١ -إنَّ اللَّهَ يقولُ: أنا ثالثُ الشَّريكَينِ ما لم يَخُنْ أحدُهما صاحبَهُ، فإذا خانَهُ خرَجتُ مِن بيْنِهِما.
بحث
التصنيف الموضوعي: مظالم - شؤم المعصية وبركة الطاعة
١٢ نتيجة
٢ -وسلَّمَ عليه عمَّارُ بنُ ياسرٍ، وقد خلَّقَه أهلُه بزَعْفَرانٍ، فلم يرُدَّ عليه ، فقال: اذهَبْ فاغسِلْ هذا عنكَ.
- فلم يرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
٣ -نَهى عن الكَيِّ، قال: فابْتُلِينا فاكْتَوَينا فما أفلَحْنا، ولا أنْجَحْنا. وفي لَفظٍ: نُهِينا عن الكَيِّ، وقال: فما أفلَحْنَ ولا أنجَحْنَ.
٤ -إيَّاكم ومُحَقَّراتِ الذنوبِ ، كقومٍ نَزَلوا في بطنِ وادٍ، فجاءَ ذا بعُودٍ، وجاء ذا بعُودٍ، حتى أنْضَجوا خُبزَتَهم، وإنَّ مُحَقَّراتِ الذنوبِ متى يؤخَذْ بها صاحِبُها تُهلِكْه.
- مُحَقَّراتِ الذنوبِ:
- أي: صغائرها مما لا يبالي المرء بها من الذنوب
- مُحَقَّراتِ الذنوبِ:
- أي: صغائرها مما لا يبالي المرء بها من الذنوب
٥ -لَمَّا نَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ قاتَلَ في ناحِيَةِ قَريَةٍ منها، ثم تحوَّلَ إلى ناحِيَةٍ أُخرى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا مُتحَوِّلونَ إلى جانِبِ القَريَةِ، فلا يُقاتِلَنَّ أحَدٌ حيث كُنَّا نُقاتِلُ، فانطَلَقوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرايَا لهم، فخالَفَ رَجُلٌ من سَراةِ الأنْصارِ في نَفَرٍ من أصْحابِه، فقاتَلوا حيث نَهاهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُتِلَ فجاؤُوا به يُحمَلُ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصَلِّيَ عليه ثم التَفَتَ، فقال: قُتِلَ قَبلَ أنْ نَنْهى أو بعدَما نَهَيْنا؟ قالوا: بعدَما نَهَيتَ، فانصَرَفَ عنه، ثم أَمَرَ المُؤذِّنَ أنْ يُؤذِّنَ في النَّاسِ: إنَّ الجَنَّةَ لا تَحِلُّ لِعَاصٍ ثم تُرِكَ مَطروحًا حتى كان من آخِرِ النَّهارِ، فجاءَ نَفَرٌ من قَوْمِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: ألَا نُجِنُّه؟ قال: افْعَلوا ما شِئتُم.
٦ -كَتَبَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ إلى عائِشَةَ أنِ اكْتُبي إليَّ بشَيءٍ سَمِعْتِه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكَتَبَتْ إليه: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه مَن يعمَلُ بغيرِ طاعةِ اللهِ، يعودُ حامِدُه من الناسِ ذامًّا.
٧ -ومَن يَعصِهِما، فقد غَوى [يعني حديث: أنَّ خَطيبًا خَطَب عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَن يُطِعِ اللهَ ورَسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعصِهِما فقد غَوَى، قالَ: قُمْ -أوِ: اذهَبْ-؛ فبِئسَ الخَطيبُ أنتَ!.]
- غَوى:
- من الغي: وهو الانهماك في الشر
٨ -إذا تبايَعْتُم بالعِينةِ واتَّبعْتُم أذنابَ البقَرِ وتركْتُم الجِهادَ في سَبيلِ اللهِ، أرسل اللهُ عليكم ذُلًّا لا يرفَعُه عنكم حتَّى تراجِعوا دينَكم
٩ -أربعةٌ يومَ القيامةِ رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ شيئًا، ورجلٌ أحمقُ, ورجلٌ هرِمٌ, ورجلٌ مات في فترةٍ. فأما الأصمُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا. وأما الأحمقُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ والصبيانُ يحذفوني بالبعرِ. وأما الهرِمُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا. وأما الذي مات في الفترةِ فيقولُ : ربِّ ما أتاني لك من رسولٍ، فيأخذ مواثيقهم ليطيعُنَّهُ، فيرسلُ إليهم أنِ ادخلوا النارَ قال : فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو دخلوها لكانت عليهم بردًا وسلامًا.
- الأحمقُ:
- قيل: هو الجاهل
١٠ -مثل هذا [أي مثل حديث: أرْبَعةٌ يَوْمَ القِيامةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لا يَسمَعُ شَيئًا، ورَجُلٌ أَحمَقُ، ورَجُلٌ هَرِمٌ، ورَجُلٌ ماتَ في فَتْرةٍ؛ فأمَّا الأَصَمُّ فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَسمَعُ شَيئًا، وأمَّا الأَحمَقُ فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسْلامُ والصِّبْيانُ يَحذِفوني بالبَعَرِ، وأمَّا الهَرِمُ فيقولُ: رَبِّي لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَعقِلُ شَيئًا، وأمَّا الَّذي ماتَ في الفَتْرةِ فيقولُ: رَبِّ ما أتاني لك مِن رَسولٍ، فيَأخُذُ مَواثيقَهم لَيُطيعُنَّه، فيُرسِلُ إليهم أنِ ادْخُلوا النَّارَ» قالَ: «فوَالَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو دَخَلوها لَكانت عليهم بَرْدًا وسَلامًا.] غير أنه قال في آخره: «فمن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا ومن لم يدخلها يسحب إليها»
- الأَحمَقُ:
- قيل: هو الجاهل
١١ -من ترك ثلاثَ جُمعٍ تهاونًا طبع اللهُ على قلبِه
- طبع اللهُ على قلبِه:
- أغلق الله قلبه، فلا يصل إليه شيء من الخير
١٢ -أن رجلا طعنَ [ رجلا ] بقرنٍ في ركبتهِ فجاءَ إلى النبي فقال : أقدْنِي. قال : حتى تبرُأ، ثم جاءَ إليهِ فقالَ : أقدْنِي فأقادهُ. ثم جاءَ إليهِ فقال : يا رسولَ اللهِ عرجْتُ فقال : قد نهيتكَ فعصيتنِي فأبعدكَ اللهُ وبطلَ عرجكَ ثم نهى رسولُ اللهِ أن يُقْتَصّ من جرحٍ حتى يبرأ صاحبهُ
