٢١ -إِنَّ أخاكم النجاشيَّ قدْ ماتَ فاستغفِرُوا لَهْ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - النجاشي وأصحابه
٣٧ نتيجة
٢٢ -إنَّ أخاكُم قد ماتَ بغيرِ أرضِكُم فقوموا فصلُّوا عليهِ
٢٣ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه: قُومُوا صَلُّوا على أخيكم النَّجاشيِّ [قال بعضُهم: تأمُرُنا أن نصَلِّيَ على عِلْجٍ مِنَ الحَبَشةِ؟ فأنزل اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} إلى قَولِه: {إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} قال: فنزَلَت فيه هذه الآيةُ».]
- النَّجاشيِّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
٢٤ -حَديثُ: لَمَّا جاء نَعْيُ النَّجاشيِّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:...، وفيه: فكَبَّرَ أربَعًا.
- النَّجاشيِّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
٢٥ -حديث: أهدى النَّجاشيُّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قارورةً مِن غاليةٍ [وكان أوَّلُ من عمِل له الغاليةَ وأسلم ومات فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ وكبَّر أربعًا]
- النَّجاشيُّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
٢٦ -حديث: سَمِعْتُ [كَلِمتَينِ] مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [كلمةً ومن النجاشيِّ أخرى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يقولُ انظروا قريشًا فخذوا من قولهم وذَرُوْا فعلهم وكنتُ عند النجاشيِّ جالسًا فجاء ابنُهُ من الكُتَّابِ فقرأ آيةً من الإنجيلِ فعرفتها أو فهمتها فضحكتُ فقال مِمَّ تضحكُ أَمِنْ كتابِ اللهِ تعالى فواللهِ إنَّ مما أُنْزِلَ على عيسى بنِ مريمَ أنَّ اللعنةَ تكونُ في الأرضِ إذا كان أُمراؤها الصبيانُ]
٢٧ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على النَّجاشيِّ [فَكَبَّرَ أرْبَعًا.]
- النَّجاشيِّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
٢٨ -بَعَثَنا النَّبيُّ عليه السَّلامُ إلى النَّجاشيِّ ونحن نحوٌ من ثمانينَ رَجُلًا فيهم: عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، وجَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ، وعبدُ الله بن عُرفُطةَ، وعُثمانُ بنُ مَظعونٍ، وأبو مُوسى، فذكَرَ الحديثَ.
- النَّجاشيِّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
٢٩ -[الذي أسلَمَ هو النَّجاشيُّ] [مِن حَديثِ أنَّ رَجُلًا سألَ بَعضَ بَني إسرائيلَ أنْ يُسلِفَه ألْفَ دينارٍ].
٣٠ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعى للنَّاسِ النَّجاشيَّ اليَومَ الذي ماتَ فيه، وخَرَجَ بهِم إلى المُصَلَّى، فصَفَّ بهِم وكَبَّرَ أربَعَ تَكبيراتٍ.
٣١ -عن جَعْفرْ قال: بعَثتْ قُرَيشٌ عَمرَو بنَ العاصِ وعُمارةَ بنَ الوليدِ بهَدِيَّةٍ مِن أبي سُفْيانَ إلى النَّجاشي ، فقالوا له ونحنُ عندَه: قد صار إليكَ ناسٌ مِن سِفْلتِنا وسُفَهائِنا، فادفَعْهم إلينا. قال: لا؛ حتى أسمَعَ كلامَهم. قال: فبعَثَ إلينا، فقال: ما يقولُ هؤلاءِ؟ قال قُلْنا: هؤلاءِ قَومٌ يَعبُدونَ الأَوْثانَ ، وإنَّ اللهَ بعَثَ إلينا رسولًا، فآمَنَّا به، وصدَّقْناه. فقال لهم النَّجاشي: أَعَبيدٌ هم لكم؟ قالوا: لا. فقال: فلكم عليهم دَينٌ؟ قالوا: لا. قال: فخَلُّوا سبيلَهم. قال: فخرَجْنا مِن عندِه. فقال عَمرُو بنُ العاصِ: إنَّ هؤلاءِ يَقولونَ في عيسى غَيرَ ما تَقولُ. قال: إنْ لم يقولوا في عيسى مِثلَ قَوْلي لم أدَعْهم في أرضي ساعةً مِن نهارٍ. فأرسَلَ إلينا، فكانَتِ الدَّعوةُ الثانيةُ أشَدَّ علينا مِن الأولى. قال: ما يقولُ صاحبُكم في عيسى ابنِ مَرْيمَ؟ قُلْنا: يقولُ: هو رُوحُ اللهِ وكَلِمتُه أَلْقاها إلى عَذْراءَ بَتولٍ. قال: فأرسَلَ فقال: ادعوا لي فلانًا القِسَّ وفلانًا الراهبَ ، فأتاه ناسٌ منهم، فقال: ما تقولونَ في عيسى ابنِ مَرْيمَ؟ فقالوا: أنتَ أعلَمُنا، فما تقولُ؟ قال النَّجاشي -وأخَذَ شيئًا مِن الأرضِ- قال: ما عدا عيسى ما قال هؤلاءِ مِثلُ هذا. ثمَّ قال: أَيُؤذِيكم أحَدٌ؟ قالوا: نعَمْ. فنادى منادٍ: مَن آذَى أحدًا منهم فأَغْرِموه أربعةَ دَراهمَ. ثمَّ قال: أَيَكفيكم؟ قُلْنا: لا. قال: فأَضعِفْها. قال: فلمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ، وظهَرَ بها قُلْنا له: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ظهَرَ وهاجَرَ إلى المدينةِ، وقتَلَ الذينَ كنَّا حدَّثْناكَ عنهم، وقد أرَدْنا الرَّحيلَ إليه، فرُدَّنا قال: نعَمْ. فحمَلَنا وزوَّدَنا، ثمَّ قال: أخبِرْ صاحبَكَ بما صنَعتُ إليكم، وهذا صاحبي معكم، وأنا أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّه رسولُ اللهِ، وقُلْ له: يَستغفِرْ لي. قال جَعْفرٌ: فخرَجْنا حتى أتَيْنا المدينةَ، فتلَقَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واعتَنقَني، ثمَّ قال: ما أَدْري أنا بفَتحِ خَيْبرَ أفرَحُ أم بقُدومِ جَعْفرٍ. ووافَقَ ذلكَ فَتحَ خَيْبرَ، ثمَّ جلَسَ، فقال رسولُ النَّجاشي: هذا جَعْفرٌ، فسَلْه ما صنَعَ به صاحبُنا. فقال: نعَمْ، فعَلَ بنا كذا وكذا، وحمَلَنا، وزوَّدَنا، وشهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ، وقال لي: قُلْ له يَستغفِرْ لي. فقام رسولُ اللهِ فتوضَّأَ، ثمَّ دعا ثلاثَ مرَّاتٍ: اللهم اغفِرْ للنَّجاشي. فقال المسلمونَ: آمينَ. ثمَّ قال جَعْفرٌ للرسولِ: انطلِقْ فأخبِرْ صاحبَكَ بما رأَيتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- النَّجاشي:
- لقب لكل من ملك الحبشة
- الأَوْثانَ:
- الأصنام، وكل ما يعبد من دون الله
- الراهبَ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
- النَّجاشي:
- لقب لكل من ملك الحبشة
٣٢ -اتَّخِذوا السُّودانَ فإنَّ ثلاثةً منهم من أهلَّ الجنَّةِ لُقمانُ الحكيمُ والنَّجَّاشيُّ وبلالٌ المؤذِّنُ
٣٣ -صلُّوا على أخٍ لكم مات بغيرِ بلادِكم قال فصلَّى عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ قال جابرٌ فكنتُ في الصفِّ الثاني أو الثالثِ قال وكان اسمُه أَصحمةَ
٣٤ -كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ أخاكمُ النَّجاشيَّ قد ماتَ فقوموا فصلُّوا عليهِ قال فنهضَ ونهضنا حتى انتهَى إلى البقيعِ فتقدَّمَ وصفَّفَنَا خلفَهُ فكبَّرَ عليهِ أربعًا
- البقيعِ:
- مقبرة في المدينة
٣٥ -إني قد أهديت إلى النجاشيِّ حلةً وأواقيَ مسكٍ، ولا أرى النجاشيَّ إلا قد مات، ولا أرى هديتي إلا مردودةً علَيَّ، فإن رُدَّت فهي لك قالت : فكان ما قال رسولُ اللهِ ورُدَّت عليه هديتُه، فأعطى كلَّ امرأةٍ من نسائِه أوقيةً من مسكٍ، وأعطى أمَّ سلمةَ بقيةَ المسكِ والحلةَ
٣٦ -بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرو بنَ أُميَّةَ الضَّمريَّ إلى النجاشيِّ يخطب عليه أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانٍ وكانت تحت عُبيدِ اللهِ بنِ جحشٍ فزوَّجه إياها وأصدَقها النجاشيُّ من عنده عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعمائةَ دينارٍ
٣٧ -عن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، نَعَى النجاشيَّ للناسِ في اليومِ الذي مات فيهِ، فخرج بهم إلى المُصلَّى فصَفَّ بهم، وَكَبَّرَ أربعَ تكبيراتٍ
- النجاشيَّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
