١٦١ -دخلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حائطًا مِنْ حيطانِ المدينةِ، وقال لِي : أمسكْ عليَّ البابَ، فجاءَ حتَّى جلسَ على القُفِّ ودلَّى رجليْهِ في البئرِ، فضُرِبَ البابُ. فقلتُ : مَنْ هذا ؟ قال : أبو بكرٍ. قلتُ : يا رسولَ اللهِ هذا أبُو بكرٍ. قال : ائذنْ لهُ وبشرهُ بالجنةِ، قال : فأذنتُ لهُ وبشرتُهُ بالجنةِ. قال : فجاءَ فجلسَ معَ رسولِ اللهِ على القُفِّ ودلَّى رجليْهِ في البئرِ، ثمَّ ضُرِبَ البابُ، فقلتُ : مَنْ هذا ؟ فقال : عمرُ. فقلتُ : يا رسولَ اللهِ هذا عمرُ. قال : ائذنْ لهُ وبشرهُ بالجنةِ، قال : فأذنتُ لهُ وبشرتُهُ بالجنةِ، فجاءَ فجلسَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على القفِّ ودلَّى رجليهِ في البئرِ. قال : ثمَّ ضرِبَ البابُ، فقلتُ : مَنْ هذا ؟ قال : عثمانُ. فقلتُ : يا رسولَ اللهِ هذا عثمانُ. قال : ائذنْ لهُ وبشرهُ بالجنةِ معها بلاءٌ، فأذنتُ لهُ وبشرتهُ بالجنةِ، فجلسَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على القفِّ ودلَّى رجليهِ في البئرِ
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق
٣١٥ نتيجة
١٦٢ -لمَّا مرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرضَهُ الذي ماتَ فيهِ كان في بيتِ عائشةَ، فقال : ادْعوا لي عليًَّا، قالتْ عائشةُ : يا رسولَ اللهِ نَدْعو لكَ أبا بكرٍ ؟ قال : ادعوهُ قالتْ حفصةُ : يا رسولَ اللهِ نَدعو لكَ عمرَ ؟ قال : ادعوهُ قالتْ أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللهِ ندعو لكَ العباسَ، قال نعمْ فلمَّا اجتمعوا رفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأسَهُ فنظرَ فسكتَ، فقال عمرُ : قوموا عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ثمَّ جاءَ بلالٌ يؤذِنُهُ بالصلاةِ، فقال : مُروا أبا بكرٍ فيلصلِّ بالناسِ. فقالتْ عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ حصرٌ، ومَتى لا يراكَ يَبكي، والناسُ يبكونَ، فلوْ أمرتَ عمرَ يُصلي بالناسِ. فخرجَ أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ فوجدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في نفسِهِ خِفةً فخرجَ يُهادَى بينَ رجلينِ ورجلاهُ تخطانِ في الأرضِ ، فلمَّا رآهُ الناسُ سبَّحوا بأبي بكرٍ، فذهبَ ليستأخرَ، فأومأَ إليهِ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أيْ : مكانَكَ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجلسَ عنْ يمينِهِ، وقامَ أبو بكرٍ فكانَ أبو بكرٍ يأتَمُّ بالنبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والناسُ يأتمونَ بأبي بكرٍ، قال ابنُ عباسٍ : وأخذَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مِنَ القراءةِ مِنْ حيثُ كان بلغَ أبو بكرٍ. – قال وكيعٌ : وكذا السنَّةُ – قال : فماتَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في مرضِهِ ذلكَ
- يؤذِنُهُ:
- أي: يخبره
- رقيقٌ:
- رجل رقيق: ضعيف لين الجانب
- يُهادَى:
- أي: يؤخذ من جانبيه يتمشى به من ضعفه وتمايله
- ورجلاهُ تخطانِ في الأرضِ:
- أي: يجرهما على الأرض من عدم القوة، فيظهر أثرهما فيها
- يأتَمُّ:
- أي: يقتدي
