٤١ -عن أُناسٍ من آلِ عبدِ الله بنِ صفوانَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا صفوانُ هل عندك من سلاح ٍقال عاريةً أم غصبًا قال بل عاريةٌ فأعاره ما بين الثلاثينَ إلى الأربعينَ درعًا وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا فلما هزم المشركون جُمِعت دروعُ صفوانَ ففُقِد منها أدراعٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصفوانَ قد فقَدْنا من أدراعِك أدراعًا فهل نغرمُ لك قال لا يا رسولَ اللهِ إنَّ في قلبي اليومَ ما لم يكن فيه يومئذٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: مغازي - غزوة حنين
٥٥ نتيجة
٤٢ -عنْ صَخرٍ أبي العَيْلَةِ الأَحْمَسِيِّ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزا ثَقيفًا فلمَّا أنْ سَمِعَ ذَلكَ صَخْرٌ رَكِبَ في خَيلٍ يُمِدُّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَوجَده قَد انصَرَفَ ولم يَفْتحْ فجعلَ صَخرٌ حينئِذٍ عَهْدٌ وذِمَّةٌ لا أُفارِقُ هَذا القَصْرَ حتَّى ينزِلوا عَلَى حُكْمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسَلَّمَ ولم يُفارِقْهُمْ حتَّى نَزَلوا علَى حُكمِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وكتبَ إِليهِ صخْرٌ أَمَّا بَعدُ فَإنَّ ثَقيفًا قد نَزلتْ عَلَى حُكْمِكَ يا رَسولَ اللَّهِ وأَنا مُقبِلٌ بِهمْ وَهُمْ فِي خَيْلِي فَأمر رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِـ الصَّلاةُ جامِعَةٌ فدعا لِأَحْمَسَ عَشْرَ دَعَواتٍ اللَّهُمَّ بارِكْ لأحْمَسَ في خَيلِها ورِجالِها وأَتى القَوْمَ فتكلَّمَ المغيرَةُ بنُ شُعبَةٍ فقال يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ صخْرًا أخذَ عمَّتِي ودَخَلَتْ فيما دخل فيه المسلمونَ فدَعاهُ فقال يا صَخْرُ إنَّ القَوْمَ إذا أَسلَموا أحرَزوا دِماءَهُمْ وأموالَهُمْ فادفَعْ إِلى المغيرَةِ عمَّتَهُ فدفَعها إليهِ وسأَل رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ماءً لبَنِي سُلَيمٍ قد هَربوا عنِ الإسلامِ وتَركوا ذلِكَ الماءَ فقال يا رسولَ اللَّهِ أنزِلنيهِ أنا وَقَوْمي قال نَعَمْ فأنزَلهُ وأسْلَمَ يعني الأسَلمِيِّينَ فأَتَوا صَخْرًا فسألوهُ أن يدْفَعَ إليهِمُ الماءَ فأَبَى فأتَوْا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رَسولَ اللَّهِ أَسلمنَا وأتينَا صَخْرًا لِيدْفَعَ إليْنا ماءَنا فَأَبى علينا فقال يا صَخْرُ إنَّ القَوْمَ إذا أَسْلَموا أحرَزوا أمْوَالَهُمْ ودِماءَهُمْ فادفع إليهم ماءَهُم قال نَعمْ يا نَبِيَّ اللَّهِ فَرأيتُ وجْهَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يتغَيَّرُ عندَ ذَلكِ حُمْرَةً حيَاءً مِنْ أخْذِهِ الجارِيَةَ وأَخْذِهِ الماءَ
٤٣ -عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعطى أبا سفيانَ وعُيَينةَ والأقرعَ وسُهَيلَ بنَ عَمرو في آخرين يومَ حُنَينٍ فقالت الأنصارُ يا رسولَ اللهِ سيوفُنا تقطرُ من دمائهم وهم يذهبون بالمَغنمِ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجمعَهم في قُبَّةٍ له حتى فاضت فقال فيكم أحدٌ من غيركم قالوا لا إلا ابنُ أُختِنا قال ابنُ أختِ القومِ منهم ثم قال أقلتُم كذا وكذا قالوا نعم قال أنتم الشِّعارُ والناسُ الدِّثارُ أما ترضَون أن يذهبَ الناسُ بالشَّاءِ والبعيرِ وتَذهبون برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى دِيارِكم قالوا بلى قال الأنصارُ كِرشي وعَيْبَتي لو سلك الناسُ واديًا وسلكت الأنصارُ شِعبًا لسلكتُ شِعبَهم ولولا الهجرةُ لكنتُ امرءًا من الأنصارِ وقال قال حماد أعطى مائةً من الإبلِ فسمَّى كلَّ واحدٍ من هؤلاء
- الأنصارُ كِرشي:
- أي: بطانتي
٤٤ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كان من دعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ اللهمَّ إنك إن تشاء لا تُعبدُ في الأرضِ بعد اليومِ
