٤٢ -حديث: "نادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذٍ، يَعني يَومَ تَبوكَ [اللَّهمَّ اغفِرْ للَّذينَ يَدعونَ لأمواتِ أُمَّتي ولا يَتكلَّفونَ، ألا إنِّي بَريءٌ مِنَ المُتَكلِّفِ وصالحُ أُمَّتي]".
خلاصة حكم المحدث : تفرد به سيف بن عمر عن وائل بن داود عن يزيد
الراوي : الزبير بن العوام|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/125|التخريج :أخرجه أبو طاهر المخلص في ((المخلصيات)) (2326)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (35/ 278)، والديلمي في ((زهر الفردوس)) (589) بنحوه
٤٣ -حديثُ: خَرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ [ومَعَنا صاحِبٌ لنا، فقاتَلَه رَجُلٌ فعَضَّ ذِراعَه، فاجتَذَبها مِن فيهِ، فذهَبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلتمِسُ العَقْلَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَنطلِقُ أحَدُكم إلى أخيهِ فيَعَضُّه كعَضيضِ الفَحلِ، ثمَّ يَأْتي بعدَ ذلك يَلتمِسُ العَقْلَ، انطَلِقْ فلا عَقْلَ لكَ. فأبطَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
غريب المفردات :
تَبُوكَ:
مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث كثير، عَن عَطاء عن صفوان ومن حديث يونس الأيلي، عَن مُحَمد بن إسحاق، عن خالد، تَفَرَّدَ بهِ حسان بن غالب، عَن ابن لَهِيعة عن يونس. ورواه أحمد بن خالد الوهبي، عَن ابن إسحاق،، عَن عَطاء ولم يذكر بينهما خالد بن كثير .
الراوي : يعلى بن أمية بن خلف|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
٤٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ إذا ارتحل قبلَ أن تزيغَ الشمسُ أخَّرَ الظهرَ حتى يجمعَها مع العصرِ فيصليهما جميعًا، وإذا ارتحل بعدَ زيغِ الشمسِ صلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا ثم سار، وكان إذا ارتحل قبلَ المغربِ أخَّر المغربَ حتى يصلِّيَها معَ العشاءِ، وإذا ارتحل بعدَ المغربِ عجَّل العشاءَ فصلاها مع المغربِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح، وعلته واهية
الراوي : معاذ بن جبل|المحدث : ابن القيم|المصدر :أعلام الموقعين
الصفحة أو الرقم : 2/311|التخريج :أخرجه أبو داود (1208)، والترمذي (553)، وأحمد (22094) باختلاف يسير
٤٩ -أنَّ سبَبَ تخلُّفِ الأوَّلِ أنَّه كان له حائِطٌ حين زَها، فقال في نَفسِهِ: قد غَزوتُ قَبْلَها فلو أقمتُ عامي هذا، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ أنِّي قد تصدَّقتُ به في سَبيلِكَ. وأنَّ الثَّانيَ كان له أهْلٌ تفرَّقوا ثم اجتَمَعوا فقال: لو أقمتُ هذا العامَ عندَهُم، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ لكَ عليَّ ألَّا أرجِعَ إلى أهْلي ولا مالي.
٥١ -سَمِعتُ نَبيَّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعينَ صَباحًا في غَزوةِ تَبوكَ يَقرَأُ في رَكعَي الفَجرِ {قُل يا أيُّها الكافِرونَ} و {قُل هو اللَّهُ أحَدٌ}.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد العزيز بن عمران منكر الحديث
الراوي : عبد الله بن عمر|المحدث : أبو عبد الله الحاكم|المصدر :الأسامي والكنى
الصفحة أو الرقم : 2/ 427|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (7792)، وأبو الفضل الزهري في ((حديثه)) (641) واللفظ لهما، وأحمد (5691) بنحوه.
