٢٠١ -ليقومَنَّ على أُمَّتَي رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي يوسِعُ الأرضَ عَدلًا كما وسِعَت ظُلمًا، يَملكُ سَبعَ سِنينَ
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم
٢٦٨ نتيجة
٢٠٢ -لا تَذهَبُ الدُّنيا ولا تَنقَضي حتى يَملِكَ العَرَبَ رَجُلٌ مِن أهل بَيتي، يواطِئُ اسمُه اسمي.
٢٠٣ -«يَلي رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي يواطِئُ اسمُه اسمي، ولو لَم يَبقَ مِنَ الدُّنيا إلَّا يَومٌ واحِدٌ لَطَوَّلَ اللهُ ذلك اليَومَ حَتَّى يَليَ» [وفي لَفظٍ] وزاد: حَتَّى يَبعَثَ اللهُ فيه رَجُلًا مِن أُمَّتي أو مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي
٢٠٤ -... ثُمَّ يَظهَرُ الهاشِميُّ، فيَرُدُّ اللهُ النَّاسَ إلى ألفَتِهم
٢٠٥ -بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه إذ أقبَل فتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ، فلَمَّا رَآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَرَفت عَيناه وتَغَيَّرَ لَونُه قال: فقُلنا: ما نَزالُ نَرى في وجهِك شَيئًا نَكرَهُه، قال: بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ، إنَّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهَ لَنا الآخِرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ مِن بَعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حَتَّى يَأتيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ومَعَهم راياتٌ سودٌ فيَسألونَ الحَقَّ ولا يُعطونَه، فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطونَ ما سَألوا فلا يَقبَلونَه، حَتَّى يَدفعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَملكُ الأرضَ، فيَملَؤها قِسطًا وعَدلًا كما ملؤوها جَورًا وظُلمًا، فمَن أدرَكَ ذلكم مِنكُم أو مِن أعقابكُم، فليَأتِهم ولَو حَبوًا على الثَّلجِ.
٢٠٦ -المَهديُّ منَّا أهلَ البَيتِ، يُصلحُه اللَّهُ في لَيلةٍ، وفي رِوايةٍ: يُصلحُ اللهُ به في لَيلةٍ
٢٠٧ -يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ فِتنةٌ يَحصُلُ فيها النَّاسُ كما يَحصُلُ الذَّهَبُ في المَعدِنِ، فلا تَسُبُّوا أهلَ الشَّامِ ولَكِن سُبُّوا شِرارَهم، فإنَّ فيهمُ الأبدالَ، يوشِكُ أن يُرسَلَ على أهلِ الشَّامِ سَيبٌ مِنَ السَّماءِ، فيُفرِّقَ جَماعَتَهم، حَتَّى لَو قاتَلَتهمُ الثَّعالِبُ غَلَبَتهم، فعِندَ ذلك يَخرُجُ خارِجٌ مِن أهلِ بَيتي في ثَلاثِ راياتٍ، المُكثِرُ يَقولُ: هم خَمسةَ عَشَرَ ألفًا، والمُقِلُّ يَقولُ: همُ اثنا عَشَرَ ألفًا، أمارَتُهم: أمِتْ أمِتْ، يُلقونَ سَبعَ راياتٍ، تَحتَ كُلِّ رايةٍ مِنها رَجُلٌ يَطلُبُ المُلكَ، فيَقتُلُهمُ اللَّهُ جَميعًا، ويَرُدُّ اللَّهُ إلى المُسلمينَ ألفتَهم ونِعمَتَهم وقاصيَهم ودانيَهم
