١ -[سُبحانَ الَّذي يُسَبِّحُ الرَّعدُ بحَمدِه والمَلائِكةُ مِن خِيفَتِه].
بحث
التصنيف الموضوعي: ملائكة - أعمال الملائكة
٤٩ نتيجة
٢ -أنَّ طَلحةَ لَمَّا قُطِعَتْ أصابِعُه يَومَ أُحُدٍ قال: حَسِّ. فَقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لَو قُلتَ: باسمِ اللَّهِ، لَرَفعَتْكَ المَلائِكةُ والنَّاسُ يَنظُرونَ.
٣ -فعن يَمينِه كاتِبُ الحَسَناتِ.
٤ -أتاني جِبْريلُ عليه السلامُ، فقال لي: أتيتُكَ البارحةَ فلم يمنَعْني أنْ أكونَ دخَلتُ إلَّا أنَّه كان على البابِ تَماثيلُ ، وكان في البيتِ قِرامُ سِتْرٍ فيه تَماثيلُ ، وكان في البيتِ كلبٌ، فمُرْ برأسِ التِّمْثالِ الذي على بابِ البيتِ يُقطَعْ فيُصيَّرُ كهيئةِ الشجرةِ، ومُرْ بالسِّتْرِ، فلْيُقطَعْ، فيُجعَلُ منه وِسادتانِ مَنْبوذتانِ تُوطآنِ ، ومُرْ بالكلبِ فلْيُخرَجْ، ففعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا الكلبُ لحسَنٍ أو حسينٍ كان تحتَ نَضَدٍ لهم، فأمَرَ به فأُخرِجَ.
- أتيتُكَ البارحةَ:
- أي: الليلة الماضية
- تَماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- تَماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- تُوطآنِ:
- أي: تهانان بالوطأ عليهما والقعود
٥ -إنَّ للهِ ملائكةً تَنطِقُ على ألسنةِ بني آدَمَ بما في المرْءِ من الخيْرِ أو الشرِّ.
٦ -عن عميرِ بنِ سعيدٍ قال : سمِعتُ عليًّا رضي اللهُ عنه يقولُ : كانتِ الزهرةُ امرأةً جميلةً مِن أهلِ فارسَ، وإنها خاصمَتْ إلى الملَكينِ هاروتَ وماروتَ، فراوداها عن نفسِها، فأبَتْ عليهِما إلا أنْ يُعلِّماها الكلامَ الذي إذا تكلَّم به يعرجُ به إلى السماءِ. فعلَّماها، فعرَجَتْ إلى السماءِ فمُسِخَتْ كوكبًا
٧ -كان ملكُ الموتِ يأتي الناسَ عيانًا ، فأتى موسى عليْهِ السلامُ، فلطمَهُ ( ( موسى ) ) فذهبَ بعينِهِ، فعرجَ إلى ربِّهِ فقال : بَعثَتْني إلى موسى، فلطمَني فذهبَ بعيني، ولولا كرامَتُهُ عليكَ، لشققْتُ عليْهِ، قال : ارجعْ إلى عبدي، فقلْ له : فليضعْ يدَهُ على ثورٍ فله بكلِّ شعرةٍ وارَتْ كفَّهُ سنةٌ يعيشُها، فأتاهُ فبلغَهُ ما أمرَ به ربُّهُ فقال : ما بعد ذلك، قال : الموتُ. قال الآنَ ( فأتاهُ بشيءٍ منَ الجنةِ ) فشمَّهُ شمةً قبضَ فيها روحَهُ، وردَّ اللهُ على ملكِ الموتِ بصرَهُ
- عيانًا:
- مشاهدة لم يشك في رؤيته
٨ -إنَّ الميتَ تحضُرُه الملائكةُ، فإذا كان الرجُلَ الصالحَ قالوا: اخرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الطيِّبةُ، كنتِ في الجسدِ الطيِّبِ، أبشِري برَوْحٍ ورَيحانٍ، وربٍّ غيرِ غضبانَ، فلا يزالُ يُقالُ لها ذلك حتَّى تخرُجَ، ثم يُعرَجُ بها إلى السماءِ، فيُستفتَحُ، فيُقالُ: مَن؟ فيُقالُ: فلانٌ، فيقالُ: مرحبًا بالنفسِ الطيِّبةِ، فلا يزالُ يقالُ لها ذلك، حتَّى يُنْتهى بها إلى السماءِ التي فيها اللهُ تعالى.
- مرحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
٩ -إذا أحبَّ اللهُ عبدًا نادى جبريلَ، فقال: إنِّي أُحِبُّ عبدي فأَحِبُّوهُ، فيُنَوِّهُ بها جبريلُ في حَمَلَةِ العرشِ، فيسمَعُ أهلُ السماءِ لَغَطَ حملةِ العرشِ؛ فيُحبُّه أهلُ السماءِ السابعةِ، ثم ينزِلُ سماءً سماءً، حتَّى ينزِلَ إلى السماءِ الدُّنيا، ثم يهبِطَ إلى الأرضِ؛ فيُحِبَّهُ أهلُ الأرضِ.
