١ -اللَّهُمَّ اجعَلْ رِزْقَ آلِ مُحمَّدٍ قُوتًا .
- اللَّهُمَّ اجعَلْ رِزْقَ آلِ مُحمَّدٍ قُوتًا:
- القوت: ما يسد الرمق، أي: على قدر الحاجة الضرورية
بحث
٢٦٨ نتيجة
١ -اللَّهُمَّ اجعَلْ رِزْقَ آلِ مُحمَّدٍ قُوتًا .
٢ -مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ، فَعَليٌّ مَوْلاهُ.
٣ -الحَسَنُ والحُسَيْنُ سيِّدَا شَبابِ أهْلِ الجَنَّةِ.
٤ -أنَّ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه قال: لَمَّا غسَّلتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امْتصَصْتُ ماءَ مَحاجرِ عَينَيهِ وسُرَّتهِ؛ فَورِثْتُ عِلمَ الأوَّلينَ والآخِرينَ.
٥ -علِيٌّ مع القرآنِ، والقرآنُ مع علِيٍّ، لنْ يَفترِقا حتَّى يَرِدَا علَيَّ الحوْضَ.
٦ -عن سالمٍ قال: سَمِعتُ أبا حازمٍ يقولُ: إنِّي لَشاهدٌ يوْمَ ماتَ الحسَنُ، فذكَرَ القِصَّةَ، فقال أبو هُرَيرةَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (مَن أحبَّهما فقدْ أحَبَّني، ومَن أبْغَضَهما فقدْ أبْغَضَني).
٧ -أخِي ووَزِيري، وخَيرُ مَن أتْرُكُه بعْدِي، يَقْضي دَيْني، ويُنجِزُ وَعْدي؛ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ.
٨ -(مَن أحبَّهما فقدْ أحَبَّني، ومَن أبْغَضَهما فقدْ أبْغَضَني) يعني حسَنًا وحُسينًا.
٩ -قال يَحْيى بنُ آدَمَ السَّلوليُّ -وكان قدْ شَهِد يوْمَ حَجَّةِ الوداعِ- قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَلَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ عَلِيٌّ). وقال ابنُ أبِي بُكَيرٍ: (لا يَقضِي إلَّا أنا أو علِيٌّ) رَضِي اللهُ عنه. ثمَّ ذكَرَ له أسانيدَ، وفي بعضِها سُؤالُ شَريكٍ القاضي أبا إسحاقَ، أنَّه سَمِع مِن حُبْشِيٍّ، فقال أبو إسحاقَ: وَقَف حُبْشيٌّ علينا على فرَسٍ له في جَبَّانةِ السَّبيعِ.
١٠ -حَديثُ الكِساءِ [يعني حديث: خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ غَدَاةً وَعليه مِرْطٌ مُرَحَّلٌ، مِن شَعْرٍ أَسْوَدَ، فَجَاءَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ فأدْخَلَهُ، ثُمَّ جَاءَ الحُسَيْنُ فَدَخَلَ معهُ، ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فأدْخَلَهَا، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فأدْخَلَهُ، ثُمَّ قالَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33].]
