن إلا أن يُقسِطوا لهن فيكملوا الصَّداقَ، وأمروا بنكاحِ من سواهُن من النساءِ.
٣٨ -يا أيُّها الناسُ إنَّكم تَقرَءونَ هذه الآيةَ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ وإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إن رأى الناسُ الظالمَ فلم يأخُذوا على يدِه أوشَكَ أن يعمَّهمُ اللهُ بعِقابٍ منه
غريب المفردات :
أوشَكَ:
يوشك: أي: يقرب ويسرع
خلاصة حكم المحدث : أسانيده صحيحة
الراوي : أبو بكر الصديق|المحدث : محمد الأمين الشنقيطي|المصدر :أضواء البيان
الصفحة أو الرقم : 2/202|التخريج :أخرجه أبو داود (4338)، والترمذي (2168)، وابن ماجه (4005)، وأحمد (29) باختلاف يسير، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11157) بنحوه
٤٠ -حديث: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إيَّاكم والظُّلمَ [فإنَّ الظُّلمَ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ، والشُّحَّ، فإنَّما أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم الشَّحُ أمرَهُم بالكذِبِ فكذَبوا وأمرَهُم بالظُّلمِ فظَلموا وأمرَهُم بالقطيعةِ فقَطَعوا قال فقامَ رجُلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الإسلام أفضلُ قال أن يَسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِكَ قال فأيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟، قالَ يُهَراقَ دمُكَ، ويُعقَرَ جوادُكَ قالَ: فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قالَ: تَهْجرَ ما كرِهَ ربُّكَ، وَهُما هِجرتانِ: هجرةُ البادي، وَهِجرةُ الحاضِرِ، فأمَّا هجرةُ البادي فإذا دُعِيَ أجابَ، وإذا أُمِرَ أطاعَ، وأمَّا هجرةُ الحاضرِ فأشدُّهما بليَّةً، وأعظمُهُما أَجرًا]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ أبو حفص الأبار، عَن مُحَمد بن جُحَادة عن بكر.
الراوي : عبد الله بن عمرو بن العاص|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/607|التخريج :أخرجه أحمد (6487)، وابن حبان (1968)، والطبراني (13/ 549) (14443)، ومحمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (635) واللفظ لهم.