١ -جاءتْ صَفيَّةُ يومَ أُحُدٍ معها ثَوبانِ لحَمزةَ، فلمَّا رَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كرِهَ أنْ تَرى حَمزةَ على حالِه، فبعَثَ إليها الزُّبَيرَ يَحبِسُها، وأخَذَ الثَّوبَينِ، وكان إلى جَنبِ حَمزةَ قَتيلٌ مِن الأنصارِ، فكرِهوا أنْ يَتخَيَّروا لحَمزةَ، فقال: أسهِموا بيْنَهما، فأيُّهما طار له أجوَدُ الثَّوبَينِ، فهو له. فأسهَموا بيْنَهما، فكُفِّنَ حَمزةُ في ثَوبٍ، والأنصاريُّ في ثَوبٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مغازي - غزوة أحد
١٨ نتيجة
٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يومَ أُحُدٍ يُكفِّنُ الرجُلَينِ والثَّلاثةَ في الثَّوبِ الواحِدِ، ودفَنَهم، ولم يُصَلِّ عليهم.
٣ -عن أَنَسٍ قالَ: لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ مَرَّ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بحَمْزةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ وقد جُدِعَ ومُثِّلَ به، فقالَ: "لولا أن تَجِدَ صَفيَّةُ تَرَكْتُه حتَّى يَحشُرَه اللهُ مِن بُطونِ الطَّيْرِ والسِّباعِ"، فكَفَّنَه في نَمِرةٍ إذا خَمَّرَ رَأسَه بَدَتْ رِجْلاه، وإذا خُمِّرَتْ رِجْلاه بَدا رَأسُه، فخَمَّرَ رَأسَه، ولم يُصَلِّ على أحَدٍ مِن الشُّهَداءِ غَيْرِه، ثُمَّ قالَ: "أنا شاهِدٌ عليكم اليَوْمَ"، وكانَ يَجمَعُ الثَّلاثةَ والاثْنَينِ في قَبْرٍ واحِدٍ ويَسأَلُ: أيُّهم أَكثَرُ قُرْآنًا؟ فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، وكَفَّنَ الرَّجُلَينِ والثَّلاثةَ في الثَّوْبِ الواحِدِ.
- بَدا:
- ظهر
٤ -عن أَنَسٍ قالَ: لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ مَرَّ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بحَمْزةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ وقد جُدِعَ ومُثِّلَ به، فقالَ: "لولا أن تَجِدَ صَفيَّةُ تَرَكْتُه حتَّى يَحشُرَه اللهُ مِن بُطونِ الطَّيْرِ والسِّباعِ"، فكَفَّنَه في نَمِرةٍ إذا خَمَّرَ رَأسَه بَدَتْ رِجْلاه، وإذا خُمِّرَتْ رِجْلاه بَدا رَأسُه، فخَمَّرَ رَأسَه، ولم يُصَلِّ على أحَدٍ مِن الشُّهَداءِ غَيْرِه، ثُمَّ قالَ: "أنا شاهِدٌ عليكم اليَوْمَ"، وكانَ يَجمَعُ الثَّلاثةَ والاثْنَينِ في قَبْرٍ واحِدٍ ويَسأَلُ: أيُّهم أَكثَرُ قُرْآنًا؟ فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، وكَفَّنَ الرَّجُلَينِ والثَّلاثةَ في الثَّوْبِ الواحِدِ.
- بَدا:
- ظهر
٥ -«لمَّا كانَ يَوْمُ أُحُدٍ مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَمْزةَ وقدْ جُدِعَ أنْفُه ومُثِّلَ به، وذَكَرَه بنَحْوِه، وفيه: وقالَ: أنا شَهيدٌ عليكم اليَوْمَ، وكانَ يَجمَعُ الثَّلاثةَ في نَمِرةٍ، ويَسْألُ: أيُّهم أكْثَرُ قُرآنًا فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، ويُكَفِّنُ الرَّجُلَينِ والثَّلاثةَ في ثَوْبٍ واحِدٍ».
