١ -أنَّ طَلحةَ لَمَّا قُطِعَتْ أصابِعُه يَومَ أُحُدٍ قال: حَسِّ. فَقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لَو قُلتَ: باسمِ اللَّهِ، لَرَفعَتْكَ المَلائِكةُ والنَّاسُ يَنظُرونَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مغازي - غزوة أحد
٢٧ نتيجة
٢ -عن جابرٍ: أنَّ أباهُ وعَمْرَو بنَ الجَموحِ، وكانَا ممَّن استُشهِد بأُحُدٍ، ودُفِنَا في قبرٍ واحدٍ، حتى حفَرَ السيلُ قبرَهما، فوُجِدا لم يَتغيَّرا، وكان أحدُهما قد جُرِح، فوضَع يدَه على جُرحِه، فدُفِن وهو كذلك، فأُميطتْ يدُه عن جُرحِه ثمَّ أُرسِلتْ فرجَعتْ كما كانتْ، وكان بينَ ذلك وبينَ أُحُدٍ سِتٌّ وأربعونَ سَنةً.
٣ -عُرِضتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ وأنا ابنُ أربَعَ عَشْرةَ، فلم يُجِزْني، ولم يَرَني بَلَغتُ، ثُمَّ عُرِضتُ عليه يَومَ الخَندَقِ وأنا ابنُ خَمسَ عَشْرةَ فأجازَني.
٤ -صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَتلى أُحُدٍ بعد ثَمانِ سِنينَ.
٥ -لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ حُمِلَ القَتْلى ليُدْفَنوا بالبقيعِ، فنادَى مُنادٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكم أنْ تدفِنوا القَتْلى في مضاجِعِهم، فرَدَدْناهم.
٦ -صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَتْلى أُحُدٍ.
٧ -صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَمزَةَ يَومَ أُحُدٍ سَبعينَ صَلاةً بَدءًا بحَمزَةَ، فصلَّى عليه، ثم جَعَلَ يَدْعو بالشُّهَداءِ، فيُصَلِّي عليهم، وحَمزَةُ مَكانَه
٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يجمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَينِ مِن قَتْلى أُحُدٍ، ثُمَّ يقولُ: (أيُّهم أكثَرُ أخْذًا للقُرآنِ؟) فإذا أُشيرَ له إلى أحَدِهم قدَّمَه في اللَّحْدِ، وقال: (أنا شَهيدٌ على هؤلاء يومَ القيامةِ) وأمَرَ بدَفْنِهم بدِمائِهم، ولم يُصَلِّ عليهم، ولم يُغَسَّلوا.
٩ -أنَّ الذي أُزيلَ به الدَّمُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ جُرِحَ بأُحُدٍ: الماءُ.
١٠ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَجمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَينِ مِن قَتْلى أحُدٍ في الثَّوْبِ الواحِدِ، ويَسأَلُ: أيُّهما كانَ [أَكثَرَ] أخْذًا للقُرْآنِ؟ فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، وقالَ: "أنا شَهيدٌ على هؤلاء يَوْمَ القِيامةِ"، وأمَرَ بدَفْنِهم بدِمائِهم، ولم يُصَلِّ عليهم، ولم يُغَسَّلوا.
١١ -جاءَتِ الأنصارُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يومَ أُحدٍ، فقالوا : أصابَنا قرحٌ وجَهدٌ، فكيفَ تأمرُنا ؟ قال : احْفِروا وأَوسعوا واجعلوا الرجلينِ والثلاثةَ في القبرِ. قيلَ : فأيُّهمْ يُقدَّمُ ؟ قال : أكثرُهمْ قُرآنًا
١٢ -لما وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمزةَ.. أمر به فهُيِّئَ إلى القِبْلَةِ، ثم كَبَّر عليه تسعًا، ثم جمع إليه الشهداءَ، كلما أُتِيَ بشهيدٍ وُضِع إلى حمزةَ، فصلى عليه، وعلى الشهداءِ معه حتى صلى عليه، وعلى الشهداءِ اثنينِ وسبعينَ صلاةً.
١٣ -ادفِنوهم في دمائِهِم - يَعني يومَ أُحُدٍ - ولم يغسِّلْهم. وفي روايةٍ فقالَ : أَنا شَهيدٌ علَى هؤلاءِ، لفُّوهم في دمائِهِم، فإنَّهُ ليسَ جريحٌ يُجرَحُ في اللَّهِ إلَّا جاءَ وجُرحُهُ يومَ القيامةِ يدمَى لونُهُ لونُ الدَّمِ، وريحُهُ ريحُ المسكِ
١٤ -أنَّ شُهَداءَ أُحُدٍ لم يُغسَّلوا ودُفِنوا بدمائهم، ولم يصلَّ عليهِم غيرَ حَمزةَ.
