١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعارَ منه أدْرُعًا يومَ حُنَينٍ، فقلْتُ: أغصْبٌ يا محمَّدُ؟ قال: لا، بلْ عاريَّةٌ مَضْمونةٌ
بحث
التصنيف الموضوعي: مغازي - غزوة حنين
٢٧ نتيجة
٢ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سارَ إلى حُنَيْنٍ - فذَكَرَ الحديثَ وفيهِ : ثمَّ بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صَفوانَ بنِ أميَّةَ فسألَهُ أدراعًا عندَهُ، مائةَ درعٍ وما يُصلِحُها من عدَّتِها، فقالَ : اغصبا يا محمَّدُ ؟ فقالَ : بل عاريةٌ مَضمونةٌ حتَّى تُؤدِّيَها عليكَ، ثمَّ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سائرًا
٣ -استعارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من صفوانَ بنِ أميَّةَ سلاحًا، فقالَ صفوانُ : أعاريةٌ أم غصبٌ ؟ فقالَ : بَل عاريةٌ، فأعارَهُ ما بينَ الثَّلاثينَ إلى أربعينَ درعًا، قالَ : فَغزا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُنَيْنًا، فلمَّا هزمَ اللَّهُ المشرِكينَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أجمعا أدراعَ صفوانَ، ففَقدوا من دروعِهِ أدراعًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصفوانَ : إن شِئتَ غرِمناها لَكَ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ في قلبي اليَومَ منَ الإيمانِ ما لم يَكُن يومئذٍ
٤ -أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأطنَبوا السيرَ، فجاء رجُلٌ فقال: إنِّي انطلَقتُ مِن بينِ أيديكم حتى طلَعتُ جبلَ كذا وكذا، فإذا أنا بهَوازِنَ عن بَكْرةِ أبيهِم ، بظُعُنِهم وشائِهم اجتمَعوا إلى حُنَيْنٍ، فتبسَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: تلك غَنيمةُ المسلِمينَ غدًا، إنْ شاء اللهُ تعالى.
- بَكْرةِ أبيهِم:
- جاء القوم على بكرة أبيهم: إذا جاءوا بأسرهم ولم يتخلف منهم أحد
٥ -لقدْ رأَيتُنا يومَ حُنَيْنٍ وإنَّ الناسَ لَمُوَلُّونَ، وما مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِئةُ رجُلٍ.
٦ -لقد رأيتُنا يَومَ حُنَينٍ وأنَّ النَّاسَ لَمُولُّونَ وما مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مائةُ رَجُلٍ.
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ حُنَينٍ: مَن قتَلَ قَتيلًا فله سَلَبُه. فقتَلَ أبو طَلحةَ يومَئِذٍ عِشرينَ رَجُلًا، وأخَذَ أسلابَهم.
٨ -أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ اتَّخَذَتْ خِنجَرًا يومَ حُنَينٍ، فقال أبو طَلحةَ: يا رسولَ اللهِ، هذه أُمُّ سُلَيمٍ معها خِنجَرٌ . فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنْ دَنا منِّي مُشرِكٌ بقَرتُ به بَطنَه .
- معها خِنجَرٌ:
- هي سكين كبيرة ذات حدين
- بقَرتُ به بَطنَه:
- أي: شققته
٩ -لمَّا كان يومُ حُنَينٍ، جاءتْ هَوازِنُ بَكرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالإبلِ والغَنمِ والنِّساءِ والصِّبْيانِ، فانهزَمَ المُسلِمونَ يومَئذٍ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا مَعشَرَ المُهاجرينَ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه، يا مَعشَرَ الأنصارِ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه، فهزَمَ اللهُ المُشرِكينَ مِن غيرِ أنْ يُطعَنَ برُمحٍ، أو يُضرَبَ بسَيفٍ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ: مَن قتَلَ مُشرِكًا فله سَلَبُه، فقتَلَ أبو طَلحةَ يومَئذٍ عِشرينَ فأخَذَ أسلابَهم، قال أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ضَرَبتُ رَجُلًا على حَبلِ العاتِقِ، فأَجهَضتُ عنه ، وعليه دِرعٌ له، فانظُرْ مَن أخَذَ الدِّرعَ، فقام رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أنا أخَذتُها فأعْطِنيها، وأرْضِهِ منها، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُسأَلُ شيئًا إلَّا أَعْطاه أو سكَتَ، فقام عُمَرُ فقال: لا واللهِ، لا يُفيئُه اللهُ عزَّ وجلَّ على أسَدٍ مِن أُسْدِه، ثُمَّ يُعطيكَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ عُمَرُ.
