٢١ -[ عن ] عبادِ بنِ منصورٍ سألت الحسنَ عن قولِه تعالَى : { أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا } قال : لما رأوا مَن قُتِل منهم يومَ أُحُدٍ قالوا : من أينَ هذا ؟ ما كانَ للكفارِ أنْ يقتلوا مِنَّا، فأخبرَهم اللهُ تعالَى إنَّ ذلكَ بالأسرَى الذين أخَذوا منهم الفِداءَ يومَ بدرٍ فردَّهم اللهُ بذلكَ وعجَّل لهم عقوبةَ ذلكَ في الدُّنيا ليسلَموا منها في الآخرةِ
بحث
التصنيف الموضوعي: مغازي - غزوة أحد
٩١ نتيجة
٢٢ -أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَتْلى أحُدٍ أن يُنزَعَ عنهم الحَديدُ والجُلودُ، وأن يُدفَنوا بدِمائِهم وثِيابِهم.
٢٣ -ولم يَرَنَي بلَغْتُ، في حَديثِ: عُرِضْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ أحُدٍ.
٢٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يجمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَينِ مِن قَتْلى أُحُدٍ، ثُمَّ يقولُ: (أيُّهم أكثَرُ أخْذًا للقُرآنِ؟) فإذا أُشيرَ له إلى أحَدِهم قدَّمَه في اللَّحْدِ، وقال: (أنا شَهيدٌ على هؤلاء يومَ القيامةِ) وأمَرَ بدَفْنِهم بدِمائِهم، ولم يُصَلِّ عليهم، ولم يُغَسَّلوا.
٢٥ -أنَّ الذي أُزيلَ به الدَّمُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ جُرِحَ بأُحُدٍ: الماءُ.
٢٦ -عن أَنَسٍ قالَ: لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ مَرَّ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بحَمْزةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ وقد جُدِعَ ومُثِّلَ به، فقالَ: "لولا أن تَجِدَ صَفيَّةُ تَرَكْتُه حتَّى يَحشُرَه اللهُ مِن بُطونِ الطَّيْرِ والسِّباعِ"، فكَفَّنَه في نَمِرةٍ إذا خَمَّرَ رَأسَه بَدَتْ رِجْلاه، وإذا خُمِّرَتْ رِجْلاه بَدا رَأسُه، فخَمَّرَ رَأسَه، ولم يُصَلِّ على أحَدٍ مِن الشُّهَداءِ غَيْرِه، ثُمَّ قالَ: "أنا شاهِدٌ عليكم اليَوْمَ"، وكانَ يَجمَعُ الثَّلاثةَ والاثْنَينِ في قَبْرٍ واحِدٍ ويَسأَلُ: أيُّهم أَكثَرُ قُرْآنًا؟ فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، وكَفَّنَ الرَّجُلَينِ والثَّلاثةَ في الثَّوْبِ الواحِدِ.
- بَدا:
- ظهر
٢٧ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَجمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَينِ مِن قَتْلى أحُدٍ في الثَّوْبِ الواحِدِ، ويَسأَلُ: أيُّهما كانَ [أَكثَرَ] أخْذًا للقُرْآنِ؟ فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، وقالَ: "أنا شَهيدٌ على هؤلاء يَوْمَ القِيامةِ"، وأمَرَ بدَفْنِهم بدِمائِهم، ولم يُصَلِّ عليهم، ولم يُغَسَّلوا.
٢٨ -عن أَنَسٍ قالَ: لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ مَرَّ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بحَمْزةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ وقد جُدِعَ ومُثِّلَ به، فقالَ: "لولا أن تَجِدَ صَفيَّةُ تَرَكْتُه حتَّى يَحشُرَه اللهُ مِن بُطونِ الطَّيْرِ والسِّباعِ"، فكَفَّنَه في نَمِرةٍ إذا خَمَّرَ رَأسَه بَدَتْ رِجْلاه، وإذا خُمِّرَتْ رِجْلاه بَدا رَأسُه، فخَمَّرَ رَأسَه، ولم يُصَلِّ على أحَدٍ مِن الشُّهَداءِ غَيْرِه، ثُمَّ قالَ: "أنا شاهِدٌ عليكم اليَوْمَ"، وكانَ يَجمَعُ الثَّلاثةَ والاثْنَينِ في قَبْرٍ واحِدٍ ويَسأَلُ: أيُّهم أَكثَرُ قُرْآنًا؟ فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، وكَفَّنَ الرَّجُلَينِ والثَّلاثةَ في الثَّوْبِ الواحِدِ.