٤٥ -سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ قلتُ كم حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال حجةً واحدةً واعتمر أربعَ مراتٍ عمرتُه زمنَ الحُديبيةِ وعمرتُه في ذي القعدةِ من المدينةِ وعمرتُه من الجِعرانةِ في ذي القعدةِ حيث قسم غُنَيمةَ حُنَينٍ وعمرتُه مع حجَّتِه
- الجِعرانةِ:
- موضع قريب من مكة، اعتمر منه النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين مكة تسعة أميال وقيل: ستة أميال
٤٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ يومئذٍ [ يومَ حُنينٍ ] بامرأةٍ قتلها خالدُ بنُ الوليدِ والناسُ مُتقصِّفون عليها فقال لبعضِ أصحابِه أدرك خالدًا فقل له إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهاك أن تقتل وليدًا أو امرأةً أو عسيفًا
- وليدًا:
- الوليد: الصبي الصغير
- عسيفًا:
- أجيرا
٤٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعار من صفوانَ بنِ أُميَّةَ سلاحًا في غزوةِ حُنينٍ فقال: يا رسولَ اللهِ أَعاريةٌ مُؤدَّاةٌ؟ قال عاريةٌ مُؤدَّاةٌ
٤٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سار إلى حُنينٍ لما فرغ من فتحِ مكةَ... ثم بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صفوانَ بنِ أُميَّةَ فسأله أدراعًا مئةَ درعٍ وما يصلحُها من عدَّتِها فقال أغَصْبًا يا محمدُ قال بل عاريَةٌ مَضمونةٌ حتى نُؤدِّيَها إليك ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سائرًا
٤٩ -أنهُ قامَ فيهم خطيبًا فقال أما إني لا أقولُ لكم إلا ما سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يومَ حُنَيِنٍ قال لا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن يَسْقِي ماءُهُ زرعَ غيرِهِ يعني إتيانَ الحَبَالَى ولا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن يقَعَ على امرأةٍ من السَّبْيِ حتى يَستبرِئَهَا ولا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن يَبيعَ مَغْنَمًا حتى يُقْسَمَ
٥٠ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ صدرَ من حُنَيْنٍ وَهوَ يريدُ الجِعرَّانةَ سألَهُ النَّاسُ حتَّى دنَت بِهِ ناقتُهُ من شجرةٍ فتشبَّكَت بردائِهِ حتَّى نزعَتهُ عن ظَهْرِهِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ردُّوا عليَّ ردائي، أتخافونَ أن لا أقسِمَ بينَكُم ما أفاءَ اللَّهُ عليكُم والَّذي نَفسي بيدِهِ، لو أفاءَ اللَّهُ عليكُم مثلَ سُمُرِ تِهامةَ نعمًا، لقسَمتُهُ بينَكُم، ثمَّ لا تجدونَني بخيلًا ولا جَبانًا ولا كذَّابًا، فلمَّا نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ في النَّاسِ فقالَ : أدُّوا الخائِطَ والمِخيَطَ فإنَّ الغلولَ عارٌ وَنارٌ وشَنارٌ على أَهْلِهِ يومَ القيامةِ، قالَ : ثمَّ تَناولَ منَ الأرضِ وبرَةً من بعيرٍ أو شيئًا ثمَّ قالَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ ما لي مِمَّا أفاءَ اللَّهُ عليكُم ولا مِثلُ هذِهِ إلَّا الخُمسُ - والخُمسُ مردودٌ عليكُم
- الجِعرَّانةَ:
- موضع قريب من مكة، اعتمر منه النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين مكة تسعة أميال وقيل: ستة أميال
- تِهامةَ:
- سميت بذلك من التهم وهو شدة الحر وركود الريح، وقيل: لتغير هوائها، يقال: تهم الدهن إذا تغير، وقيل: إن في أرض تهامة تهائم
- الخائِطَ:
- هو الإبرة
- وبرَةً:
- أي: شعرة أو صوفة
٥١ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يومَ حنينٍ في يومٍ مطيرٍ الصلاةُ في الرِّحَالِ وفي روايةٍ فأَمَرَ مُنَادِيَهُ فنَادَى أنَّ الصلاةَ في الرِّحَالِ