- فأَجهَضتُ عنه:
- من الإجهاض، بمعنى: الإزالة والإزلاق، أي: بعدت عنه
١٠ -أنَّ يومَ حُنَيْنٍ كان يومَ مطرٍ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُناديَه: أنَّ الصَّلاةَ في الرِّحالِ.
١١ -اسْتَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ مَعْناه: [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "يا صَفْوانُ، هل عنْدَك مِن سَلاحٍ؟ قالَ: عارِيَّةً أم غَصْبًا؟ قالَ: لا، بل عارِيَّةٌ، فأعارَه ما بَيْنَ الثَّلاثينَ إلى الأرْبَعينَ دِرْعًا، وغَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَيْنًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ جُمِعَتْ دُروعُ صَفْوانَ، ففَقَدَ مِنها أدْراعًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفْوانَ: إنَّا فَقَدْنا مِن أدْراعِك أدْراعًا، فهل نَغرَمُ لك؟ قالَ: لا يا رَسولَ اللهِ؛ لأنَّ في قَلْبي اليَوْمَ ما لم يكنْ يَوْمَئذٍ].
١٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أعتَقَ رَقيقَ حُنَينٍ.
١٣ -أنَّ عُمَرَ قال بالجِعْرانةِ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي نَذَرْتُ في الجاهِليَّةِ أنَّ أعتَكِفَ عندَ البَيتِ. قال: فاذهَبْ فاعتَكِفْ عند البَيتِ، فذَهَب فاعتَكَف، فسَمِعَ ناسًا يقولون: أعتَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رقيقَ حُنَينٍ، ومعه غُلامٌ من رَقيقِ حُنَينٍ، قال: فاذهَبْ فأنت حُرٌّ.
١٤ -عن سهل بن الحنظلية: أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يومَ حُنَيْنٍ، فأطْنَبوا السَّيرَ حتَّى كان عَشِيَّةً، فحضرَتْ صلاةٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فجاء رجُلٌ فارِسٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّي انطلَقْتُ بين أيديكم حتَّى طلَعْتُ جبَلَ كذا وكذا، فإذا أنا بِهَوازِنَ على بكرةِ آبائِهم ؛ بِظُعُنِهم ونَعَمِهم وشَائِهم، اجتَمَعوا إلى حُنَيْنٍ. فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، وقال: تلك غنيمةُ المُسلمينَ غدًا إنْ شاء اللهُ. ثمَّ قال: مَن يحرُسُنا اللَّيلةَ؟ قال أنسُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَوِيُّ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فارْكَبْ، فرَكِبَ فرَسًا له وجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: استقْبِلْ هذا الشِّعْبَ حتَّى تكونَ في أعلاهُ، ولا نُغَرَّنَّ مِن قِبَلِك اللَّيلةَ. فلمَّا أصبَحْنا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم إلى مُصلَّاه ، فركَعَ ركعتينِ، ثمَّ قال: هل أحسسَتُم فارِسَكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما أحسَسْناه. فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يُصَلِّي وهو يلتَفِتُ إلى الشِّعبِ، حتَّى إذا قضى صلاتَه وسلَّمَ، فقال: أبْشِروا؛ فقد جاءكم فارِسُكم. فجعَلْنا ننظُرُ إلى خِلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ، فإذا هو قد جاء، حتَّى وقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم وقال: إنِّي انطلَقْتُ حتَّى كنْتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيث أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فلمَّا أصبَحْتُ اطَّلعْتُ الشِّعبَينِ كلَيْهما، فنظَرْتُ فلم أَرَ أحدًا. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: هل نزَلْتَ اللَّيلةَ؟ قال: لا، إلَّا مُصَلِّيًا أو قاضيًا حاجةً. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ: قد أَوْجَبْتَ، فلا عليك ألَّا تعمَلَ بعدها.