١٠ -عنِ ابنِ مسعودٍ إنَّ العبدَ ليهِمُّ بالأمرِ منَ التجارةِ والإمارةِ حتى إذ تيسَّرَ له، نظر اللهُ إليه من فوقِ سبعِ سمواتٍ ، فيقولُ للملائكةِ : اصرفوهُ عنه، فإنَّهُ إن يسَّرْتُه له أُدخِلُه النارَ
- من فوقِ سبعِ سمواتٍ:
- أهل السنة والجماعة يثبتون علو الله وفوقيته، وأنه سبحانه فوق كل شيء، وأنه على العرش استوى، وهي صفة ذاتية لله عز وجل بالكتاب والسنة
١١ -أنَّ عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ لَمَّا أُغمِيَ عليه جعَلَت أختُه تَندُبُ، وتقولُ: واعَضُداه، واناصِراه، فلمَّا أفاق قال: ما قُلْتِ لي شيئًا إلَّا قيل لي: أكذلكَ أنتَ؟
١٢ -إنَّ خَلقَ أحدِكُم يُجمَعُ في بطنِ أمِّهِ أربعينَ يومًا ثمَّ يَكونُ علَقةً مثلَ ذلِكَ ثمَّ يَكونُ مُضغةً مثلَ ذلِكَ ثمَّ يبعثُ اللَّهُ إليهِ ملَكًا فيؤمرُ بأربعِ كلماتٍ فيَكْتبُ رزقَهُ وعملَهُ وأجلَهُ ثمَّ يَكْتبُ شقيٌّ أو سعيدٌ ثمَّ يَنفخُ فيهِ الرُّوحَ
- في بطنِ أمِّهِ:
- أي: في رحمها
- وأجلَهُ:
- أي: مدة حياته أو انتهاء عمره
١٣ -أنَّ خَلْقَ أحدِكم يُجمَعُ في بطنِ أُمِّهِ أربعين يومًا، ثم يكونُ علقةً مثلَ ذلك، ثم يكونُ مضغةً مثلَ ذلك، ثم يبعثُ اللهُ إليه ملَكًا فيُؤمَرُ بأربعِ كلماتٍ : رزقُه، وعملُه، وأجلُه ، ثم يُكتَبُ شقيٌّ أو سعيدٌ، ثم ينفخُ فيه الروحَ
- في بطنِ أُمِّهِ:
- أي: في رحمها
- وأجلُه:
- أي: مدة حياته أو انتهاء عمره
١٤ -قد أطَّت بهم السماءُ، وحقَّ لها أن تئطَ، ما فيها موضعَ أربعِ أصابعٍ إلا وملك قائمٌ، أو راكعٌ، أو ساجدٌ
١٥ -أكثرَ الناسُ في مسيلمةَ قبلَ أنْ يقولَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهِ شيئًا، فقامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم خطيبًا، فقال : أمَّا بعدُ ففي شأنِ هذا الرجلِ الذي قدْ أكثرتُمْ فيهِ، وإنهُ كذابٌ مِنْ ثلاثينَ كذابًا يخرجونَ بينَ يديِ الساعةِ، وإنَّهُ ليسَ مِنْ بلدةٍ إلا يبلغُها رعبُ المسيحِ إلا المدينةَ، على كلِّ نقبٍ مِنْ نقابِها ملكانِ يذبانِ عنها رعبَ المسيحِ
- نقبٍ:
- هو الطريق بين الجبلين
١٦ -ما مِنْ خارجٍ خرجَ مِنْ بيتِهِ في طلبِ العلمِ إلا وضعَتْ لهُ الملائكةُ أجنحتَها رِضًا بِمَا يصنعُ
١٧ -إنَّ صاحبَكُم تُغسِّلُهُ الملائِكَةُ فاسأَلوا صاحبتَهُ، فقالَت خرجَ وَهوَ جُنُبٌ لمَّا سمعَ الهائعةَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لذلِكَ غسَّلتُهُ الملائِكَةُ.
١٨ -إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أُتِيَ بدابَّةٍ وَهوَ معَ الجَنازةِ فأبى أن يركبَها، فلمَّا انصرفَ أُتِيَ بدابَّةٍ فرَكِبَ، فقيلَ لَهُ، فقالَ: إنَّ الملائِكَةَ كانت تمشي، فلم أَكُن لأركبَ وهو يمشونَ، فلمَّا ذَهَبوا رَكِبْتُ
١٩ -أصيبَ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ وحَنظلةُ بنُ الرَّاهبِ ، وَهُما جُنُبٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : رأيتُ الملائِكَةَ تُغسِّلُهُما
- الرَّاهبِ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
٢٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُحر فكان يُخيَّل إليه أنه كان يفعل الشيءَ ولا يفعله، فمكث كذلك ما شاء اللهُ أن يمكث ثم قال : يا عائشةُ أشعرتَ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استفتيتُه فيه ؟ أتاني ملكان فجلس أحدُهما عند رأسي والآخرُ عند رجلي. قال الذي عند رأسي للذي عند رجلي : ما شأن الرجلِ ؟ قال : مطبوبٌ. قال : ومن طبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ الأعصمِ، فقال : في ماذا ؟ - قال : في مُشطٍ ومُشاطةٍ في جفِّ طلعةٍ ذكرٌ تحت راعوفةٍ في بئرِ ذي أروانِ ، فجاء البئرَ واستخرجه
- مُشطٍ ومُشاطةٍ:
- هو الآلة المعروفة التي يسرح بها الرأس واللحية
- جفِّ:
- وعاء الطلع، وهو الغشاء الذي يكون فوقه
- راعوفةٍ:
- الراعوفة: صخرة تجعل في أسفل البئر إذا حفرت تكون ثابتة هناك، فإذا أرادوا تنقيتها جلس المنقي عليها
- بئرِ ذي أروانِ:
- هي بئر بالمدينة في بستان بني زريق