٦ -كانَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ أحُدٍ دِرْعانِ، فنَهَضَ إلى الصَّخْرةِ فلم يَسْتَطِعْ، فأَقعَدَ طَلْحةَ تَحْتَه [وصَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] حتَّى اسْتَوى، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "أَوجَبَ طَلْحةُ!".
٧ -قال عبدُ اللهِ بنُ جَحشٍ في ذلك اليَومِ: اللَّهُمَّ إنِّي أُقسِمُ عليك أن ألقى العَدُوَّ غَدًا فيقتُلوني، ثمَّ يَبْقُروا بطني، ويَجْدَعوا أنفي وأُذُني، ثَّم تسأُلني: فيمَ ذلك؟ فأقولُ: فيك.
٨ -حديث: أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنصَرَفَه من أحُدٍ فقال [يا رسولَ اللهِ إنِّي رأيْتُ في المنامِ ظُلَّةً تَنْطُفُ سَمْنًا وعسلًا ورأيْتُ الناسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْها فَالمُسْتَكْثِرُ والمُسْتَقِلُّ ورأيْتُ سَبَبًا واصِلًا إلى السَّماءِ رأيْتُكَ أَخَذْتَ بهِ فعلَوْتَ بهِ ثُمَّ أَخَذَ بهِ رجلٌ بعدَكَ فَعَلا بهِ ثُمَّ أخذ بهِ رجل بعدَه فعلا بهِ ثُمَّ أَخَذَ بهِ رجلٌ بعدَهُ فَانْقَطَعَ بهِ ثُمَّ وُصِلَ لهُ فَعَلا بهِ فقال أبو بكرٍ دَعْنِي أَعْبُرُها يا رسولَ اللهِ قال اعْبُرْها قال أَمَّا الظُّلَّةُ فَالإسلامُ وأَمَّا ما يَنْطُفُ مِنْها مِنَ العَسَلِ والسَّمْنِ فهوَ القرآنُ حَلاوَتُهُ ولِينُهُ وأَمَّا ما يَتَكَفَّفُ مِنْهُ الناسُ فَالآخِذُ مِنَ القرآنِ كَثِيرًا وقَلِيلًا وأَمَّا السَّبَبُ الوَاصِلُ إلى السَّماءِ فما أنتَ عليهِ مِنَ الحَقِّ أَخَذْتَ بهِ فَعَلا بِكَ ثُمَّ يَأْخُذُهُ رجلٌ من بَعْدِكَ فَيَعْلو بهِ ثُمَّ آخَرُ فَيَعْلو بهِ ثُمَّ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ بهِ ثُمَّ يُوَصَّلُ لهُ فَيَعْلو بهِ قال أَصَبْتَ بَعْضًا وأَخْطَأْتَ بَعْضًا قال أبو بكرٍ أَقْسَمْتُ عليكَ يا رسولَ اللهِ لَتُخْبِرَنِّي بِالذي أَصَبْتُ مِنَ الذي أَخْطَأْتُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُقْسِمْ يا أبا بكرٍ]
٩ -حديث: خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا أشرَفْنا على حَرَّةِ واقِمٍ [فلمَّا تَدلَّينا مِنها، وإذا قبورٌ بمحنيَّةٍ قالَ: قُلنا يا رسولَ اللَّهِ، أقبورُ إخواننا هذِهِ ؟ قالَ: قُبورُ أصحابِنا فلمَّا جئنا قبورَ الشُّهداءِ، قالَ: هذِهِ قبورُ إخوانِنا]
١٠ -حَديثُ: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ سَعدٍ: أشهِدْتَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُحُدًا؟ قال: نعم، والحُدَيبيَةَ وأنا رَديفُ أبي.