٢٠٨ -تُملَأُ الأرضُ جَورًا وظُلمًا، فيَخرُجُ رَجُلٌ مِن عِترَتي، فيَملكُ سَبعًا أو تِسعًا فيَملَأُ الأرضَ عَدلًا وقِسطًا، كما مُلئَت جَورًا وظُلمًا
٢٠٩ -قال لي عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ: لَو لَم أسمَعْ أنَّك مِثلُ أهلِ البَيتِ ما حَدَّثتُك بهذا الحَديثِ، قال: فقال مُجاهِدٌ: فإنَّه في سِترٍ لا أذكُرُه لمَن تَكرَهُ، قال: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: مِنَّا أهلَ البَيتِ أربَعةٌ: مِنَّا السَّفَّاحُ، ومِنَّا المُنذِرُ، ومِنَّا المَنصورُ، ومِنَّا المَهديُّ، قال: فقال له مُجاهِدٌ: فبَيِّن لي هَؤُلاءِ الأربَعةَ، فقال: أمَّا السَّفَّاحُ فرُبَّما قَتَلَ أنصارَه وعَفا عَن عَدوِّه، وأمَّا المُنذِرُ قال: فإنَّه يُعطي المالَ الكَثيرَ لا يَتَعاظَمُ في نَفسِه، ويُمسِكُ القَليلَ مِن حَقِّه، وأمَّا المَنصورُ فإنَّه يُعطى النَّصرَ على عَدوِّه الشَّطرَ مِمَّا كان يُعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُرعَبُ مِنه عَدوُّه على مَسيرةِ شَهرٍ، والمَنصورُ يُرعَبُ عَدوُّه مِنه على مَسيرةِ شَهرَينِ، وأمَّا المَهديُّ الذي يَملَأُ الأرضَ عَدلًا كما مُلئَت جَورًا، وتَأمَنُ البَهائِمُ والسِّباعُ، وتُلقي الأرضُ أفلاذَ كَبدِها، قال: قُلتُ: وما أفلاذُ كَبدِها؟ قال: أمثالُ الأُسطوانةِ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ.
٢١٠ -إذا رَأيتُمُ الرَّاياتِ السُّودَ قد جاءَت مِن قِبَلِ خُراسانَ فأْتُوها ولَو حَبوًا على الثَّلجِ؛ فإنَّ فيها خَليفةَ اللهِ المَهديَّ
٢١١ -أمِنَّا المَهديُّ أم مِن غَيرِنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بَل مِنَّا، بنا يَختِمُ اللهُ كما بنا فَتَح، وبنا يُستنقَذون مِنَ الشِّركِ وبنا يُؤَلِّفُ اللهُ بَينَ قُلوبِهم بَعدَ عَداوةٍ بَيِّنةٍ كما بنا ألَّف بَينَ قُلوبِهم بَعدَ عَداوةِ الشِّركِ، قال عليٌّ: أمُؤمِنونَ أم كافِرونَ؟ قال: مَفتونٌ وكافِرٌ
٢١٢ -لتُملَأَنَّ الأرضُ جَورًا وظُلمًا، فإذا مُلئَت جَورًا وظُلمًا بَعَثَ اللهُ رَجُلًا مِنِّي، اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمُ أبي، فيَملَؤها عَدلًا وقِسطًا كما مُلئَت جَورًا، فلا تمنَعُ السَّماءُ شَيئًا مِن قَطرِها، ولا الأرضُ شَيئًا مِن نَباتِها، يَمكُثُ فيهم سَبعًا أو ثَمانيًا، أو تِسعًا، يَعني: سِنينَ
٢١٣ -رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاملَ الحسينِ بنِ عليٍّ عليهما السلامُ على عاتقِه ولعابُه يسيلُ عليه.
