١ -حُبُّ الأنْصارِ إيمانٌ، وبُغْضُهم نِفاقٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - حب الأنصار
١٤ نتيجة
٢ -أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ أخْبَرَه، أنَّه كان جالسًا في نفَرٍ مِن الأنصارِ، فخرَجَ عليهم مُعاوِيةُ، فسَأَلهم عن حَديثِهم، فقالوا: كان حَديثٌ مِن حَديثِ الأنصارِ، فقال مُعاويةُ: ألَا أَزِيدُكم حَديثًا سَمِعتُه مِن رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّهُ اللهُ، ومَن أبغَضَ الأنصارَ أبغضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ).
٣ -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أحَبَّ الأنصارَ أحَبَّه اللهُ.
٤ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قام يُصلِّي في مَسجدِ بَني عبدِ الأشهلِ وعليهِ كساءٌ ملتَفٌّ به يضعُ يده عليهِ يَقيهِ بَردَ الحصَى
٥ -لمَّا أعطى رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ما أعطى مِن تلك العطايا في قُرَيشٍ، وفي قبائلِ العرَبِ، ولم يكُنْ في الأنصارِ منها شيءٌ، وجَد هذا الحيُّ مِن الأنصارِ في أنفسِهم حتى كثُرتْ فيهم القالَةُ ، حتى قال قائلُهم: لَقِي واللهِ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - قومَهُ، فدخَل عليه سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا الحيَّ مِن الأنصارِ قد وجَدوا عليك في أنفسِهم لِمَا صنَعْتَ في هذا الفَيْءِ الذي أصَبْتَ، قسَمْتَ في قومِك، وأعطَيْتَ عطايَا عِظامًا في قبائلِ العرَبِ، ولم يكُنْ في هذا الحيِّ مِن الأنصارِ منها شيءٌ، قال: فأين أنتَ مِن ذلك يا سعدُ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، ما أنا إلا مِن قَوْمي، قال: فاجمَعْ لي قومَك في هذه الحظيرةِ، قال: فجاء رجالٌ مِن المهاجِرِينَ، فترَكهم فدخَلوا، وجاء آخَرون فرَدَّهم، فلمَّا اجتمَعوا أتى سعدٌ، فقال: قد اجتمَع لك هذا الحيُّ مِن الأنصارِ، فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُهُ، ثم قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ما قالَةٌ بلَغَتْني عنكم، وجِدَةٌ وجَدْتُموها في أنفسِكم؟ ألم آتِكم ضُلَّالًا فهداكم اللهُ بي، وعالةً فأغناكم اللهُ بي، وأعداءً فألَّف اللهُ بين قلوبِكم؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أمَنُّ وأفضَلُ، ثم قال: ألَا تُجِيبوني يا مَعشَرَ الأنصارِ؟ قالوا: بماذا نُجِيبُك يا رسولَ اللهِ؟ للهِ ولرسولِهِ المَنُّ والفضلُ، قال: أمَا واللهِ لو شِئْتُم لقُلْتُم، فلَصدَقْتُم ولَصُدِّقْتُم: أتَيْتَنا مكذَّبًا فصدَّقْناك، ومخذولًا فنصَرْناك، وطريدًا فآوَيْناك، وعائلًا فآسَيْناك ، أوجَدْتُم عليَّ يا مَعشَرَ الأنصارِ في أنفسِكم في لُعَاعةٍ مِن الدُّنيا، تألَّفْتُ بها قومًا ليُسلِموا، ووكَلْتُكم إلى إسلامِكم؟ ألَا تَرضَوْنَ يا مَعشَرَ الأنصارِ أن يَذهَبَ الناسُ بالشاءِ والبعيرِ، وتَرجِعون برسولِ اللهِ إلى رحالِكم؟! فوالذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ، لَمَا تنقلِبون به خيرٌ ممَّا ينقلِبون به، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرأً مِن الأنصارِ، ولو سلَك الناسُ شِعْبًا وواديًا، وسلَكتِ الأنصارُ شِعْبًا وواديًا، لسلَكْتُ شِعْبَ الأنصارِ وواديَها، الأنصارُ شِعارٌ، والناسُ دِثارٌ ، اللهمَّ ارحَمِ الأنصارَ، وأبناءَ الأنصارِ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ، قال: فبكى القومُ حتى أخضَلُوا لِحاهم، وقالوا: رَضِينا برسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - قِسْمًا وحظًّا، ثم انصرَف رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - وتفرَّقوا.
- القالَةُ:
- كثرة القول، وإيقاع الخصومة بين الناس
- وجَدوا:
- يجد أي: يغضب، والموجدة، والوجد: الغضب، وقيل: الحزن والجزع
- ألم آتِكم:
- الإتيان هو المجيء
- فآسَيْناك:
- أي: راعيناك بالمال
- في لُعَاعةٍ:
- الجرعة من الشراب والمراد: الشيء اليسير
- دِثارٌ:
- الدثار: ثوب يلبس فوق آخر
- أخضَلُوا:
- ابتلت
٦ -اللَّهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ.
٧ -حبُّ الأنصارِ إيمانٌ، وبُغضُهُم نفاقٌ
٨ -لا صلاةَ لمن لا وُضوءَ له، ولا وُضوءَ لمن لم يذكُرِ اسمَ اللهِ، ولا يؤمنُ باللهِ من لا يؤمنُ بي، ولا يؤمنُ بي من لا يحبُّ الأنصارَ
٩ -حَديثٌ رواه عَبْدانُ، عن أبي حَمْزةَ السُّكَّريِّ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوْفى، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لولا الهِجْرةُ لكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ.
١٠ -في الأنْصارِ آيةُ المُؤمِنينَ وآيةُ المُنافِقينَ؛ لا يُحبُّهم إلَّا مُؤمِنٌ، ولا يُبغِضُهم إلَّا مُنافِقٌ.
١١ -حديث: "أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للأنصارِ: فِداكم أبي وأُمِّي [وأنَّه قال: يَكونُ الأنصارُ كالمِلحِ في الطَّعامِ]".
١٢ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من أحَبَّ الأنصارَ [ فبحبِّي أحبَّهم]
١٣ -حديث: استَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءً وصِبيانًا [وخَدَمًا جائينَ مِن عُرسٍ مِنَ الأنصارِ، فسَلَّمَ عليهم وقال: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّكم].
١٤ -لا صلاةَ لمن لا وضوءَ له، ولا وضوءَ لِمَن لم يذكرِ اسمَ اللهِ عليه، ولا صلاةَ لِمَن لم يصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ولا صلاةَ لمن لا يحبُّ الأنصارَ
