٢١ -سمعتُ عليًّا يومَ الجملِ يقول اللهمَّ إني أبرأُ إليك من دمِ عثمانَ ولقد طاش عقلي يومَ قُتِلَ عثمانُ وأنكرتُ نفسي وجاؤوني للبيعةِ فقلتُ واللهِ إني لَأستحْي من اللهِ أن أبايعَ قومًا قتلوا رجلًا قال فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لأستحْيي ممن تستحْيي منه الملائكةُ وإني لأَستحْيي من اللهِ أن أبايعَ وعثمانُ قتيلٌ في الأرضِ لم يُدفنْ بعدُ فانصرفوا فلما دُفِن رجع الناسُ يسألوني البَيعةَ فقلتُ اللهمَّ إني أُشفِقُ مما أقدُم عليه ثم جاءت عزمةٌ فبايعتْ فلما قالوا أميرُ المؤمنين كان صَدْعُ قَلبي وأسكتَّ نفرةً من ذلك
بحث
التصنيف الموضوعي: ملائكة - صفة الملائكة
٣٢ نتيجة
٢٢ -عن أبي هريرةَ جاء ملَكُ الموتِ إلى موسى عليه السلامُ فقال أَجِبْ ربَّك فلطَم موسى عينَ ملَكِ الموتِ ففقأَه فرجع الملَكُ إلى اللهِ فقال إنك بعثْتني إلى عبدٍ لك لا يريدُ الموتَ قال وقد فقأ عيني قال فردَّ اللهُ عَينَه وقال ارجِعْ إلى عبدي فقل له الحياةَ تريدُ فإن كنتَ تريدُ الحياةَ فضَعْ يدَك على مَتْنِ ثَورٍ فما وارَتْ يدُك من شعرِه فإنك تعيش بها سنةً قال ثم مَه قال ثم الموتُ قال فالآنَ يا ربِّ مِن قريبٍ
٢٣ -عنِ ابنِ عُمرَ في قولِهِ { يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ } قال السِّجِلُّ مَلَكٌ فإذا صَعِدَ بالاستغفارِ قال اللَّهُ اكتُبها نورًا
٢٤ -إنَّ للَّهِ مَلَكًا لو قيلَ لهُ التَقِمِ السَّمَواتِ والأرَضِينَ بِلُقمَةٍ واحِدةٍ لفَعَل تَسبيحُهُ سُبحانَكَ حيثُ كُنتَ
- التَقِمِ:
- جعل في فيه مثل اللقمة
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٢٥ -رأى رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جبريلَ في صورتِه وله ستمائةٍ جَناحٍ كلُّ جناحٍ منها قد سدَّ الأُفُقَ يسقطُ من جناحِه التَّهاويلُ من الدُّرِّ والياقوتِ ما اللهُ به عليمٌ
- قد سدَّ الأُفُقَ:
- أي: ستر وملأ طرف السماء بكثرته
- التَّهاويلُ:
- أي: الأشياء المختلفة الألوان
٢٦ -رأيتُ جبريلَ على السِّدرةِ المُنتهى وله ستمائةِ جَناحٍ
٢٧ -قولُه تعالى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَينِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى وكان ذلك بالأبطحِ تدلَّى جبريلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سادًّا عِظَمُ خَلْقِه ما بين السماءِ والأرضِ حتى كان بينه وبينه قابَ قوسَينِ أو أدنى
- قَابَ قَوْسَينِ:
- المراد بالقوس: الذراع؛ لأنه يقاس بها الشيء، وقيل: المراد التي يرمى بها
- قابَ قوسَينِ:
- المراد بالقوس: الذراع؛ لأنه يقاس بها الشيء، وقيل: المراد التي يرمى بها
٢٨ -أنَّ جبريلَ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو أنَّ خازنًا من خُزَّانِ جهنَّمَ أشرف على أهلِ الأرضِ لمات أهلُ الأرضِ ممَّا يرَوْن من تشويهِ خَلقِه
٢٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مضطجعًا في بيتِهِ كاشفًا عن فَخِذَيْهِ فاستأذنَ أبو بكرٍ فأَذِنَ لهُ وهو على تلكَ الحالِ ثم استأذنَ عمرُ فأَذِنَ لهُ وهو كذلكَ فتحدَّثَ ثم استأْذَنَ عثمانُ فجلسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسَوِّي ثيابَه وقال محمدٌ ولا أقولُ ذلكَ في يومٍ واحدٍ فدخلَ فتحدَّثَ فلمَّا خرج قالت لهُ عائشةُ دخلَ عليكَ أبو بكرٍ فلم تجلسْ ثم دخلَ عثمانُ فجلستَ وسَوَّيْتَ ثيابَكَ فقال ألا أَسْتَحْيِي ممَّن استَحْيَى منهُ الملائكةُ
٣٠ -خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال حبَّذا المتخلِّلونَ قالوا وما المتخلِّلونَ يا رسولَ اللهِ قال المتخلِّلونَ بالوُضوءِ والمتخلِّلونَ من الطعامِ أمَّا تخليلُ الوُضوءِ فالمضمضةُ والاستنشاقُ وبينَ الأصابعِ وأمَّا تخليلُ الطعامِ فمن الطعامِ إنهُ ليسَ شيٌء أشدَّ على المَلَكَيْنِ من أن يَرَيَا بينَ أسنانِ صاحبِهما طعامًا وهو قائمٌ يُصلِّي
٣١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له وقد رأَى عليه خَلوقَ زَعْفَرانٍ قد خلَّفَه به أهلُه، فقال له: اذهَبْ فاغسِلْ هذا عنكَ؛ فإنَّ الملائكةَ لا تحضُرُ جَنازةَ الكافرِ، ولا المُتضمِّخِ بالزَّعْفَرانِ، ولا الجُنُبِ.
٣٢ -إذا مرضَ العبدُ قال اللهُ للكرامِ الكاتبينَ اكتُبُوا لعبدي مثلَ الذي كان يعملُ حتى أقبضَهُ أو أُعافيَه
