٢١ -وُلِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفيلِ يومَ الاثنينِ الثاني عشرَ من ربيعِ الأولِ وفيه بُعِثَ وفيه عُرِجَ به إلى السماءِ وفيه هاجرَ وفيه مات
بحث
التصنيف الموضوعي: مغازي - هجرة النبي إلى المدينة
٣٤ نتيجة
٢٢ -وُلِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفيلِ يومَ الاثنينِ الثامنَ عشرَ من شهرِ ربيعِ الأولِ وفيه بُعِثَ وفيه عُرِجَ به إلى السماءِ وفيه هاجرَ وفيه مات
٢٣ -عمدًا إلى غارٍ بثورِ جبلٍ بأسفلِ مكةَ فدخلاه وأمر أبو بكرٍ الصديقُ ابنَه عبدَ اللهِ أن يتسمعَ لهما ما يقولُ الناسُ فيهما نهاره ثم يأتيهما إذا أمسى بما يكونُ في ذلك اليومِ من الخبرِ وأمر عامرَ بنَ فُهيرةٍ مولاه أن يرعى غنمَه نهارَه ثم يريحُها عليهما إذا أمسى في الغارِ فكان عبدُ اللهِ بن أبي بكرٍ يكونُ في قريشٍ نهارَه معهم يسمعُ ما يأتمرون به وما يقولون في شأنِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ ثم يأتيهما إذا أمسى فيخبرُهما الخبرَ وكان عامرُ بنُ فهيرةَ يرعى في رعيانِ أهلِ مكةَ فإذا أمسى أراح عليهما غنم أبي بكرٍ فاحتلبا وذبحا فإذا غدا عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ من عندهما إلى مكةَ أتبع عامرُ بنُ فهيرةَ أثرَه بالغنمِ يعفى عليه
- أراح:
- من الرواح، والمعنى: أنه أتى بها إلى المراح، وهو موضع مبيت الماشية
٢٤ -انطلق النبيُّ وأبو بكرٍ إلى الغار وجاءت قريشٌ يطلبون النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانوا إذا رأوا على باب الغارِ نسْجَ العنكبوتِ قالوا لم يدخلْ أحَدٌ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمًا يُصلِّي وأبو بكرٍ يرتقبُ فقال أبو بكرٍ للنَّبيِّ هؤلاءِ قومُك يطلبونك أما واللهِ ما على نفسي أَئِلُ ولكن مخافةَ أن أرى فيك ما أكره فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا بكرٍ لا تخَفْ إنَّ اللهَ معنا
٢٥ -أنَّ أبا بكرٍ جعل يمشي بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ تارةً وخلفه أخرى وعن يمينه وعن شمالِه وفيه أنه لما حَفِيتْ رِجلا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حمله الصِّدِّيقُ على كاهلِه وأنه لما دخل الغارَ سدّد تلك الأجحرةَ كلَّها وبقي منها جُحرٌ واحدٌ فألقَمَه كعبَه فجعلتِ الأفاعي تنهشُه ودموعُه تسيلُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلّمَ لا تحزَنْ إنَّ اللهَ معنا
- كاهلِه:
- ما بين الكتفين
- جُحرٌ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٢٦ -انتهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ إلى الغار ليلًا فدخل أبو بكرٍ قبل رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمس الغارَ لينظرَ أفيه سبعٌ أو حيَّةٌ يقِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنفسِه
٢٧ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبقَ الصِّدِّيقَ في الذَّهابِ إلى غارِ ثَورٍ وأمرَ عليًّا أن يدلَّهُ على مسيرِهِ ليلحقَهُ فلحِقَهُ في أثناءِ الطَّريقِ.
- ثَورٍ:
- جبل بمكة
٢٨ -لو جاءونا من ههنا لذهَبْنا من هنا فنظرَ الصِّدِّيقُ إلى الغارِ قد انفرجَ من الجانبِ الآخرِ وإذا البحرُ قد اتَّصل به وسفينةٌ مشدودةٌ إلى جانبهِ
٢٩ -عن ابنِ عباسٍ, قال : لما خرجَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من مكةَ قال : أمَا واللهِ إني لأَخرجُ منكِ وإني لأعلمُ أنك أحبّ بلادِ اللهِ إلى اللهِ, وأكرمهُ على اللهِ؛ ولولا أهلكِ أخرجُوني منك ما خَرجتُ
٣٠ -عن عبد الله بن عدِيّ ابن الحمراءِ, قال رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو واقفٌ على راحلتهِ بالحزورةِ يقول : والله أنِّكِ لخيرُ أرضِ اللهِ وأحبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ, ولولا أني أُخرِجتُ منكِ ما خرجتُ
٣١ -... فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأقام عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ ثلاثَ ليالٍ وأيامَها حتى أدَّى عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الودائعَ التي كانت عنده للناسِ حتى إذا فرغَ منها لحِقَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٣٢ -نُبِّيءَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وهو ابنُ أربعين، فأَقامَ بمكةَ عَشْرًا، وبالمدينةِ عَشْرًا.
٣٣ -واللَّهِ إنِّي أعلمُ أنَّكِ خَيرُ أرضِ اللَّهِ وأحبُّها إلى اللَّهِ ولَولا أنَّ أهلَكِ أخرَجوني مِنكِ ما خرَجتُ.
٣٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يسجُدْ في شيءٍ من المُفصَّلِ منذ تحوَّل إلى المدينةِ
- المُفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
