١ -أنَّه [يعني: عُمَرَ بنَ أبي سَلَمَةَ] هو الذي تولَّى زواجَ أُمِّه أُمِّ سَلَمَةَ رضِيَ اللهُ عنها بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أم سلمة
٨ نتيجة
٢ -إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَلَّلَ علِيًّا وفاطِمةَ وابنَيْهما بكِساءٍ، ثم قال: اللَّهمَّ هؤلاء أهلُ بَيتِ بِنْتي وحامَتي، اللَّهمَّ أذْهِبْ عنهمُ الرِّجسَ، وطَهِّرْهم تَطهيرًا. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أنا منهم؟ قال: إنَّكَ إلى خَيرٍ.
- جَلَّلَ:
- أي: غطى
٣ -عن عَمْرَةَ الهَمْدانيَّةِ قالت: أتيْتُ أُمَّ سَلَمةَ فسلَّمْتُ عليها، فقالت: مَن أنتِ؟ فقُلْتُ: عَمْرَةُ الهَمْدانيَّةُ، فقالت عَمْرَةُ: يا أُمَّ المُؤمِنِينَ، أخبِريني عن هذا الرَّجُلِ الذي قُتِلَ بيْنَ أظهُرِنا فمُحِبٌّ ومُبغِضٌ -تُريدُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ- قالت أُمُّ سَلَمةَ: أتُحِبِّينَهُ أَمْ تُبغِضينَهُ؟ قالت: ما أُحِبُّهُ ولا أُبغِضُهُ، فقالت: أنزَل اللهُ هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ} [الأحزاب: 33] إلى آخِرِها، وما في البيْتِ إلَّا جِبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلِيٌّ، وفاطمةُ، وحَسَنٌ، وحُسَيْنٌ عليهمُ السَّلامُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أنا مِن أهلِ البيْتِ؟ فقال: إنَّ لكِ عندَ اللهِ خيرًا، فودِدْتُ أنَّه قال: نَعمْ، فكان أحبَّ إليَّ ممَّا تطلُعُ عليه الشَّمسُ وتغرُبُ.
٤ -قالت أمُّ سَلَمةَ له عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: ما لنا لا نُذكَرُ في القرآنِ كما يُذكَرُ الرِّجالُ؟ فنزلت: إنَّ المُسلِمين والمُسلِماتِ. الآية
٥ -عن أمِّ سلمةَ أنَّها أمَّت نساءً فقامت وسطَهنَّ
٦ -عن أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلمَ أنها قالتْ : كنت أسمعُ الناسَ يذكرونَ الحوضَ ولمْ أسمعْ ذلك من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ فلمَّا كانَ يومًا منْ ذلكَ والجاريةُ تمشطنُي، فسمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: أيُّها الناسُ، فقلتُ للجاريةِ : اسْتَأخِري عنِّي، قالتْ : إنَّما دعا الرجالَ ولمْ يدعُ النساءَ، فقلتُ : إنِّي منَ الناسِ
٧ -عن أمِّ أيمنَ مولاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت أخبرَتني أمُّ سلمةَ زوجُ النَّبيِّ عليهِ السَّلامُ أنَّ أبا سلَمةَ أتاها يومًا فقالَ لقد سَمِعتُ اليومَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلامًا لَهوَ أحبُّ إليَّ مِن حمرِ النَّعمِ قالت وما هوَ يا أبا سلَمةَ قالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ مَن رجعَ عندَ مصيبةٍ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي واخلُفني خيرًا مِنها كانَ لَهُ ذلكَ قالَت فلمَّا أصيبَ أبو سلَمَةَ رجعَت ثمَّ قلتُ اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبتي قالَت وَهَممتُ أن أقولَ واخلُف لي خيرًا منها ثمَّ قلتُ ومن خيرٌ من أبي سلمةَ قالت ورسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمامي متوكِّئٌ على أبي بَكْرٍ ممسِكٌ بيدِهِ قالت ثمَّ قلتُها قالت فشدَّ على يدَي أبي بَكْرٍ
- حمرِ النَّعمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين تزوَّجَ أمَّ سلمةَ وأصبحتْ عندَهُ، قال لها : ليس بكِ على أهلِكِ هوانٌ إن شئتِ سَبَّعْتُ عندَكِ وسبَّعْتُ عندهُنَّ، وإن شئتِ ثَلَّثْتُ عندَكِ ودُرْتُ، فقالت ثَلِّثْ
- ليس بكِ على أهلِكِ هوانٌ:
- أي: احتقار
- ثَلَّثْتُ:
- أي: أقمت ثلاثا