- على بكرةِ آبائِهم:
- جاء القوم على بكرة أبيهم: إذا جاءوا بأسرهم ولم يتخلف منهم أحد
- مُصلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
- اطَّلعْتُ:
- أشرف ونظر
١٥ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذَ أرادَ حُنَيْنًا قالَ لصفوان: هل عندَكَ من سلاحٍ؟ قال: عاريَّةً أم غصبًا؟ قال: لا بل عاريَّةٌ فأعارَهُ ما بينَ الثَّلاثينَ إلى الأربعينَ درعًا فلمَّا هُزِمَ المشرِكونَ جمعت دروعُ صفوان ففقدَ منها فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّا قد فقَدنا من أدراعِكَ أدراعًا فَهَل نغرمُ لَك؟ فقال: لا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ في قلبي اليومَ ما لم يَكُن
١٦ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم استعارَ من صفوانَ بن أُميّةَ دُرُوعا فهلكَ بعضها فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن شئتَ غرمناها لك قال لا يا رسولَ اللهِ
١٧ -عن صفوانِ بن أُمَيّةَ أنه استعارَ منه النبي صلى الله عليه وسلم سلاحا فقال مضْمونَةٌ قال مَضْمونَةٌ
١٨ -لمَّا خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى حُنَينٍ خَرَجتُ عاشرَ عَشَرةٍ من أهلِ مكَّةَ أطلُبُهم، قال: فسَمِعْناهم يُؤذِّنونَ للصَّلاةِ، فقُمْنا نُؤذِّنُ نَستهزِئُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد سمِعْتُ في هؤلاء تَأذينَ إنسانٍ حَسَنِ الصَّوتِ، فأرسَلَ إلينا، فأذَّنَّا كلُّنا رَجلًا رَجلًا، فكنتُ آخِرَهم، فقال حينَ أذَّنتُ: تَعالَ، فأجلَسَني بيْنَ يدَيه ومسَحَ على ناصيَتي وبارَكَ عليَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُم قال: اذهَبْ فأذِّنْ عندَ البَيتِ، قُلتُ: كيف يا رسولَ اللهِ؟ قال: فعَلَّمَني الأذانَ كما يُؤذَّنُ الآن: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ ، حَيَّ على الفَلاحِ ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ في الأُولى منَ الصُّبحِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: وعَلَّمَني الإقامةَ مرَّتَينِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الفَلاحِ ، قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ.
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
١٩ -رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتخللُ الناسَ يومَ حنينٍ يسألُ عنْ منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ فأُتِيَ بسكرانَ، فأمرَ مَنْ كان معَهُ أنْ يضربوهُ بِما كان في أيديهِمْ
٢٠ -لمَّا خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ خَرَجتُ عاشِرَ عَشَرةٍ مِن أهلِ مَكَّةَ لطَلَبِهم، فسَمِعناهُم يُؤَذِّنونَ بالصَّلاةِ، فقُمنا نُؤَذِّنُ نَستَهزِئُ بهِم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد سَمِعتُ في هَؤُلاءِ تَأذينَ إنسانٍ حَسَنِ الصَّوتِ، فأرسَلَ إلَينا، فأذَّنَّا رَجُلًا رَجُلًا، وكُنتُ آخِرَهُم، فقال حينَ أذَّنتُ: تَعالَ. فأجلَسَني بَينَ يَدَيه، فمَسَحَ ناصيَتي، وبَرَّكَ عليَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال: اذهَبْ فأذِّنْ عِندَ البَيتِ الحَرامِ. فقُلتُ: كَيفَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فعَلَّمَني كما يُؤَذَّنُ الآنَ بها "اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، في أوَّلِ الصُّبحِ، قال: عَلَّمَني الإقامةَ مَرَّتَينِ: اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، قد قامَت الصَّلاةُ، قد قامَت الصَّلاةُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ.