١٥ -لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ، أصيبَ مَن أصيبَ منَ المسلِمينَ وأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ الحَفرُ علَينا لكُلِّ إنسانٍ شديدٌ فكيفَ تأمرُنا فقال احفُروا وأوسِعوا وأعمِقوا وأحسِنوا وادفِنوا الاثنينِ والثَّلاثةَ في القبرِ وقدِّموا أَكْثرَهُم قُرآنًا قال فَكانَ أبي ثالثَ ثلاثةٍ وَكانَ أَكْثرَهُم قرآنًا، فقُدِّمَ.
١٦ -لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، حُملَ القتلى ليُدفنوا بالبَقيعِ، فنادَى منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يأمرُكم أن تَدفنوا القتلَى في مضاجعِهم - بعدَما حَمَلت أمِّي أبي وخالي عَديلَينِ. وفي روايةٍ : عادَلتْهُما، علَى ناضِحٍ، لتدفنَهم في البقيعَ – فرُدُّوا وفي روايةٍ قال : فرجَعنا هما معَ القَتلى حيثُ قتِلَت.
- البقيعَ:
- مقبرة في المدينة
١٧ -خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من المدينةِ إلى المشركينَ لِيُقاتلُهم، وقال أبي عبدُ اللهِ : يا جابرُ بنُ عبدِ اللهِ لا عليك أن تكونَ في نَظَّاري أهلِ المدينةِ حتى تعلمَ إلى ما يصيرُ أمرُنا، فإني واللهِ لولا أني أتركُ بناتٍ لي بعدي لأحببتُ أن تُقتلَ بين يدَيَّ، قال : فبينما أنا في النَّظَّارِينَ إذ جاءتْ عمَّتي بأبي وخالي عادلِتُهما على ناضحٍ، فدخلتُ بهما المدينةَ لِتدفنَهما في مقابرِنا – إذ لحِق رجلٌ يُنادي : ألا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمرُكم أنْ ترجعوا بالقتلى فتدفنوها في مصارِعِها حيث قُتِلَتْ، فرجعنا بهما فدفنَّاهما حيث قُتِلا.
١٨ -لما كان يومُ أحُدٍ أقبَلَتِ امرأةٌ تسْعَى، حتى إذا كادَتْ أنْ تُشْرِفَ علَى القَتْلَى، قال : فكَرِهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَرَاهم، فقال : المرأةَ المرأةَ ! قال : فتوسَّمْتُ أنها أُمِّي صفيةُ، فخرجْتُ أسْعَى إليها، فأدْرَكْتُها قبلَ أنْ تنتَهِيَ إلى القتلَى، قال : فلَدَمَتْ في صدْرِي، وكانتِ امرأةً جلْدَةً ، قالتْ : إليكَ لَا أرضَ لَكَ، فقلْتُ : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عزَمَ عليْكِ، فوقَفَتْ، وأخرجَتْ ثوبينِ معَها، فقالَتْ : هذانِ ثوبانِ جئْتُ بِهما لِأَخِي حمزةَ، فقَدْ بلغَني مقْتَلُهُ، فكفِّنْهُ فيهما، قال : فجئْنا بالثوبينِ لِنُكَفِّنَ فيهما حمزةَ، فإذا إلى جنبِهِ رجلٌ مِنَ الأنصارِ قتيلٌ، قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بحمزةَ، فوجدْنا غَضَاضَةً وحياءً أنْ نُّكَفِّنَ حمزةَ في ثوبينِ، والأنصارِيُّ لا كفنَ له. فقلْنا : لحمزةَ ثوبٌ، ولِلأَنصارِيِّ ثوبٌ، فقدَّرْناهما فكانَ أحدُهما أكبرَ مِنَ الآخرِ، فأقْرَعْنَا بينهما، فكفَنَّا كُلَّ واحدٍ منهما في الثوبِ الذي صارَ لَهُ.
- جلْدَةً:
- قوية
١٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَ يومَ أحُدٍ بحمزَةَ فسُجِّيَ ببُرْدَةٍ، ثُمَّ صَلَّى عليْهِ فكبَّرَ تِسْعَ تكبيراتٍ، ثُمَّ أُتِيَ بالقَتْلَى يُصَفُّونَ، ويصَلِّي عليهم، وعليْهِ معَهُمْ.
٢٠ -عَنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ قال : عُرِضْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ وأنا ابْنُ أربعَ عشرَةَ سَنَةً فلمْ يُجِزْنِي، وعُرِضْتُ عليهِ يومَ الخَنْدَقِ وأنا ابْنُ خمسَ عشرَةَ سَنَةً فَأَجَازَنِي