- رَديفُ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
١١ -حديث: لَمَّا أُصيبَ إخوانُكم [جعَل اللهُ أرواحَهم في جوفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أنهارَ الجَنَّةِ تأكُلُ مِن ثمارِها، وتأوي إلى قناديلَ مِن ذهَبٍ معلَّقةٍ في ظلِّ العَرْشِ، فلمَّا وجَدوا طِيبَ مأكَلِهم ومشرَبِهم ومَقِيلِهم، قالوا: مَن يُبلِّغُ إخوانَنا عنا أنَّا أحياءٌ في الجَنَّةِ نُرزَقُ؛ لئلَّا يزهَدوا في الجهادِ ولا ينكُلوا عند الحَرْبِ؟! فقال اللهُ سبحانه: أنا أُبلِّغُهم عنكم، قال: فأنزَل اللهُ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [آل عمران: 169] إلى آخِرِ الآيةِ.]
١٢ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُسِرَت رَباعِيَتُه [يومَ أُحدٍ وشجَّ وجهُهُ شَجَّةً في جبهتِهِ حتَّى سالَ الدَّمُ على وجهِهِ، فقالَ : كيفَ يُفلحُ قومٌ فَعلوا هذا بنبيِّهم وَهوَ يَدعوهم إلى اللَّهِ ؟ فنزلت : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ إلى آخرِها]
١٣ -حديث: إنَّا أقوامٌ هاجَرْنا [ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوقَع أجرُنا على اللهِ فمنَّا مَن قُبِض لَمْ يأكُلْ مِن أجرِه شيئًا منهم مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ قُتِل يومَ أُحُدٍ لَمْ يُوجَدْ له إلَّا نَمِرةٌ كان إذا غُطِّي بها رأسُه خرَجَتْ رِجْلاه وإذا غُطِّي بها رِجْلاه خرَج رأسُه فذُكِر ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال غطُّوا بها رأسَه واجعَلوا عليه إِذْخِرًا ومنَّا مَن أينَعَتْ له ثمرتُه فهو يهذِبُها]
١٤ -حديثُ: لَمَّا انصَرَف المُشرِكون من أُحُدٍ [قالوا لا محمدًا قتَلتُم ولا الكَواعِبَ أردَفتُم بئسَ ما صنَعتُم ارجِعوا فسمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فنَدَب المُسلِمينَ فانتَدَبوا حتى بلَغ حمراءَ الأسَدِ أو بئرَ أبي عُتبَةَ شكَّ سُفيانُ فقال المُشرِكونَ يَرجِعُ من قابِلٍ فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانَتْ تُعَدُّ غَزوَةً فأنزَل اللهُ سُبحانَه { الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} الآية]
١٥ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا بالإداوةِ يومَ أُحُدٍ [فقال اخنِثْ فمَ الإداوةِ ثمَّ اشرَبْ من فيها]
١٦ -لما كان يومُ أُحُدٍ انكفأَ المشرِكون قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ( استَوُوا حتَّى أُثْنِي علَى ربِّي.. )
- انكفأَ:
- الانكفاء: الرجوع من حيث جئت، أو الميل إلى جهة أخرى
١٧ -لما كان يومُ أحدٍ وانكفأّ المشركونَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اسْتَوُوا حتّى أثْنِي على رَبّي فصارُوا خلفهُ صفوفا
١٨ -عن يحيى بنِ سعيدٍ قال : لمَّا كان يومُ أحدٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من يأتني بخبرِ سعدِ بنِ الربيعِ الأنصاريِّ، فقال رجلٌ أنا يا رسولَ اللهِ، فذهب الرجلُ يطوفُ بينَ القَتْلَى، فقال لهُ سعدُ بنُ الربيعِ : ما شأنكَ ؟ فقال الرجلُ : بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لآتيهِ بخبرِكَ، قال : فاذهب إليهِ فأقرئْهُ مِنِّي السلامَ وأَخْبِرْهُ أني قد طُعِنْتُ اثنتيْ عشرةَ طعنةً وأني قد أُنْفِذْتْ مقاتلي، وأَخْبِرْ قومَكَ أنهم لا عُذْرَ لهم عند اللهِ إنَّ قُتِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وواحدٌ منهم حيٌّ
- بعثني:
- أي: أرسلني
