١ -قَدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ فصلَّى ثمانيَ ركَعاتٍ، فقلتُ: ما هذه الصلاةُ؟ قال: هذه صلاةُ الضُّحى.
بحث
التصنيف الموضوعي: مغازي - فتح مكة
٣١ نتيجة
٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفَتحِ صلَّى سُبْحةَ الضُّحَى ثمانيَ ركَعاتٍ، يُسلِّمُ مِن كلِّ رَكعتَينِ.
- يومَ الفَتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
- سُبْحةَ:
- هو ما يصليه المرء من النافلة تطوعا، وربما أراد بها صلاة الضحى بعينها
٣ -غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رمضانَ، والفتحُ في رمضانَ، فأفطَرْنا فيهما.
٤ -غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزوتينِ في شهرِ رمضانَ: يومَ بدرٍ، ويومَ الفتحِ، فأفطَرْنا فيهما.
٥ -إنَّ النبيَّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – دخلَ مكةَ وعليهِ مِغْفَرٌ
٦ -عن أنسٍ _ رضِيَ اللَّهُ تَعالى عنهُ _ قال : أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - عامَ الفَتحِ دخلَ مَكَّةَ وعلَى رأسِهِ المِغفرُ . فلمَّا نزعَه - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أتاهُ رجُلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هذا ابنُ خَطَلٍ مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ فقالَ النَّبِيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – اقتُلوه
- المِغفرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
٧ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ دخلَ مكَّةَ عامَ الفتحِ وعلى رأسِه المِغْفرُ فلمَّا نزعَه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءهُ رجلٌ فقالَ ابنُ خَطَلٍ متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ فقالَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اقتُلوهُ قالَ ابنُ شِهابٍ ولم يكن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ مُحرمًا
- المِغْفرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
٨ -عَن أنسٍ قالَ إنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ مَكةَ وعلى رأسِه المِغفرُ
- المِغفرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
٩ -إنَّ النبيَّ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ دخَل مكةَ يومَ الفتحِ وعلى رأسِه المِغفَرُ _ وهو غيرُ مُحرِمٍ فقيل له إنَّ ابنَ خَطَلٍ متعلقٌ بأستارِ الكعبةِ, فقال _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ اقتُلوه
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
- المِغفَرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
١٠ -أنَّه رأى رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- عامَ الفَتْحِ دَخَل مكَّةَ وعلى رأسِه المِغْفَرُ ، فلمَّا نزَعَه -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أتاه رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- هذا ابنُ خَطَلٍ مُتعَلِّقٌ بأستارِ الكَعْبةِ، فقال النَّبيُّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "اقتُلوه"
- المِغْفَرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
١١ -"أنَّه دَخَل مكَّةَ عامَ الفَتْحِ وعلى رأسِه المِغْفَرُ ، فلمَّا نَزَعَه -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- جاءه رجُلٌ فقال: ابنُ خَطَلٍ مُتعَلِّقٌ بأستارِ الكَعْبةِ، فقال النَّبيُّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "اقتُلوه"
- المِغْفَرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
١٢ -«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ الفَتْحِ وعلى الكَعْبةِ ثَلاثُمِئةٍ وسِتُّونَ صَنَمًا، قد شَدَّ إبْليسُ أقْدامَها برَصاصٍ، فجاءَ ومعَه قَضيبٌ فجَعَلَ يَهْوي به إلى كلِّ صَنَمٍ مِنها، فيَخِرُّ لوَجْهِه، فيقولُ: {جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ إنَّ الباطِلَ كانَ زَهوقًا} حتَّى مَرَّ عليها كلِّها».
