٦١ -عن ابنِ عباسٍ أنهم ملائكةُ الأرضِ [ أي الذين أُمِروا بالسجود لآدمَ ]
بحث
التصنيف الموضوعي: ملائكة - أعمال الملائكة
٦٨ نتيجة
٦٢ -فيقولُ اللهُ له أنتَ خلقٌ من خلقي خلقتُك لما أردتُ فمتَ موتًا لا تحيى بعده أبدا
٦٣ -عن ابنِ عبَّاسٍ إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا [ الفرقان : 12 ] المكانُ البعيدُ مسيرةُ مائةِ عامٍ، وذلك أنَّه إذا أُتِي بجهنَّمَ تُقادُ بسبعين ألفَ زمامٍ يشُدُّ بكلِّ زِمامٍ سبعون ألفَ ملَكٍ، ولو تُرِكت لأتت على كلِّ بَرٍّ وفاجرٍ، ثمَّ تزفَرُ زَفرةً لا يبقَى قطرةٌ من دمعٍ إلَّا بدرت، ثمَّ تزفَرُ الثَّانيةَ فتنقطِعُ القلوبُ من أماكنِها تبلُغُ اللَّهَواتِ والحناجرَ ، وهو قولُه وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ
- الحناجرَ:
- جمع الحنجرة، وهي الحلقوم
- الْحَنَاجِرَ:
- جمع الحنجرة، وهي الحلقوم
٦٤ -قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ : عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ قال : إنَّ رهطًا من يهودَ سألوا رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن خزَنةِ جهنَّمَ فقال : اللهُ ورسولُه أعلمُ، فجاء رجلٌ فأخبر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزل اللهُ عليه ساعتَئذٍ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ فأخبر أصحابَه وقال : ادْعُهم، فجاءوا فسألوه عن خزَنةِ جهنَّمَ فأهوَى بأصابعِ كفَّيْه مرَّتَيْن وأمسك الإبهامَ في الثَّانيةِ
٦٥ -أنَّ جبريلَ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو أنَّ خازنًا من خُزَّانِ جهنَّمَ أشرف على أهلِ الأرضِ لمات أهلُ الأرضِ ممَّا يرَوْن من تشويهِ خَلقِه
٦٦ -لمَّا نزلت هذه الآيةُ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ [ الفجر : 23 ] تغيَّر لونُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعُرِف ذلك في وجهِه، حتَّى اشتدَّ ذلك على أصحابِه فسألوه فقال : إنَّه جاءني جبريلُ فأقرأني هذه الآيةَ قال : كيف يُجاءُ بها ؟ قال : يجيءُ بها سبعون ألفَ ملكٍ يقودونها بسبعين ألفَ زِمامٍ، تشرُدُ مرَّةً لو تُرِكت لأحرَقت أهلَ الجمْعِ ومن عليه، ثمَّ تَعرِضُ جهنَّمُ فتقولُ : ما لي وما لك يا محمَّدُ لقد حرَّم اللهُ لحمتَك عليَّ فلا يبقَى أحدٌ إلَّا قال : نفسي نفسي ومحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أمَّتي أمَّتي
٦٧ -تعلَّموا العِلمَ، فإنَّ تعلُّمَهُ ذلك للَّهِ خَشيةٌ، وطلبَهُ عبادةٌ، ومذاكرتَهُ تَسبيحٌ، والبَحثَ عنهُ جِهادٌ، وتعليمَهُ لمن لا يعلمُهُ صدقةٌ، وبذلَهُ لأَهْلِهِ قربةٌ، لأنَّهُ معالمُ الحلالِ والحرامِ، ومَنارُ سبيلِ أهلِ الجنَّةِ، وَهو الأُنسُ في الوحشةِ والصَّاحبُ في الغُربةِ، والمحدِّثُ في الخَلوةِ، والصَّاحبُ في العُزلةِ، والدَّليلُ على السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ، والسِّلاحُ على الأعداءِ، والزَّينُ عِندَ الأخلَّاءِ، والقَريبُ عندَ الغُرباءِ، يرفعُ اللَّهُ بِهِ أقوامًا فيجعلُهُم في الخيرِ قادةً، وأئمَّةً تُقتَصُّ آثارُهُم ويُقتَدَى بفعالِهِم ويُنتَهى إلى رأيهِم، ترغُبُ الملائكةُ في خُلَّتهِم وبأجنحَتِها تمسحُهم، يستغفِرُ لَهُم كل رطبٍ ويابِسٍ وحيتانُ البَحرِ وهوامُّهُ وسباعُ البَرِّ وأنعامُهُ لأنَّ العِلمَ حياةُ القلوبِ من الجَهلِ ومصابيحُ الأبصاِر من الظُّلَمِ يبلُغُ العَبدُ بالعِلم منازل الأخيارِ والدَّرجاتِ العُلى في الدُّنيا والآخِرَةِ، التَّفكُّرُ فيه يعدِلُ الصِّيامَ ومُدارستُهُ تعدِلُ القيامَ، به توصَلُ الأرحامَ وبه يُعرَفُ الحلالُ منَ الحرامِ، هو إمامُ العمَلِ والعملُ، تابعُهُ، يلهَمُهُ السُّعداءُ، ويُحرَمُهُ الأشقياءُ
- السَّرَّاءِ:
- الرخاء والسرور
٦٨ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ عن قتلِ حنظلةَ بنِ أبي عامرٍ بعدَ أن التقَى هو وأبو سفيانَ بنُ الحارثِ حين علاهُ شدَّادُ بنُ الأسودِ بالسيفِ فقتلهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ صاحبَكم تُغَسِّلُهُ الملائكةُ فسألوا صاحبتَهُ فقالت إنهُ خرجَ لمَّا سمعَ الهائعةَ وهو جُنُبٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لذلكَ غَسَّلَتْهُ الملائكةُ
