١ -أنَّ أبا رافِعٍ قال : بعثَتْني قريشٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُلقِيَ في قُلْبي الإسلامُ فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ إني واللهِ لا أرجِعُ إليهِم أبدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني لا أَخِيسُ بالعهدِ ولا أحبِسُ البُرُدَ ولكنِ ارجِعْ إليهِم فإن كان في نفسِك الذي في نفسِك الآنَ فارجِعْ، قال : فذهبْتُ ثم أَتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمْتُ
غريب المفردات :
لا أَخِيسُ:
أي: لا أنقض العهد
أحبِسُ البُرُدَ:
البرد: جمع بريد، وهو الرسول الوارد عليك من جهة
في نفسِك:
أي: في صدرك
في نفسِك:
أي: في صدرك
خلاصة حكم المحدث : ننكره وإن كنا لا نعلم في سنده علة
الراوي : أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم|المحدث : ابن حزم|المصدر :الإحكام في أصول الأحكام
الصفحة أو الرقم : 2/9|التخريج :أخرجه أبو داود (2758)، وأحمد (23857)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8621) جميعهم بلفظه.
٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث أبا رافعٍ ورجلًا من الأنصارِ فزوَّجاه ميمونةَ بنتَ الحارثِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ قبل أن يخرج
خلاصة حكم المحدث : إسناده رجاله ثقات رجال الشيخين ولكنه مرسل
الراوي : سليمان بن يسار|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/283|التخريج :أخرجه مالك (1267) والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (5801) بلفظه، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار )) (9747) بلفظه، دون قوله: قبل أن يخرج .