- يَوْمَ الفَتْحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
- الكَعْبةِ:
- سميت بذلك؛ لارتفاعها وتربعها، وكل بيت مربع عند العرب فهو كعبة، وقيل: سميت كعبة؛ لاستدارتها وعلوها، ومنه: كعب الرجل، وكعب ثدي المرأة إذا علا واستدار
- يَهْوي:
- أي: نزل وانحط وسقط
١٣ -حَديثٌ رواه موسى بنُ إسماعيلَ المِنْقَريُّ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ، عن يَعقوبَ السَّدُوسيِّ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَب يومَ الفَتْحِ فقال: ألَا إنَّ دِيَةَ العَمْدِ الخَطَأِ -بالسَّوطِ والعَصَا- دِيَةٌ مُغَلَّظةٌ مِئةٌ مِن الإبِلِ؛ منها أَرْبَعون خَلِفةً في بُطونِها أولادُها، ألَا إَّن كُلَّ دَمٍ ومالٍ ومَأْثُرةٍ كانت في الجاهِلِيَّةِ تحتَ قَدَمِي هذه إلى يومِ القيامةِ، إلَّا ما كان مِن سِقايةِ الحاجِّ وسِدانةِ البَيتِ؛ فإنِّي قد أمضَيْتُها لأهْلِها. وروى هذا الحديثَ الحُمَيديُّ، عن ابْنِ عُيَيْنةَ، عن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ؛ أنَّه سمع القاسِمَ بنَ رَبيعةَ يُخبِرُ عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قال يومَ فَتْحِ مَكَّةَ على دَرَجِ الكَعْبةِ: الحَمدُ لله الذي صَدَق وَعْدَه، ونَصَر عَبْدَه، وهَزَم الأحزابَ وَحْدَه، ألَا إَّن قَتِيلَ العَمْدِ الخطَأِ -بالسَّوطِ أو العَصَا-...، وذَكَر الحَديثَ مِثْلَه؟
- يومَ الفَتْحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
- خَلِفةً:
- الحامل من النوق
١٤ -لمَّا دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ قامَ خَطيبًا، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ لا حِلْفَ في الإسْلامِ ، وما كانَ مِن حِلْفٍ في الجاهِليَّةِ لم يَزِدْه الإسْلامُ إلَّا شِدَّةً، المُسلِمونَ يَدٌ على مَن سِواهم، يُجيرُ عليهم أَدْناهم، ويَرُدُّ سَراياهم على قاعِدِهم، ولا يُقتَلُ مُسلِمٌ بكافِرٍ، دِيَةُ الكافِرِ نِصْفُ دِيَةِ المُؤمِنِ، لا جَنَبَ ولا جَلَبَ، تُؤخَذُ صَدَقاتُ المُسلِمينَ في دِيارِهم.
- لا حِلْفَ في الإسْلامِ:
- أي: لا عهد على الأشياء التي كانوا يتعاهدون عليها في الجاهلية
- يُجيرُ:
- أي: يعطي الأمان
١٥ -مسح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجهَه يومَ الفتحِ
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
١٦ -لمَّا قدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مكةَ قال : لا إلهّ إلا اللهُ وحدَهُ صدقَ وعدَهُ، ونصرَ عبدَهُ، وهزمَ الأحزابَ وحدَهُ، ألا إنَّ كلَّ مأثرةٍ ، تعدُّ وتُدعى ومالٌ ودمٌ تحتَ قدميْ هاتينِ إلا سِدانةَ البيتِ وسقايةَ الحجاجِ، ألا إنَّ قتيلَ الخطأِ قتيلُ السوطِ والعصا، قال القاسمُ : مِنهما أربعونَ في بطونِها أولادُها. قال خالدٌ : وقال غيرُ القاسمِ : مائةٌ، مِنها أربعونَ في بطونِ أولادِها
- مأثرةٍ:
- واحدة المآثر المروية عن العرب، وهي مكارم أخلاقها، التي يحدث بها عنها
- سِدانةَ البيتِ:
- هي خدمته والقيام بأمره
١٧ -حديث: قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتْحِ [ فَتْحِ مكَّةَ نزَل بأعلى مكَّةَ فصلَّى ثمانَ ركعاتٍ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما هذه الصَّلاةُ قال صلاةُ الضُّحى]
١٨ -حَديثُ: قال: دعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فَتحِ مَكَّةَ عَلِيًّا... الحديث.
١٩ -حديث: لَمَّا فَتَح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ [قُلْتُ: لَأَلبَسَنَّ ثيابي، وكانت داري على الطَّريقِ، ولَأَنظُرَنَّ كيف يَصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانْطَلَقْتُ، فرَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خَرَجَ مِن الكَعْبةِ هو وأصْحابُه، وقد اسْتَلَموا البَيْتَ مِن البابِ إلى الحطيمِ، وقد وَضَعوا خُدودَهم على البَيْتِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَسَطَهم.]
٢٠ -حديث: جِيءَ بأبي قُحافةَ [ يومَ الفتحِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: وَكَأنَّ رأسَهُ ثُغامةٌ فقالَ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اذهبوا بِهِ إلى بعضِ نسائِهِ، فلتغيِّرهُ، وجنِّبوهُ السَّوادَ]
