٤١ -قَولُهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ} [الصافات: 177]، قال: -حدَّثَ أنَسُ بنُ مالِكٍ، عن أبي طَلحةَ، قال: صبَّحَ نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ.. فذكَرَ مِثلَهُ. [أي حديث: صبح نبي الله صلى الله عليه وسلم خيبر وقد أخذوا مساحيهم وغدوا إلى حروثهم، فلما رأوا نبي الله صلى الله عليه وسلم معه الجيش نكصوا مدبرين، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " الله أكبر الله أكبر ، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين]
غريب المفردات :
الله أكبر الله أكبر:
الكبر والكبرياء صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
نزلنا بساحة قوم:
الساحة: الفناء، وأصلها الفضاء بين المنازل
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : أبو طلحة الأنصاري زيد بن سهل|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 16351|التخريج :أخرجه أحمد (16351) واللفظ له، وابن أبي شيبة (38032)، والطبراني (5/97) (4704)
الصفحة أو الرقم : 2/582|التخريج :أخرجه أبو داود (3806)، وابن أبي عاصم في السنة ((الآحاد والمثاني)) (703)، والحازمي في ((الاعتبار في الناسخ والمنسوخ)) (ص162) واللفظ لهم.
الصفحة أو الرقم : 2/581|التخريج :أخرجه أبو داود (3806)، وابن أبي عاصم في السنة ((الآحاد والمثاني)) (703)، والحازمي في ((الاعتبار في الناسخ والمنسوخ)) (ص162) واللفظ لهم.
الصفحة أو الرقم : 1/462|التخريج :أخرجه أحمد (4797)، وأبو يعلى (5601)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3560) باختلاف يسير، وأصله في صحيح البخاري (3698) بلفظ مقارب مختصراً بذكر عثمان ودون قصة علي
٥١ -أنَّ رجلًا سأل ابنَ عُمَرَ عن المُتعةِ فقال: حرامٌ. فقال: فإنَّ فُلانًا يقولُ بها. فقال عَبدُ اللهِ: لقد عَلِمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حرَّمَها يومَ خَيْبَرَ، ومتى كُنَّا مُسافِحِينَ؟!
٥٢ -كُنتُ رَدِيفَ أبي طَلْحةَ يومَ خَيْبَرَ قال: ووقَعَت في سَهْمِ دِحْيَةَ جاريةٌ جميلةٌ، فاشتراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبْعةِ أرؤُسٍ، فجعل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَلِيمَتَها التَّمْرَ والأَقِطَ والسَّمْنَ. قال: وقال النَّاسُ: ما ندري أتزوَّجَها أم جعَلَها أمَّ وَلَدٍ؟ فقالوا: إنْ حَجَبها فهي امرأتُه، وإن لم يحْجُبْها فهي أمُّ وَلَدٍ. فلمَّا أراد أن يركَبَ حَجَبَها حتى قعَدَت على عَجُزِ البَعيرِ، قال: فعَرَفوا أنَّه تزَوَّجَها.
٥٤ -حاصَرْنا خَيْبَرَ، فأخَذَ اللِّواءَ أبو بَكْرٍ ولم يُفتَحْ له، وأخَذَ مِن الغَدِ عُمَرُ فانْصَرَفَ ولم يُفتَحْ له، وأَصابَ النَّاسَ يَوْمَئذٍ شِدَّةٌ وجَهْدٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنِّي دافِعٌ لِوائي غَدًا إلى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه ، لا يَرجِعُ حتَّى يُفتَحَ له»، وبِتْنا طَيِّبةً أنْفُسُنا أنَّ الفَتْحَ غَدًا، فلمَّا أَصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ صلَّى الغَداةَ، ثُمَّ قامَ قائِمًا ودَعا باللِّواءِ والنَّاسُ على مَصافِّهم، فما مِنَّا إنْسانٌ له مَنزِلةٌ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلَّا وهو يَرْجو أن يكونَ صاحِبَ اللِّواءِ، فدَعا علَيَّ بنَ أبي طالِبٍ وهو أَرمَدُ، فتَفَلَ في عَيْنَيه، ومَسَحَ عنه، ودَفَعَ إليه اللِّواءَ، وفَتَحَ اللهُ له، قالَ: وأنا فيمَن تَطاوَلَ لها.
غريب المفردات :
ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه:
أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1/134|التخريج :أخرجه النسائي في ((ألكبرى)) (8346) بلفظه، وأحمد (22993)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (4/ 210) بلفظ مقارب.
٥٧ -حَديثٌ رَواه أسْباطُ بنُ نَصْرٍ، عن سِماكٍ، عن ثَعْلبةَ بنِ الحَكَمِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: انْتَهَبَ النَّاسُ غَنَمًا يَوْمَ خَيْبَرَ، فذَبَحوها، فجَعَلوا يَطبُخونَ مِنها، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَ بالقُدورِ فأُكفِئَتْ ، وقالَ: إنَّه لا يَصلُحُ النُّهْبةُ؟
غريب المفردات :
فأُكفِئَتْ:
أي: أميلوها ليراق ما فيها
خلاصة حكم المحدث : هذا خَطَأٌ، إنَّما هو: سِماكٌ، عن ثَعْلَبةَ بنِ الحَكَمِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ ليس بَيْنَهما «ابنُ عبَّاسٍ».
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 2222|التخريج :أخرجه الحاكم (2604)، والطبراني في ((الكبير)) (10/ 272) (10639)، وابن أبي خيثمة في ((تاريخه-السفر الثاني)) (318) باختلاف يسير.
الصفحة أو الرقم : 867|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة (32080) بلفظ مقارب في أثناء حديث، والخطيب في ((المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف)) (553)، وإسماعيل الأصبهاني في ((دلائل النبوة)) (244)