١١ -لم أجِدْ مِن النَّاسِ أبغَضَ علَيَّ مِن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه حتَّى أحبَبْتُ رجُلًا مِن قُريشٍ، ولا أُحِبُّه إلَّا على بُغضِ علِيٍّ، فبُعِثَ ذلك الرَّجلُ على خَيلٍ، فصَحِبْتُه ما أصْحَبَه إلَّا على بُغضِ علِيٍّ، قال: فأصَبْنا سَبيًا، قال: فكَتَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِ ابعَثْ إلينا مَن يُخَمِّسُه ، فبَعَث علِيًّا، وفي السَّبْيِ وَصِيفةٌ هي مِن أفضَلِ السَّبْيِ، فلمَّا خمَّسَه صارتْ في الخُمسِ، ثمَّ خمَّسَ، فصارَتْ في أهْلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ خَمَّسَ فصارَتْ في آلِ علِيٍّ، فأتَانَا ورَأْسُه يَقطُرُ، فقُلْنا: ما هذا؟ فقالَ: ألَمْ تَرَوْا إلى الوَصِيفةِ؟ فإنَّها صارتْ في الخُمُسِ، ثمَّ صارَتْ في أهلِ بَيتِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ صارتْ في آلِ علِيٍّ، فوَقَعْتُ عليهَا، فكَتَبَ وبَعَث مَعنا مُصَدِّقًا للكتابةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُصدِّقًا لِما قال علِيٌّ، فجعَلْتُ أقْرأُ عليْهِ، ويقولُ: صَدَقَ، وأقولُ: صَدَقَ! فأمْسَكَ بيَدِي رَسولُ اللهِ، فقال: "يا بُرَيدةُ، أتُبْغِضُ علِيًّا؟" قلْتُ: نعَمْ، فقالَ: "لا تُبْغِضْه، وإنْ كُنْتَ تُحبُّه فازْدَدْ له حُبًّا؛ فوالَّذي نَفْسِي بيَدِه لَنَصِيبُ آلِ علِيٍّ في الخُمُسِ أفضَلُ مِن وَصِيفةٍ". فمَا كانَ أحَدٌ مِن النَّاسِ -بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أحبَّ إلَيَّ مِن علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه. قال عبْدُ اللهِ بنُ بُرَيدةَ: واللهِ ما في الحديثِ بيْني وبيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ أبي.
١٢ -سَمِعتُ أمَّ سَلمةَ قالتْ: سَمِعتُ الجِنَّ يَبْكينَ على حُسَينٍ. قال: وقالت: أُمُّ سَلمةَ: سَمِعتُ الجِنَّ تَنوحُ على الحُسَينِ رَضِي اللهُ عنه.
١٣ -رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما يَرى النَّائمُ بنِصفِ النَّهارِ وهو قائمٌ أشعَثُ أغبَرُ، بيَدِه قارورةٌ فيها دمٌ، فقال: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ قال: دَمُ الحُسَينِ وأصحابِه، فلمْ أزَلْ ألْتَقِطُه منذُ اليومِ، فأحْصَيْنا ذلك اليومَ فوَجَدوه قُتِلَ في ذلك اليومِ عليه السَّلامُ.
١٤ -إخبارُ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه أنَّ هِشامَ بنَ عبْدِ الملِكِ سيَقتُلُ زَيدَ بنَ علِيٍّ.
١٥ -الحسَنُ والحُسَينُ سيِّدَا شَبابِ أهلِ الجنَّةِ.
١٦ -ستُقتَلُ بَضعةٌ منِّي بخُراسانَ، ما يَزورُها مَكروبٌ إلَّا نفَّسَ اللهُ كُربتَه، ولا مُذنِبٌ إلَّا غفَرَ اللهُ ذَنْبَه.
١٧ -يا فاطمةُ، إنَّ منكِ هاديًا ومَهدِيًّا، ومُسْتلَبَ الرَّباعيَّتَين، لو كان نَبيٌّ بعْدي لكان إيَّاه.
١٨ -يُدفَنُ مِن وَلدي سَبعةٌ بِشاطئِ الفُراتِ، لم يَسبِقْهم الأوَّلونَ، ولا يُدرِكُهم الآخِرون.
١٩ -بيْنما الحَسَنُ بنُ علِيٍّ يَخطُبُ إذ قام رجُلٌ فقال: إنِّي رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضِعَه في حَبْوَتِه وهو يقولُ: (مَن أحبَّني فَلْيُحِبَّه، فلْيُبَلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ)، ولولا عَزيمةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَما حدَّثْتُ
٢٠ -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الأحزابِ: (ضَربةُ علِيٍّ خيرٌ مِن عِبادةِ الثَّقلَينِ).