٥٢ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتبوكَ فطلعت الشمسُ بيضاءَ ولها شعاعٌ ونورٌ لم أرَها طلعت فيما مضى فأتى جبريلُ رسولَ اللهِ فقال يا جبريلُ مالي أرى الشمسَ اليومَ طلعت بيضاءَ ونورٌ وشعاعٌ لم أرَها طلعت فيما مضى قال ذلك أنَّ معاويةَ بنَ أبي معاويةَ الَّليثيَّ مات بالمدينة اليومَ فبعث اللهُ إليه سبعين ألفَ ملَكٍ يُصلُّون عليه قال ومم ذاك قال بكثرةِ قراءِته قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ بالليلِ والنهارِ وفي مَمشاه وفي قيامِه وقعوده فهل لك يا رسولَ اللهِ أن أقبضَ لك الأرضَ فتُصلِّي عليه قال نعم قال فصلَّى عليه ثم رجع
خلاصة حكم المحدث : فيه غرابة شديدة ونكارة و[فيه] العلاء بن زيد تكلموا فيه
٥٣ -عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال لما سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى تبوكَ جعل لا يزال الرجلُ يتخلَّفُ فيقولون يا رسولَ اللهِ تخلَّفَ فلانٌ فيقول دعوه إن يكُ فيه خيرٌ فسيلحقُه اللهُ بكم وإن يكُ غيرَ ذلك فقد أراحكم اللهُ منه حتى قيل يا رسولَ اللهِ تخلَّفَ أبو ذرٍّ وأبطأ به بعيرُه فقال دعوه إن يك فيه خيرٌ فسيُلحِقُه اللهُ بكم وإن يكُ غيرَ ذلك فقد أراحكمُ اللهُ منه فتلوَّم أبو ذرٍّ على بعيرِه فلما أبطأ عليه أخذ متاعَه فجعله على ظهرِه ثم خرج يتبعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماشيًا ونزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ منازلِه ونظر ناظرٌ من المسلمِين فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا الرجلَ ماشٍ على الطريقِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُنْ أبا ذرٍّ فلما تأمَّلَه القومُ قالوا يا رسولَ اللهِ هو واللهِ أبو ذرٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرحمُ اللهُ أبا ذرٍّ يمشي وحدَه ويموتُ وحدَه ويُبعَثُ وحدَه قال فضرب ضرْبَه وسُيِّر أبو ذرٍّ إلى الرَّبَذَةِ فلما حضره الموتُ أوصى امرأتَه وغلامَه فقال إذا متُّ فاغسلاني وكفِّناني من الليلِ ثم ضَعاني على قارعةِ الطريقِ فأولُ رَكْبٍ يمُرُّون بكم فقولوا هذا أبو ذرٍّ فلما مات فعلوا به كذلك فاطَّلَع ركبٌ فما علموا به حتى كادت ركابُهم تطأُ سريرَه فإذا ابنُ مسعودٍ في رهطٍ من أهلِ الكوفةِ فقال ما هذا فقيل جنازةُ أبي ذرٍّ فاستهلَّ ابنُ مسعودٍ يبكي وقال صدق رسولُ اللهِ يرحمُ اللهُ أبا ذرٍّ يمشي وحدَه ويموتُ وحدَه ويُبعث وحدَه فنزل فولِيَه بنفسِه حتى أَجَنَّه
غريب المفردات :
أبطأ:
أي: تأخر واحتبس
أبطأ:
أي: تأخر واحتبس
قارعةِ الطريقِ:
الطريق التي يقرعها الناس بأرجلهم
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/8|التخريج :أخرجه الحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (4373)، بلفظ مقارب.
٥٤ -لما كان في غزوةِ تبوكَ فسارع الناسُ إلى أهل الحجرِ يدخلون عليهم فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنادى في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يمسك بعيرَه وهو يقول ما تدخلون على قومٍ غضب اللهُ عليهم فناداه رجلٌ نعجب يا رسولَ اللهِ قال أفلا أُنبِّئُكم بأعجبَ من ذلك رجلٌ من أنفسكم يُنبِّئكم بما كان قبلَكم وما هو كائنٌ بعدكم فاستقيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبأ بعذابِكم شيئًا وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسِهم شيئًا
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أبو كبشة الأنماري|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 1/131|التخريج :أخرجه أحمد (18029)، وابن أبي شيبة (38167)، والطبراني (22/340) (852) مطولاً باختلاف يسير
٥٥ -قيل لعمرَ بنِ الخطابِ حدِّثنا عن شأنِ ساعةِ العُسرةِ فقال عمرُ خرجْنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ فنزلْنا منزلًا وأصابنا فيه عطشٌ حتى ظننا أنَّ رقابَنا ستنقطع حتى إن كان أحدُنا ليذهبُ فيلتمس الرحلَ فلا يرجع حتى يظن أنَّ رقبتَه ستنقطع حتى أنَّ الرجلَ لَينحرُ بعيرَه فيعتصرُ فَرْثَه فيشربه ثم يجعل ما بقِيَ على كبدِه فقال أبو بكرٍ الصديقُ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد عوَّدك في الدعاءِ خيرًا فادعُ اللهَ لنا فقال أو تحبُّ ذلك قال نعم قال فرفع يدَيه نحو السماءِ فلم يرجِعْهما حتى قالتِ السماءُ ثم سكبَت فملئوا ما معهم ثم ذهبنا ننظر فلم نجدْها جاوزتِ العسكرَ
غريب المفردات :
ساعةِ العُسرةِ:
سمي جيش تبوك جيش العسرة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ندب الناس إلى الغزو في شدة الحر، فعسر عليهم، وكان وقت إدراك الثمار
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/9|التخريج :أخرجه ابن حبان (1383)، والبزار (214) واللفظ لهما، وابن خزيمة (101)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/ 231)، باختلاف يسير.
