١ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الأحزابِ يَنقُلُ معنا التُّرابَ، ولقد وارَى التُّرابُ بَياضَ بَطنِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: مغازي - غزوة الخندق
١٥ نتيجة
٢ -إنَّ المُشرِكينَ شَغَلوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أرْبَعِ صَلَواتٍ يَوْمَ الخَنْدَقِ حتَّى ذَهَبَ مِن اللَّيْلِ ما شاءَ اللهُ، فأمَرَ بِلالًا فأَذَّنَ، ثُمَّ أَقامَ فصلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقامَ فصلَّى العَصْرَ، ثُمَّ أَقامَ فصلَّى المَغرِبَ، ثُمَّ أَقامَ فصلَّى العِشاءَ.
٣ -أنَّ المُشرِكين شغَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخندقِ عن أربَعِ صَلواتٍ حتَّى ذهب من اللَّيلِ ما شاء اللهُ، ثمَّ أمرَ بلالًا فأذَّن، ثمَّ أقام فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ أقام فصلَّى العَصرَ، ثمَّ أقام فصلَّى المغرِبَ، ثمَّ أقام فصلَّى العِشاءَ
٤ -عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: كانَ قُدومُنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لخَمْسٍ مِن الهِجْرةِ، خَرَجْنا مُتَوَصِّلينَ بقُرَيشٍ عامَ الأحْزابِ وأنا معَ أخي الفَضْلِ ومعَنا غُلامُنا أبو رافِعٍ حتَّى انْتَهَيْنا إلى العَرْجِ ، فعَدَلْنا في طَريقِ رُكوبِه ، وأخَذْنا في تلك الطَّريقِ على الجَثْجاثةِ حتَّى خَرَجْنا على بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، حتَّى دَخَلْنا المَدينةَ فوَجَدْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخَنْدَقِ، وأنا يَوْمَئذٍ ابنُ ثَمانِ سِنينَ وأخي ابنُ ثَلاثَ عَشْرةَ سَنَةً».
- العَرْجِ:
- قرية جامعة على نحو ثلاث مراحل من المدينة
- طَريقِ رُكوبِه:
- هي ثنية معروفة بين مكة والمدينة
٥ -حديث: أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخَنْدَقِ [ بشاةٍ في مِكتلٍ فقال يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذِّراعَ فناوَلتُه ثم قال يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذِّراعَ فناوَلْتُه ثم قال يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذِّراعَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ألِلشاةِ إلا ذِراعانِ فقال لو سكتَّ ساعةَ ناوَلْتَنِيه ما سألتُك]
٦ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخَنْدَقِ: شَغَلونا... الحديث.
٧ -حَديثُ: ضرب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخَنْدَقَ، وقال: بِسْمِ اللهِ، وبه بدَأْنا... الحديث.
٨ -حديث: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحمِلُ التُّرابَ يومَ الخَنْدَقِ [حتَّى أغْمَرَ بَطْنَهُ، أوِ اغْبَرَّ بَطْنُهُ، يقولُ: واللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ ما اهْتَدَيْنَا، ولَا تَصَدَّقْنَا ولَا صَلَّيْنَا، فأنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وثَبِّتِ الأقْدَامَ إنْ لَاقَيْنَا، إنَّ الأُلَى قدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، إذَا أرَادُوا فِتْنَةً أبيْنَا ورَفَعَ بهَا صَوْتَهُ: أبيْنَا أبيْنَا.]
٩ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخندقِ بشاةٍ في مِكتلٍ فقال يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذِّراعَ فناوَلتُه ثم قال يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذِّراعَ فناوَلْتُه ثم قال يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذِّراعَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ألِلشاةِ إلا ذِراعانِ فقال لو سكتَّ ساعةَ ناوَلْتَنِيه ما سألتُك
١٠ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال عملنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخندقِ وكانت عندي شُويهةٌ غيرُ جدٍّ سمينةً قال فقلتُ واللهِ لو صنَعْناها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وأمرتُ امرأتي فطحنتْ لنا شيئًا من شعير فصنعتْ لنا منه خبزًا وذبحت تلك الشاةَ فشوَيناها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما أمسينا وأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الانصرافَ عن الخندقِ قال وكنا نعمل فيه نهارًا فإذا أمسينا رجعْنا إلى أهالينا فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني قد صنعتُ لك شُويهةً كانت عندنا وصنعْنا معها شيئًا من خبزِ هذا الشعيرِ فأنا أحبُّ أن تنصرف معي إلى منزلي قال وإنما أريد أن ينصرفَ معي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحدَه قال فلما أن قلتُ ذلك قال نعم ثم أمر صارخًا فصرخ أنِ انصرفوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بيتِ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال قلتُ إنا لله وإنا إليه راجعونَ قال فأقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأقبل الناس ُمعه فجلس وأخرجْناها إليه قال فبرَّك وسمَّى اللهَ تعالى ثم أكل وتواردُها الناسُ كلما فرغ قومٌ قاموا وجاء ناسٌ حتى صدَر أهلُ الخندقِ عنها
