٤١ -"لمَّا اطْمَأنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَكَّةَ عامَ الفَتْحِ طافَ على بَعيرِه، يَسْتلِمُ الرُّكْنَ بمِحجَنٍ في يَدِه، قالَتْ: وأنا أَنظُرُ إليه".
بحث
التصنيف الموضوعي: مغازي - فتح مكة
١٤٧ نتيجة
٤٢ -لمَّا نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ الظَّهْرانِ قالَ العبَّاسُ: قُلْتُ: واللهِ لَئِنْ دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ عَنْوةً قَبْلَ أن يَأتوه فيَسْتَأمِنوه إنَّه لَهَلاكُ قُرَيْشٍ، فجَلَسْتُ على بَغْلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: لعَلِّي أَجِدُ ذا حاجةٍ يَأتي أهْلَ مَكَّةَ، فيُخبِرُهم بمَكانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَخْرُجوا إليه فيَسْتَأمِنوه؛ فإنِّي لَأَسيرُ، سَمِعْتُ كَلامَ أبي سُفْيانَ وبديلِ بنِ وَرْقاءَ، فقُلْتُ: يا أبا حَنْظَلةَ، فعَرَفَ صَوْتي، قالَ: فقالَ: أبو الفَضْلِ؟ قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: ما لك، فِداك أبي وأُمِّي؟! قُلْتُ: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّاسُ، قالَ: فما الحيلةُ؟ قالَ: فرَكِبَ خَلْفي، ورَجَعَ صاحِبُه، فلمَّا أَصبَحَ غَدَوْتُ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَسلَمَ، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفْيانَ رَجُلٌ يُحِبُّ هذا الفَخْرَ، فاجْعَلْ له شَيئًا، قالَ: نَعمْ، مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفْيانَ فهو آمِنٌ، ومَن أَغلَقَ عليه دارَه فهو آمِنٌ، ومَن دَخَلَ المَسجِدَ فهو آمِنٌ، قالَ: فتَفَرَّقَ النَّاسُ إلى دورِهم وإلى المَسجِدِ.
- مَرَّ الظَّهْرانِ:
- هو موضع قرب مكة
- عَنْوةً:
- قهرا وغلبة بغير صلح وأن تؤخذ من أهلها عن ذل وخضوع
٤٣ -عن أُمِّ هانِئٍ قالَتْ: "لمَّا كانَ يَوْمُ الفَتْحِ -فَتْحِ مَكَّةَ- جاءَتْ فاطِمةُ، فجَلَسَتْ على يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُمُّ هانِئٍ عن يَمينِه، قالَتْ: فجاءَتِ الوَليدةُ بإناءٍ فيه شَرابٌ، فناوَلَتْه، فشَرِبَ مِنه، ثُمَّ ناوَلَه أُمَّ هانِئٍ، فشَرِبَتْ مِنه، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، لقد أَفطَرْتُ، وكُنْتُ صائِمةً، فقالَ لها: أكُنْتِ تَقْضينَ شَيئًا؟ قالَتْ: لا، قالَ: فلا يَضُرُّك إن كانَ تَطوُّعًا.
- يَوْمُ الفَتْحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٤٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ عامَ الفَتْحِ سَجْدةً، فسَجَدَ النَّاسُ كلُّهم، مِنهم الرَّاكِبُ والسَّاجِدُ في الأرْضِ، حتَّى إنَّ الرَّاكِبَ لَيَسجُدُ على يَدِه.
٤٥ -خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الفَتْحِ -أو فَتْحِ مَكَّةَ- على دَرَجةِ البَيْتِ، أو الكَعْبةِ.
- يَوْمَ الفَتْحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٤٦ -غَزَوْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشَهِدْتُ معَه الفَتْحَ، فأقامَ بمَكَّةَ ثَماني عَشْرةَ لَيْلةً لا يُصَلِّي إلَّا رَكْعتَينِ، ويقولُ: يا أهْلَ البَلَدِ، صَلُّوا أرْبَعًا؛ فإنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ.
٤٧ -إنَّ النبيَّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – دخلَ مكةَ وعليهِ مِغْفَرٌ
٤٨ -عن أنسٍ _ رضِيَ اللَّهُ تَعالى عنهُ _ قال : أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - عامَ الفَتحِ دخلَ مَكَّةَ وعلَى رأسِهِ المِغفرُ . فلمَّا نزعَه - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أتاهُ رجُلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هذا ابنُ خَطَلٍ مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ فقالَ النَّبِيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – اقتُلوه
- المِغفرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
٤٩ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ دخلَ مكَّةَ عامَ الفتحِ وعلى رأسِه المِغْفرُ فلمَّا نزعَه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءهُ رجلٌ فقالَ ابنُ خَطَلٍ متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ فقالَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اقتُلوهُ قالَ ابنُ شِهابٍ ولم يكن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ مُحرمًا
- المِغْفرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
٥٠ -عَن أنسٍ قالَ إنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ مَكةَ وعلى رأسِه المِغفرُ
- المِغفرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
٥١ -إن النبي _ صلى الله عليه وسلم – دخلَ مكّةَ وعلى رأسهِ المِغفرُ
- المِغفرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
٥٢ -إنَّ النبيَّ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ دخَل مكةَ يومَ الفتحِ وعلى رأسِه المِغفَرُ _ وهو غيرُ مُحرِمٍ فقيل له إنَّ ابنَ خَطَلٍ متعلقٌ بأستارِ الكعبةِ, فقال _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ اقتُلوه
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
- المِغفَرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
٥٣ -إنَّ النبيَّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ دخل يومَ فتحِ مكةَ وعلى رأسِهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ مِغْفَرٌ, فقيل لهُ إنَّ ابنَ خطلٍ متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ, قال _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ اقتلوهُ
٥٤ -مِثلُ حَديثِ["إنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- دَخَل مكَّةَ وعلى رأسِه المِغْفَرُ"]
٥٥ -["إنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- دَخَل مكَّةَ وعلى رأسِه المِغْفَرُ"]
٥٦ -["إنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- دَخَل مكَّةَ وعلى رأسِه المِغْفَرُ"]
٥٧ -["إنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- دَخَل مكَّةَ وعلى رأسِه المِغْفَرُ"]
٥٨ -["إنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- دَخَل مكَّةَ وعلى رأسِه المِغْفَرُ"]
٥٩ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-دخَلَ يومَ الفَتْحِ مكَّةَ وعلى رأسِه -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- المِغْفَرُ ، فقيل له: إنَّ ابنَ الخَطَلِ متعَلِّقٌ بأستارِ الكَعبةِ، قال -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "اقتُلُوه"
- يومَ الفَتْحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
- المِغْفَرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
٦٠ -أنَّه رأى رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- عامَ الفَتْحِ دَخَل مكَّةَ وعلى رأسِه المِغْفَرُ ، فلمَّا نزَعَه -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أتاه رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- هذا ابنُ خَطَلٍ مُتعَلِّقٌ بأستارِ الكَعْبةِ، فقال النَّبيُّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "اقتُلوه"
- المِغْفَرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
