٣ -أوَّلُ مَن أظهَرَ إسلامَه سَبعةٌ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعَمَّارٌ، وأُمُّه سُميَّةُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، والمِقدادُ. فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَنَعَه اللهُ بعَمِّه. وأمَّا أبو بَكرٍ: فمَنَعَه اللهُ بقَومِه. وأمَّا سائرُهم: فألبَسَهم المُشركونَ أدراعَ الحَديدِ، وصَفَّدوهم في الشَّمسِ، وما فيهم أحدٌ إلا وقد وأتاهم على ما أرادوا إلَّا بِلالٌ؛ فإنَّه هانتْ عليه نَفْسُه في اللهِ، وهان على قَومِه، فأعطَوْه الوِلدانَ يَطوفونَ به في شِعابِ مكَّةَ، وهو يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ!
غريب المفردات :
فمَنَعَه اللهُ:
أي: عصمة من أذاهم
فمَنَعَه اللهُ:
أي: عصمة من أذاهم
إلا وقد وأتاهم:
إلا وقد وافقتهم على ما أرادوا من ترك إظهار الإسلام
٤ -أوَّلُ مَن أظهَرَ إسلامَه سَبعةٌ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعَمَّارٌ، وأُمُّه سُمَيَّةُ، وبِلالٌ، وصُهَيبٌ، والمِقدادُ. فأمَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ: فمَنَعَهما اللهُ بقَومِهما. وأما سائرُهم فأخَذَهم المُشركونَ، فألبَسوهم أدراعَ الحَديدِ، وصَهَروهم في الشَّمسِ، فما منهم أحدٌ إلَّا وأتاهم على ما أرادوا، إلَّا بِلالٌ؛ فإنَّه هانتْ عليه نَفْسُه في اللهِ، وهان على قَومِه، فأعطَوْه الوِلدانَ، فجَعلوا يَطوفونَ به في شِعابِ مكَّةَ، وهو يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ!
٥ -كان بَيْتي من أطوَلِ بيتٍ حَولَ المسجِدِ، فكان بلالٌ يُؤذِّنُ عليه الفَجرَ، فيَأْتي بسَحَرٍ، فيَجلِسُ على البَيتِ يَنظُرُ إلى الفَجرِ، فإذا رَآهُ تَمطَّى، ثم قال: اللَّهُمَّ إنِّي أحمَدُكَ وأستَعينُكَ على قُرَيشٍ أنْ يُقيموا دِينَكَ، قالت: ثم يُؤذِّنُ، قالت: واللهِ ما عَلِمْتُه كان تَرَكَها ليلةً واحدةً: هذه الكَلماتِ.
غريب المفردات :
وأستَعينُكَ:
أي: أطلب منك العون
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : امرأة من بني النجار|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 519|التخريج :أخرجه أبو داود (519)، والبيهقي (2019) واللفظ لهما، وأورده ابن هشام في ((المغازي)) (1/ 509) بنحوه.
٦ -أنَّ بني بُكَيرٍ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: زوِّجْ أُختَنا من فُلانٍ، فقال: أين أنتُم عن بِلالٍ؟ فأعادوا، فأعادَ الكَلامَ ثَلاثًا فزوَّجوه، قال: وكان بنو بُكَيرٍ من المُهاجِرينَ من بني لَيثٍ.
٧ -أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشياءَ لم يَصنَعْ فيها شَيئًا، قال: فأُريَ عَبدُ اللَّهِ بنُ زَيدٍ الأذانَ في المَنامِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَهُ، فقال: ألقِه على بلالٍ. فألقاهُ على بلالٍ، فأذَّنَ، فقال عَبدُ اللَّهِ: أنا رَأيتُه، وأنا كُنتُ أُريدُه. قال: فأقِمْ أنتَ.