- بَدا:
- ظهر
٢٩ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَجمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَينِ مِن قَتْلى أحُدٍ في الثَّوْبِ الواحِدِ، ويَسأَلُ: أيُّهما كانَ [أَكثَرَ] أخْذًا للقُرْآنِ؟ فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، وقالَ: "أنا شَهيدٌ على هؤلاء يَوْمَ القِيامةِ"، وأمَرَ بدَفْنِهم بدِمائِهم، ولم يُصَلِّ عليهم، ولم يُغَسَّلوا.
٣٠ -«لمَّا كانَ يَوْمُ أُحُدٍ مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَمْزةَ وقدْ جُدِعَ أنْفُه ومُثِّلَ به، وذَكَرَه بنَحْوِه، وفيه: وقالَ: أنا شَهيدٌ عليكم اليَوْمَ، وكانَ يَجمَعُ الثَّلاثةَ في نَمِرةٍ، ويَسْألُ: أيُّهم أكْثَرُ قُرآنًا فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، ويُكَفِّنُ الرَّجُلَينِ والثَّلاثةَ في ثَوْبٍ واحِدٍ».
٣١ -«لمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَعْنا إلى المَدينةِ صَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَ، وقَرَأَ هذه الآيةَ: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} الآية كلُّها، فقالَ رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رَسولَ اللهِ؟ فأَقبَلْتُ علَيَّ ثَوْبانِ أَخْضَرانِ، فقالَ: أيُّها السَّائِلُ، هذا مِنهم».
٣٢ -كانَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ أحُدٍ دِرْعانِ، فنَهَضَ إلى الصَّخْرةِ فلم يَسْتَطِعْ، فأَقعَدَ طَلْحةَ تَحْتَه [وصَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] حتَّى اسْتَوى، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "أَوجَبَ طَلْحةُ!".
٣٣ -اسْتُشهِدَ رِجالٌ يَوْمَ أحُدٍ، فآمَ نِساؤُهم مِنهم، وكنَّ مُتَجاوِراتٍ في دارِه، فأَتَيْنَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْنَ: إنَّا نَسْتَوْحِشُ يا رَسولَ اللهِ باللَّيْلِ، فنَبيتُ عنْدَ إحْدانا، حتَّى إذا أَصبَحْنا تَبَرَّدْنا في بُيوتِنا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "تَحَدَّثْنَ عنْدَ إحْداكنَّ ما بَدا لَكُنَّ، فإذا أَرَدْتُنَّ النَّوْمَ فلْتَؤُبْ كلُّ امْرَأةٍ إلى بَيْتِها".
- مُتَجاوِراتٍ:
- متلاصقات
٣٤ -قال عبدُ اللهِ بنُ جَحشٍ في ذلك اليَومِ: اللَّهُمَّ إنِّي أُقسِمُ عليك أن ألقى العَدُوَّ غَدًا فيقتُلوني، ثمَّ يَبْقُروا بطني، ويَجْدَعوا أنفي وأُذُني، ثَّم تسأُلني: فيمَ ذلك؟ فأقولُ: فيك.
٣٥ -أنَّ شُهداءَ أُحُدٍ لم يُغسَّلوا، ودُفِنوا بدِمائِهم، ولم يُصَلَّ عليهم.
٣٦ -قال أبو سفيانَ يومَ أحُدٍ : اعلُ هُبَلُ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : قولوا له : اللهُ أعلى وأجَلُّ
- اعلُ هُبَلُ:
- أي: زاد علوا وظهر
٣٧ -جاءَتِ الأنصارُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يومَ أُحدٍ، فقالوا : أصابَنا قرحٌ وجَهدٌ، فكيفَ تأمرُنا ؟ قال : احْفِروا وأَوسعوا واجعلوا الرجلينِ والثلاثةَ في القبرِ. قيلَ : فأيُّهمْ يُقدَّمُ ؟ قال : أكثرُهمْ قُرآنًا
٣٨ -لما وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمزةَ.. أمر به فهُيِّئَ إلى القِبْلَةِ، ثم كَبَّر عليه تسعًا، ثم جمع إليه الشهداءَ، كلما أُتِيَ بشهيدٍ وُضِع إلى حمزةَ، فصلى عليه، وعلى الشهداءِ معه حتى صلى عليه، وعلى الشهداءِ اثنينِ وسبعينَ صلاةً.
٣٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى على قَتْلَى أُحُدٍ فكَبَّرَ تِسْعًا تِسْعًا، ثم سَبْعًا سَبْعًا، ثم أَرْبَعًا أَرْبَعًا حتى لَحِقَ باللهِ.
٤٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بحمزةَ وقد مُثِّلَ به ولم يُصَلِّ على أَحَدٍ من الشهداءِ غيرِه.