١٦٣ -اجتمعْنَ أزواجُ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأرسلنَ فاطمةَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلنَ لها : قُولي لهُ إنَّ نساءَكَ ينشدنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ. قالتْ : فدخلَتْ على النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهوَ معَ عائشةَ في مرطِها فقالتْ لهُ : إنَّ نساءَكَ أرسلنَني إليكَ وهنَّ ينشدنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ. فقال لها النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أتُحبينَني ؟ قالتْ : نعمْ. قال : فأحبِّيها، فرجعَتْ إليهنَّ فأخبرتهُنَّ ما قال لها، فقلنَ : إنكِ لمْ تصنَعي شيئًا فا رجِعي إليهِ. فقالتْ : واللهِ لا أرجعُ إليهِ فيها أبدًا – قال الزهريُّ - : وكانتِ ابنةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حقًا -. فأرسلنَ زينبَ بنتَ جحشٍ، قالتْ عائشةُ : هيَ التي كانتْ تُساميني مِنْ أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم. قالتْ : إنَّ أزواجَكَ أرسلنَني إليكَ وهنَّ ينشدنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ، قالتْ : ثمَّ أقبلَتْ عليَّ تشتمُني فجعلتُ أراقبُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنظرُ إلى طرفِهِ هلْ يأذنُ لي في أنْ أنتصرَ مِنها، فلمْ يتكلمْ، قالتْ : فشتمَتْني حتَّى ظننتُ أنهُ لا يكرَهُ أنْ أنتصرَ مِنها فاستقبلتُها فلمْ ألبثْ أنْ أفحمتُها ، قالتْ : فقال لها النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنَّها ابنةُ أبي بكرٍ، قالتْ عائشةُ : ولمْ أرَ امرأةً خيرًا مِنها، وأكثرَ صدقةً، وأوصلَ للرحمِ، وأبذلَ لنفسِها في كلِّ شيءٍ يتقربُ بهِ إلى اللهِ عز وجل مِنْ زينبَ ما عدا سورةً مِنْ غربٍ حدٍّ كان فيها توشكُ منها الفيئةَ
- تُساميني:
- تساويني
- طرفِهِ:
- البصر
- فلمْ ألبثْ:
- أي: لم أتأخر
- أفحمتُها:
- أي: أسكتها
١٦٤ -أرحمُ أُمتي بأُمتي أبو بكرٍ، وأشدُّهمْ في دينِ اللهِ عمرُ، وأصدقُهمْ حياءً عثمانُ، وأقضاهُمْ عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وأقرؤُهمْ لكتابِ اللهِ أبيُّ بنُ كعبٍ، وأعلمُهمْ بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ، وأفرضُهمْ زيدُ بنُ ثابتٍ، ألا وإنَّ لكلِّ أمةٍ أمينًا، وأمينُ هذهِ الأمةِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ
١٦٥ -اقْتَدوا باللَّذيْنِ مِنْ بعدِي : أبي بكرٍ وعمرَ
١٦٦ -أبو بكرٍ في الجنةِ، وعمرُ في الجنةِ، وعليٌّ في الجنةِ، وعثمانُ في الجنةِ، وطلحةُ في الجنةِ، والزبيرُ في الجنةِ، وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ في الجنةِ، وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ في الجنةِ، وسعيدُ بنُ زيدِ بنُ عمرو بنُ نفيلٍ في الجنةِ، وأبو عبيدةَ بنُ الجراحِ في الجنةِ
١٦٧ -رأى عمرُ طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللَّهِ ثقيلًا، فقالَ : ما لَكَ يا أبا فلانٍ ؟ لعلَّكَ ساءتْكَ إمرَةُ عمِّكَ يا أبا فلانٍ ؟ قالَ : لا – وأثنَى علَى أبي بكرٍ إلَّا أنِّي سمِعتُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حديثًا، ما منعَني أن أسألَهُ عنهُ إلَّا القدرةُ علَيهِ حتَّى ماتَ سمعته يقول: إني لأعلم كلمة لا يَقولُها عبدٌ عندَ موتِهِ إلَّا أشرقَ لَها لَونُهُ ونفَّسَ اللَّهُ عنهُ كربتَهُ. قالَ : فقالَ عمرُ : إنِّي لأعلَمُ ما هيَ ! ! قال: وما هي؟ قالَ : تعلَمُ كلِمةً أعظمَ من كلمةٍ أمرَ بِها عمَّهُ عندَ المَوتِ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ؟ قالَ طلحةُ : صدَقتَ، هيَ واللَّهِ هيَ.
١٦٨ -دخل عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اليومِ الذي بُدِئَ فيه، فقلتُ : وارأساه، فقال : وَدِدْتُ أنَّ ذلك كان وأنا حَيٌّ، فهَيَّأْتُكِ ودفنتُكِ، قالت : فقلتُ غَيْرَى : كأني بك في ذلك اليومِ عروسًا ببعضِ نسائِك ! قال : وأنا وارأساه ! ادعي لي أباكِ وأخاكِ حتى أكتبَ لأبي بكرٍ كتابًا فإني أخافُ أن يقولَ قائلٌ ويتَمَنَّى مُتَمَنٍّ : أنا أَوْلَى ! ويأبى اللهُ عَزَّ وجَلَّ والمؤمنونَ إلا أبا بكرٍ.
- وَدِدْتُ:
- أحببنا وتمنينا
١٦٩ -بينا راعٍ في غنمٍ عدا عليها الذئبُ فأخذ منها شاةً، فطلبَه الراعي، فالتفت إليه الذئبُ وقال: من لها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعي لها غيري، وبينا رجلٌ يسوقُ بقرةً قد حمل عليها فالتفتتْ إليه فكلَّمَتْه فقالت: إني لم أُخْلقْ لهذا, وإنما خُلِقتُ للحرثِ، فقال الناسُ: سبحان اللهِ بقرةٌ تتكلمُ، فقال النبيُّ: آمنتُ بذلك أنا وأبو بكرٍ وعمرَ، وما هما ثَمَّ.
- يومَ السَّبُعِ:
- السبع: الموضع الذي يحبس الناس فيه يوم القيامة
١٧٠ -وزيرايَ منْ أهلِ السماءِ جبريلُ وميكائيلُ، ووزيرايَ من أهلِ الأرضِ أبو بكرٍ وعمرُ
١٧١ -خرجنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جئنا امرأةً من الأنصارِ في الأسواقِ وهي جدةُ خارجةَ بن زيدِ بنِ ثابتٍ، فزُرناها ذلك اليومَ، فعرشت لنا صورًا فجلسنا تحته، وذبحت لنا شاةً وعلَّقت لنا قربةً، فبينا نحن نتحدث إذ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الآن يأتيكم رجلٌ من أهلِ الجنةِ، فطلع علينا أبو بكرٍ الصديقُ، فتحدثنا ثم قال لنا : الآن يأتيكم رجلٌ من أهل الجنةِ، فطلع علينا عمرُ بنُ الخطابِ، فتحدثنا فقال : الآن يأتيكم رجلٌ من أهلِ الجنةِ. قال : فرأيتُه يُطأطئ رأسَه من سعفِ الصورِ يقول : اللهمَّ إن شئتَ جعلتَه عليَّ بنِ أبي طالبٍ، فجاء حتى دخل علينا، فهنيئًا لهم بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم، فجاءت المرأةُ بطعامها فتغدَّينا ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاة الظهرِ فقمنا معه ما توضأ ولا أحدٌ منا، غير أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ بكفه جرعًا من الماء فتمضمضَ بهن من غمَرِ الطعامِ، فجاءت المرأةُ بابنتين لها إلى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ هاتان بنتا سعدِ بنِ الربيعِ قُتل معك يوم أحدٍ، وقد استفاء عمُّهما مالهما وميراثَهما كلَّه فلم يدَعْ لهما مالًا إلا أخذه، فما ترى يا رسولَ الله ؟ فوالله لا تنكحان أبدًا إلا ولهما مالٌ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يقضي اللهُ في ذلك، فنزلت { يُوصِيكُمُ اللهُ في أَوْلاَدِكُمْ } الآية. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ادعُ لي المرأة وصاحبَها، فقال لعمِّهما : أعطِهما الثلثينِ وأعطِ أُمهما الثُّمنَ ولك الباقي
- يُطأطئ:
- خفض