٥٢ -عن ابنِ شهابٍ أنه بلَغَه أن نساءً كُنَّ في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُسْلِمْنَ بأرضِهنَّ، وهنَّ غيرُ مهاجراتٍ، وأزواجُهنَّ حين أَسْلَمْنَ كفارٌ، منهن بنتُ الوليدِ بنِ المغيرةِ، وكانت تحتَ صفوانَ بنِ أُمَيَّةِ، فأَسْلَمَتْ يومَ الفتحِ ، وهَرَبَ زوجُها صفوانُ بنُ أُمَيَّةِ مِن الإسلامِ، فبَعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ابنُ عمِّه وَهْبُ بنُ عُمَيْرٍ برداءِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ أَمَانًا لصفوانَ بنِ أُمَيَّةِ، ودعاه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الإسلامِ وأن يَقْدِمَ عليه، فإن رضي أمرًا قبلَه وإلا سيَّرَه شهرين، فلما قَدِمَ صفوانُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بردائِه، ناداه على رؤوسِ الناسِ: يا محمدُ، إن هذا وهبُ بنُ عُمَيْرٍ جاءني برادئِك، وزعَمَ أنك دَعَوتَني إلى القُدُومِ عليك، فإن رَضَيْتُ أمرًا قَبِلْتُه، وإلا سَيَّرْتَني شهرين. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : انزلْ أبا وهبٍ. فقال : لا واللهِ حتى تُبَيِّنَ لي. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: بل لك أن تَسيرَ أربعةَ أشهرٍ. فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قِبَلَ هَوازنَ بحُنَيْنٍ، فأَرْسَلَ إلى صفوانَ بنِ أُمَيَّةِ يَسْتَعِيرُه أداةً وسلاحًا عندَه، فقال صفوانُ : طوعًا أم كرهًا ؟ فقال : بل طوعًا. فأَعارَه الأداةَ والسلاحَ التي عندَه، ثم خَرَجَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو كافرٌ، فشَهِدَ حُنَيْنًا والطائفَ وهو كافرٌ، وامرأتُه مسلمةٌ، ولم يُفَرِّقْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بينَه وبينِ امرأتِه حتى أَسْلَمَ صفوانُ، واستقَرَّتْ عندَه امرأتُه بذلك النكاحِ.
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٥٣ -عن صفوانَ بنِ أُميَّةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعار منه أدراعًا يومَ حُنينٍ فقال أُغَصبٌ يا محمدُ فقال لا بل عاريةٌ مضمونةٌ
٥٤ -أنَّ نساءً كنَّ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسلِمْنَ بأرضِهنَّ وهنَّ غيرُ مهاجراتٍ وأزواجُهنَّ حين أسلمْنَ كفارٌ منهنَّ بنتُ الوليدِ بنُ المُغيرةِ وكانت تحت صفوانَ بنَ أُميَّةَ فأسلمَتْ يومَ الفتحِ وهرب زوجُها صفوانُ بنُ أُميةَ من الإسلامِ فبعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنَ عمِّه وهبَ بنَ عُميرٍ برداءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمانًا لصفوانَ بنِ أميةَ ودعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الإسلامِ وأن يقدُم عليه فإن رضِيَ أمرًا قبلَه وإلا سيَّره شهرينِ فلما قدِم صفوان على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائِه ناداه على رؤوسِ الناسِ فقال يا محمد إنَّ هذا وهبُ بنُ عُميرٍ جاءني بردائِك وزعم أنك دعوتَني إلى القدومِ عليك فإن رضيتَ أمرًا قبلتُه وإلا سيَّرتَني شهرَينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انزلْ أبا وهبٍ فقال لا واللهِ لا أنزلُ حتى تبيَّن لي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بل لك تسيرُ أربعةَ أشهرٍ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبل هوازنٍ بحُنينٍ فأرسل إلى صفوانَ بنِ أُميةَ يستعيرُه أداةً وسلاحًا عنده فقال صفوانُ أطوعًا أم كرهًا فقال بل طوعًا فأعاره الأداةَ والسلاحَ التي عنده ثم خرج صفوانُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو كافرٌ فشهد حُنينًا والطائفَ وهو كافرٌ وامرأتُه مسلمةٌ ولم يفرِّقْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينه وبين امرأتِه حتى أسلم صفوانُ واستقرَّت عنده امرأتُه بذلك النكاحِ
٥٥ -قولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يوم حنينٍ من قتلَ قتيلًا فلَهُ سلبُهُ