٥٦ -عن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أنه قيل لعمرَ بنِ الخطابِ حدِّثنا عن شأنِ ساعةِ العُسرةِ فقال عمرُ خرجنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ فنزلنا منزلًا وأصابنا فيه عطشٌ حتى ظننا أنَّ رقابَنا ستنقطعُ حتى أن كان أحدُنا ليذهبُ فيلتمسُ الرَّحلَ فلا يجدُه حتى يظنَّ أنَّ رقبتَه ستنقطع حتى أنَّ الرجلَ لَينحرُ بعيرَه فيعصرُ فَرْثَه فيشربه ثم يجعل ما بقِيَ على كبِدِه فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد عوَّدك في الدعاءِ خيرًا فادع اللهَ لنا فقال أو تحبُّ ذلك قال نعم قال فرفع يدَيه نحو السماءِ فلم يرجعْهما حتى قالت السماءُ فأطَلَّتْ ثم سكبَت فملأوا ما معهم ثم ذهبنا ننظر فلم نجدْها جاوزتِ العسكرَ
غريب المفردات :
ساعةِ العُسرةِ:
سمي جيش تبوك جيش العسرة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ندب الناس إلى الغزو في شدة الحر، فعسر عليهم، وكان وقت إدراك الثمار
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد قوي ولم يخرجوه
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/96|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (3292)، والحاكم (576)، والبيهقي (19673) جميعهم بلفظه.
٥٧ -عنْ عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ خَرجنا معَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تَبوكٍ فاسترقَدَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمْ يستَيقِظْ حتَّى كانتِ الشَّمسُ قَيدَ رُمْحٍ قال أَلمْ أَقُلْ لكَ يا بِلالُ اكلأ لنَا الفَجْرَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ذَهب بي منَ النَّومِ مِثلُ الَّذي ذَهب بِكَ قال فانتقل رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ من منزِله غيرَ بعيدٍ ثمَّ صلَّى وسار بَقِيَّةَ يومِهِ وليلتِهِ فَأصبَح بتبوكَ فحَمِدَ اللَّهَ وأَثنَى عليه بما هو أهلُهُ ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ أمَّا بعدُ فإنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأوثَقَ العُرَى كَلِمَةُ التَّقوَى وخيرَ المللِ مِلَّةُ إبراهيمَ وخيرَ السُّننِ سُنَّةُ محمَّدٍ وأشرفَ الحديثِ ذِكرُ اللَّهِ وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرْآنُ وخيرَ الأمورِ عوازِمُها وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وأحسنَ الهُدَى هُدَى الأنبياءِ وأشرفَ الموتِ قَتلُ الشَّهداءِ وأعمى العمَى الضَّلالَةُ بعدَ الهُدَى وخيرَ الأعمالِ ما نفعَ وخيرَ الهدى ما اتُبِعَ وشَرَّ العَمى عَمى القَلبِ واليدَ العليا خَيرٌ من اليدِ السُّفلى وما قَلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كَثُر وألهى وشرَّ المعذِرَةِ حِينَ يَحضُرُ الموتُ وشَرَّ النَّدامَةِ يومُ القيامَةِ ومِنَ النَّاسِ من لا يأتي الجُمُعَةِ إلا دُبْرًا ومِنَ النَّاسِ من لا يَذْكُرُ اللَّهَ إلا هَجرًا ومنْ أعظَمِ الخطايا اللِّسانُ الكَذوبُ وخيرَ الغِنى غِنى النَّفسِ وخيرَ الزَّادِ التَّقوَى ورأسَ الحِكمَةِ مخافَةُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وخيرَ ما وَقرَ في القلوبِ اليقينُ والارتيابَ من الكُفْرِ والنِّياحَةَ من عمَلِ الجاهِلِيَّةِ والغُلولَ مِن حُثاءِ جَهنَّمَ والشِّعرَ من إبليسَ والخمرَ جِماعُ الإثمِ والنِّساءَ حبائِلُ الشَّيطانِ والشَّبابَ شعبَةٌ من الجنونِ وشرَّ المكاسبِ كسبُ الرِّبا وشرَّ المآكِلِ أكلُ مالِ اليتيمِ والسَّعيدَ مَنْ وُعِظَ بغيرِهِ والشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ في بَطنِ أُمِّهِ وإنما يصيرُ أحدُكمْ إلى موضِعِ أربعةِ أذرُعٍ والأمرُ إلى الآخِرَةِ ومِلاكُ العملِ خواتِمُهُ وشَرُّ الرَّوايا رَوايا الكذِبِ وكلُّ ما هو آتٍ قريبٌ وسبابُ المؤمنِ فُسوقٌ وقتالُ المؤمِنِ كفرٌ وأكلُ لحمِهِ من معصيَةِ اللَّهِ وحرمَةُ مالِهِ كحُرمَةِ دمِهِ ومن يتألَّى على اللَّهِ يُكَذِّبْهُ ومن يستَغفِرْهُ يغفِرْ لَهُ ومَنْ يَعفُ يَعفُ اللَّهُ عنهُ ومَنْ يَكظِمْ يأجُرْهُ اللَّهُ ومَن يصبِرْ على الرَّزِيَّةِ يعوِّضْهُ اللَّهُ ومن يَبتَغي السُّمعَةَ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ ومن يصبِرْ يُضعِفِ اللَّهُ لَهُ ومن يعصِ اللَّهَ يُعذِّبْهُ اللَّهَ اللهُمَّ اغفِرْ لي ولِأُمَّتي اللهُمَّ اغفِرْ لي ولِأُمَّتي للهُمَّ اغفِرْ لي ولِأُمَّتي قالها ثَلاثًا ثمَّ قال أستغفِرُ اللَّهَ لي ولكُمْ
غريب المفردات :
اكلأ:
أي: من يحفظ ويحرس
في بَطنِ أُمِّهِ:
أي: في رحمها
الرَّزِيَّةِ:
الرزأ: النقصان
خلاصة حكم المحدث : غريب وفيه نكارة وفي إسناده ضعف
الراوي : عقبة بن عامر|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/12|التخريج :أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/ 241)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (51/ 240) كلاهما بلفظه مطولا، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (38) مختصرا.
٥٨ -عنْ سعدٍ قال لما خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى تَبُوكَ خَلَّفَ عَلِيًّا فقال أَتُخَلِّفُني قال أمَا ترضى أن تكونَ مِنِّي بمنزلةِ هارونَ مِنْ موسى غَيرَ أنَّه لا نَبِيَّ بَعدِي
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : سعد بن أبي وقاص|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 7/353|التخريج :أخرجه البخاري (4416)، ومسلم (2404)، والترمذي (3731) جميعهم بلفظ مطولا.
٥٩ -عن أبي كبشةَ الأنماريِّ قال لما كان في غزوةِ تبوكَ تسارع الناسُ إلى أهل الحجرِ يدخلون عليهم فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُودي في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُمسِكٌ بعيرَه وهو يقول ما تدخلون على قومٍ غضب اللهُ عليهم فناداه رجلٌ نعجب منهم قال أفلا أنبئُكم بأعجبَ من ذلك رجلٌ من أنفسِكم ينبِّئًكم بما كان قبلَكم وما هو كائنٌ بعدكم فاستقِيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبأ بعذابِكم شيئًا وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسهم شيئًا
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أبو كبشة الأنماري|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/11|التخريج :أخرجه أحمد (18029)، وابن أبي شيبة (38167)، والطبراني (22/340) (852) باختلاف يسير
٦٠ -عن ابنِ عمرَ قال نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناس عامَ تبوكَ الحِجرَ عند بيوتِ ثمودَ فاستقى الناسُ من الآبارِ التي كانت تشربُ منها ثمودُ فعجَنوا ونصبُوا القدورَ باللحم فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَهرِقوا القدورَ واعلفوا العجينَ الإبلَ ثم ارتحل بهم حتى نزل بهم على البئرِ التي كانت تشربُ منها الناقةُ ونهاهم أن يدخلوا على القومِ الذين عُذِّبوا فقال إني أخشى أن يُصيبَكم مثلُ ما أصابهم فلا تدخُلوا عليهم
خلاصة حكم المحدث : إسناده على شرط الصحيحين من هذا الوجه
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/10|التخريج :أخرجه أحمد (5984) بلفظه، والبخاري (3381)، ومسلم (2980) كلاهما مختصرا.