٢١٤ -قال : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلم عن الكلماتِ التي تلقَّاها آدمُ من ربِّهِ فتاب عليه ؟ سألهُ بحقِّ محمدٍ وعليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحسينِ
٢١٥ -عن أبي أُسَيدٍ الساعديِّ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ يا أبا الفضلِ لا ترُمْ منزلَك غدًا أنت وبنوك حتى آتيَكم فإنَّ لي فيكم حاجةً فانتظَروه حتى جاء بعد ما أضحى فدخل عليهم فقال السلامُ عليكم فقالوا وعليك السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه قال كيف أصبحتُم قالوا أصبحْنا بخيرٍ نحمد اللهَ فكيف أصبحت بأبينا وأمِّنا أنت يا رسولَ اللهِ قال أصبحتُ بخيرٍ أحمد اللهَ فقال لهم تقارَبوا تقاربوا يزحفُ بعضُكم إلى بعضٍ حتى إذا أمكنوه اشتمل عليهم بملاءَتِه وقال يا ربِّ هذا عمِّي وصِنوُ أبي وهؤلاء أهلُ بيتي فاستُرهم من النار كسُتْرتي إياهم بملاءَتي هذه وقال فأمَّنَتْ أَسْكُفَّةُ البابِ وحوائطُ البيتِ فقالت آمين آمين آمين
- أَسْكُفَّةُ:
- هي عتبة الباب السفلى
٢١٦ -قالوا يا رسولَ اللهِ من يحمل رايتَك يومَ القيامةِ قال ومن عساه أن يحملَها يومَ القيامةِ إلا من كان يحملُها في الدنيا عليُّ بنُ أبي طالبٍ
٢١٧ -عن أبي بكر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثه ببراءةَ إلى أهل مكةَ لا يحجُّ بعد العامِ مُشركٌ ولا يطوف بالبيت عُريانٌ ولا يدخل الجنةَ إلا نفسٌ مؤمنةٌ من كان بينه وبين رسولِ اللهِ مدةٌ فأجَّلَه إلى مُدِّتِه واللهُ بريءٌ من المشركين ورسولُه قال فسار بها ثلاثًا ثم قال لعليٍّ الْحَقْه ورُدَّ عليَّ أبا بكرٍ وبلِّغْها أنت قال فلما قدِم أبو بكرٍ على رسولِ اللهِ بكى وقال يا رسولَ اللهِ حدث فيَّ شيءٌ قال ما حدث فيك إلا خيرٌ ولكن أُمرتُ أن لا يُبلِّغَه إلا أنا أو رجلٌ من أهل بيتي وقال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ حدثني محمدُ بنُ سليمانَ لوين ثنا محمدُ بنُ جابرٍ عن سِماكٍ عن حبشيٍّ عن عليٍّ قال لما نزلت عشرُ آياتٍ من براءةَ دعا رسولُ اللهِ أبا بكرٍ فبعثه بها ليقرأها على أهل مكةَ ثم دعاني فقال لي أدرِكْ أبا بكرٍ فحيث لحقتَه فخُذِ الكتابَ منه فاذهبْ به إلى أهل مكةَ فأقرأْه عليهم فلحقتُه بالجُحفةِ فأخذت الكتابَ منه ورجع أبو بكرٍ فقال يا رسولَ اللهِ نزل فيَّ شيءٌ قال لا ولكن جبريلُ جاءني فقال لا يُؤدِّي عنك إلا أنت أو رجلٌ من بيتِك
- بعثه:
- أي: أرسله
- بعثه:
- أي: أرسله
٢١٨ -عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال بعث رسولُ اللهِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى اليمنِ فكنتُ فيمن خرج معه فلما أخذ من إبلِ الصدقةِ سألْناه أن نركبَ منها ونُريحَ إِبلَنا وكنا قد رأينا في إبلِنا خللًا فأبى علينا وقال إنما لكم فيها سهمٌ كما للمسلمين قال فلما فرغ عليٌّ وانطفق من اليمنِ راجعًا أمَّر علينا إنسانًا وأسرع هو وأدرك الحجَّ فلما قضى حجَّتَه قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارجِعْ إلى أصحابِك حتى تقدُم عليهم قال أبو سعيدٍ وقد كنا سألنا الذي استخلفَه ما كان عليٌّ منَعنا إياه ففعل فلما عرَف في إبلِ الصدقةِ أنها قد رُكِبت ورأى أثَرَ الرَّكبِ قدَّم الذي أمَّره ولامَه فقلتُ أما إنَّ لله عليَّ لئن قدمتُ المدينةَ لأذكرنَّ لرسولِ اللهِ ولأُخبرنَّه ما لقِينا من الغِلظةِ والتَّضييقِ قال فلما قدِمنا المدينةَ غدوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أريدُ أن أفعلَ ما كنتُ حلفتُ عليه فلقِيتُ أبا بكرٍ خارجًا من عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما رآني وقف معي ورحَّب بي وساءَلني وساءلتُه وقال متى قدمتَ فقلتُ قدمتُ البارحةَ فرجع معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدخل وقال هذا سعدُ بنُ مالكٍ ابنُ الشَّهيدِ فقال ائذنْ له فدخلتُ فحيَّيتُ رسولَ اللهِ وحيَّاني وأقبل عليَّ وسألني عن نفسي وأهلي وأحفَى المسألةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما لقِينا من عليٍّ من الغِلظةِ وسوءِ الصُّحبةِ والتَّضييقِ فاتَّئَدَ رسولُ اللهِ وجعلتُ أنا أَعدُدُ ما لقِينا منه حتى إذا كنا في وسطِ كلامي ضرب رسولُ اللهِ على فخِذي وكنتُ منه قريبًا وقال يا سعدُ بنَ مالكِ ابنِ الشهيدِ مَهْ بعضَ قولِك لأخيك عليٍّ فواللهِ لقد علمتُ أنه أحسنَ في سبيلِ اللهِ قال فقلتُ في نفسي ثَكِلتكَ أمُّك سعدَ بنَ مالكٍ ألا أراني كنتُ فيما يكره منذُ اليومَ ولا أدري لا جَرَمَ واللهِ لا أذكره بسوءٍ أبدًا سرًّا ولا علانيةً
- ثَكِلتكَ أمُّك:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
٢١٩ -كتَبَ مُعاويةُ إلى عليٍّ: يا أبا الحسَنِ، إنَّ لي فَضائلَ كثيرةً، وكان أبي سَيِّدًا في الجاهِليَّةِ، وصِرتُ مَلِكًا في الإسلامِ، وأنا صِهرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخالُ المُؤمِنينَ، وكاتِبُ الوَحيِ . فقال عليٌّ: أبِالفَضائلِ يَفخَرُ علَيَّ ابنُ آكِلةِ الأكبادِ؟! ثمَّ قال: اكتُبْ يا غُلامُ: محمَّدٌ النَّبيُّ أخي وصِهري وحَمزةُ سَيِّدُ الشُّهَداءِ عَمِّي وجَعفَرٌ الذي يُمْسي ويُضْحي يَطيرُ مع المَلائكةِ ابنُ أُمِّي وبنتُ محمَّدٍ سَكَني وعِرْسي مَسُوطٌ لَحمُها بدَمي ولَحمي وسِبْطا أحمدٍ وَلَدايَ منها فأيُّكُمُ له سَهمٌ كسَهْمي سَبَقتُكمُ إلى الإسلامِ طُرًّا صَغيرًا ما بَلَغتُ أوانَ حُلمي فقال مُعاويةُ: أخفوا هذا الكتابَ؛ لا يَقرَأْه أهلُ الشَّامِ، فيَميلونَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ.
- الوَحيِ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
٢٢٠ -كان الحسينُ بنُ عليٍّ يطوفُ بالبيتِ فأراد أن يستلمَ فما وسَّع له الناسُ فقال رجلٌ يا أبا فرِاسِ من هذا فقال الفرزدقُ : هذا الذي تعرف البطحاءُ وطأتَه والبيتُ يعرفُه والحِلُّ والحرمُ هذا ابنُ خيرِ عبادِ اللهِ كلِّهم هذا التَّقيُّ النَّقيُّ الطاهرُ العلَمُ يكاد يمسكُه عرفانُ راحتِه ركنُ الحطيمِ إذا ما جاء يستلمُ إذا رأتْه قريشٌ قال قائلُها إلى مكارمِ هذا ينتهي الكرمُ يُغضي حياءً ويُغضى من مهابتِه فما يُكلَّم إلا حين يبتسمُ في كفِّه خيزرانُ ريحها عبَقٌ بكفٍّ أورعَ في عِرنينِه شَمَمٌ مُشتقةٌ من رسولِ اللهِ نسبتُه طابت عناصرُه والخيمُ والشَّيمُ لا يستطيعُ جوادٌ بعد غايتِه ولا يدانيه قومٌ إن هم كرموا من يعرف اللهً يعرف أوليةُ ذا فالدِّينُ من بيتِ هذا ناله أممٌ أي العشائرُ هم ليست رقابُهم لاوليةُ هذا أولُه نعمُ
- البطحاءُ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
- الحطيمِ:
- المراد هنا: الحجر
- جوادٌ:
- أي: سخي كريم، والجواد يوصف به الله عز وجل، وهي صفة ذاتية من