١٧٢ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الظهرَ وأبو بكرٍ خلفَه فإذا كبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كبَّر أبو بكرٍ يُسمِعُنا
١٧٣ -صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم خلَّفَ أبي بكرٍ قاعدًا في مرضهِ الذي مات فيهِ
١٧٤ -صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في مرضهِ خلف أبي بكرٍ قاعدًا في ثوبٍ متوشِّحًا به
- متوشِّحًا:
- التوشح: أن يأخذ طرف الثوب الذي ألقاه على منكبه الأيمن من تحت يده اليسرى، ويأخذ طرفه الذي ألقاه على الأيسر من تحت يده اليمنى، ثم يعقدها على صدره
١٧٥ -مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأنا أصلِّي فقال : سَلْ تُعطهْ يا ابنَ أمِّ عبدٍ، فقال عمرُ : فابتدرتُ أنا وأبو بكرٍ فسبقَني إليه أبو بكرٍ – وما استبَقْنا في خيرٍ إلَّا سبقَني إليه أبو بكرٍ – فقال : إنَّ من دعائي الذي لا أكادُ أنْ أدعُ : اللهمَّ إني أسألكَ نعيمًا لا يَبيدُ وقرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ومرافقةَ النبيِّ محمدٍ في أعلَى الجنةِ جنةِ الخلدِ
١٧٦ -عن الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عنه: "أيُّ أرضٍ تُقِلُّني أو أيُّ سماءٍ تُظِلُّني إن قُلتُ في آيةٍ من كتابِ اللهِ برأيي أو بما لا أعلَمُ؟!"
١٧٧ -عن عُمَرَ أنَّه قال لعُثمانَ: "رأيتُ في الجَدِّ رأيًا، فإن رأيتُم فاتَّبِعوه"، فقلتُ: "إن نتَّبِعْ رأيَك فهو رُشدٌ، وإن نتَّبِعْ رأى الشَّيخِ قَبلَك فنِعْمَ ذو الرَّأيِ كان".
١٧٨ -اقتَدوا باللذينِ من بعدي: أبي بكرٍ وعُمَرَ
١٧٩ -حديث: غَزْوةُ ذاتِ السَّلاسِلِ ، وفيه: مَنَع النَّاسَ أن يُوقِدوا نارًا... الحديث بطُولِه، وفيه: مَن أحَبُّ النَّاسِ إليك؟ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه في ذاتِ السَّلاسلِ فسأَله أصحابُه أنْ يوقِدوا نارًا فمنَعهم فكلَّموا أبا بكرٍ فكلَّمه في ذلك فقال: لا يوقِدُ أحدٌ منهم نارًا إلَّا قذَفْتُه فيها قال: فلقوا العدوَّ فهزَموهم فأرادوا أنْ يتبَعوهم فمنَعهم فلمَّا انصرَف ذلك الجيشُ ذكَروا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشكَوْه إليه فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي كرِهْتُ أنْ آذَنَ لهم أنْ يوقِدوا نارًا فيرى عدوُّهم قِلَّتَهم وكرِهْتُ أنْ يتبَعوهم فيكونَ لهم مددٌ فيَعطِفوا عليهم فحمِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه فقال: يا رسولَ اللهِ مَن أحَبُّ النَّاسِ إليك ؟ قال: ( لمَ ؟ ) قال: لِأُحِبَّ مَن تُحِبُّ قال: ( عائشةُ ) قال: مِن الرِّجالِ ؟ قال: ( أبو بكرٍ )]
- ذاتِ السَّلاسِلِ:
- هو ماء لبني حذام بناحية الشام
١٨٠ -حديث: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ أبا بكرٍ أن يصَلِّيَ بالنَّاسِ [وصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَ أبِي بكرٍ في ثوبٍ وقال إنَّ اللهَ مُحسنٌ يحبُّ الإحسان فإذا حكمتُم فاعدِلوا وإذا قلتُم فأحسِنوا]