١١ -عن ابنةٍ لبشيرِ بنِ سعدٍ أختِ النعمانِ بنِ بشيرٍ قالت دعَتْني أمي عمرةُ بنتُ رواحةَ فأَعطتْني حفنةً من تمرٍ في ثوبي ثم قالت أي بنيةُ اذهبي إلى أبيكِ وخالِك عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ بغدائهما قالت فأخذتُها وانطلقتُ بها فمررتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا ألتمسُ أبي وخالي فقال تعالَي يا بُنيَّةُ ما هذا معك قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ هذا تمرٌ بعثَتْني به أمي إلى أبي بشيرِ بنِ سعدٍ وخالي عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ يتغدَّيانه فقال هاتِيه قالت فصبَبتُه في كَفَّيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فماملأتْهما ثم أمر بثوب فبُسِطَ له ثم دحا بالتمرِ عليه فتبدَّدَ فوق الثوبِ ثم قال لإنسانٍ عنده اصرُخْ في أهلِ الخندقِ أن هَلُمَّ إلى الغداءِ فاجتمع أهلُ الخندقِ عليه فجعلوا يأكلون منه وجعل يزيدُ حتى صدَرَ أهلُ الخندقِ عنه وإنه لَيسقطُ من أطرافِ الثوبِ
- حفنةً:
- أي: ملء كف
- هَلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
١٢ -عن عائِشةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عندَها فسلَّمَ عليْنا رجلٌ ونَحنُ في البيتِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فزِعًا وقُمتُ في أَثَرِهِ فإذا بِدِحْيَةَ الكلبيِّ فقالَ هذا جبريلُ أَمرَني أن أذهبَ إلى بني قُرَيظةَ وقالَ قد وضَعتُمُ السِّلاحَ لكنَّا لم نضعْ طَلبْنا المشركينَ حتَّى بلَغْنا حمْراءَ الأسدِ وذلكَ حينَ رجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الخندَقِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَزِعًا وقالَ لأصحابِهِ عَزَمْتُ عليكم أن لا تُصَلُّوا صلاةَ العصرِ حتَّى تأتوا بَنِي قُرَيظةَ فغربَتِ الشَّمسُ قبلَ أن يَأْتوهُم فقالتْ طائفةٌ منَ المسلمينَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُرِدْ أن تَدَعوا الصَّلاةَ فصَلَّوْا وقالت طائفةٌ واللَّهِ إنَّا لفي عزيمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وما علينا من إثمٍ فصلَّت طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا وتَرَكَتْ طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا ولم يعنِّفْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقينِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ بمَجالسَ بيْنَهُ وبينَ بني قُريظَةَ فقالَ هل مرَّ بِكُمْ أحدٌ فقالوا مرَّ علينا دِحيَةُ الكلبيُّ علَى بغلةٍ شهباءَ تحتَهُ قطيفةُ ديباجٍ فقالَ ذلِكَ جبريلُ أُرسِلَ إلى بني قريظَةَ ليُزَلْزِلَهُم ويقذِفَ في قلوبهمُ الرُّعبَ فحاصرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأمرَ أصحابَهُ أن يستُروهُ بالجَحَفِ حتى يسمع كلامَهُمْ فناداهم يا إخوةَ القِرَدَةِ والخنازيرِ فقالوا يا أبا القاسِمِ لم تكنْ فحَّاشًا فحاصرهم حتَّى نزَلوا على حكمِ سعدِ بنِ معاذٍ وكانوا حُلفاءَهُ فحكمَ فيهم أن تُقتَلَ مقاتِلَتُهُمْ وتُسبَى ذَرَارِيُّهمْ ونساؤهُمْ
- عَزَمْتُ:
- أقسمت أو أوجبت وأمرت أمرا حازما
١٣ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ لمَّا كانَ يومُ الأحزابِ انطلقتِ الجنوبُ إلى الشَّمالِ فقالتِ انطلِقي بنا ننصُرْ محمَّدًا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتِ الشَّمالُ للجنوبِ إنَّ الحُرَّةَ لا تُرى باللَّيلِ فأرسلَ اللَّهُ عليهمُ الصَّبا فذلكَ قولُهُ { فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا }
١٤ -عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ أنَّهُ قالَ : ما صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ والعصرَ يومَ الخندقِ حتَّى غابتِ الشَّمسُ
١٥ -شَغَلَنَا المشركونَ يومَ الخندقِ عن صلاةِ الظهرِ حتى غربتِ الشمسُ وذلكَ قبلَ أن ينزلَ في القتالِ ما نزلَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ القِتَالَ } فأَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأقامَ لصلاةِ الظهرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها لوقتِها ثم أقامَ للعصرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها في وقتِها ثم أذَّنَ وفي روايةٍ أقامَ للمغربِ فصلَّاها في وقتِها
