١ -خالدُ بنُ الوليدِ سَيْفُ اللهِ، وسَيْفُ رسولِه، وحَمْزةُ أسَدُ اللهِ، وأسَدُ رسولِه، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ أمينُ اللهِ، وأمينُ رسولِه، وحُذَيفةُ بنُ اليمَانِ مِن أصفياءِ الرَّحمنِ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ مِن تُجَّارِ الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - حذيفة بن اليمان
١٠ نتيجة
٢ -كُنَّا معَ سَعيدِ بنِ العاصِ بطَبَرِسْتانَ، فقالَ: أيُّكم صلَّى معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوْفِ؟ فقاَلَ حُذَيْفةُ: أنا، فصلَّى بهؤلاء رَكْعةً، وبهؤلاء رَكْعةً، ولم يَقْضوا.
٣ -حديث: أنَّ دارًا كانت بين أخَوَينِ [فحظرا في وسَطها حظارًا، ثم هلكا وترك كلُّ واحدٍ منهما عقِبًا، فادَّعى عقبُ كلِّ واحدٍ منهما أن الحظارَ له من دونَ صاحبِه، فاختصم عَقِباهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ، فأرسل حذيفةَ بنَ اليمانِ رضيَ اللهُ عنهُ يقضي بينَهما، فقضى بالحظارِ لمَن وجَد معاقدَ القُمُطِ تَليه، ثم رجع فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أصَبت. قال دَهْثَمٌ : أو قال : أحسنتَ]
٤ -حديث: [عن عيسى مولى حذيفة قال:] صَلَّيتُ خَلْفَ مَولاي [ووَليِّ نِعمَتي العَبدِ الصَّالحِ حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، ثُمَّ قال: ما وَهِمتُ، ولكِنِّي كبَّرتُ كما كبَّرَ خَليلي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
٥ -ما مَنَعَنا أنْ نَشْهَدَ بَدْرًا إلَّا أَنِّي وأَبي أَقْبَلْنا نُرِيدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَنا كُفَّارُ قريشٍ
٦ -أنَّ حُذَيفَةَ بنَ الحُسَيلِ بنِ اليَمانِ وأباه أسَرهما المُشرِكونَ فأخَذوا عليهِما ألَّا يَشهَدا بدرًا فسأَلا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرخَّص لهما ألَّا يَشهَدا
٧ -عن حذيفةَ أنَّ قريشًا أخذتهُ يومَ بدرٍ فأخذوا عليهِ أن لا يأتِيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَهُ عليهِ السَّلامُ بأن يفِيَ لهم بذلكَ العهدِ
٨ -قال رجلٌ من أهلِ الكوفةِ لحذيفةَ بنِ اليمانِ يا أبا عبدِ اللَّهِ أرأيتُم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وصحِبتموه قالَ نعمْ يا ابنَ أخي قال فكيفَ كنتم تصنعونَ قال واللَّهِ لقد كنَّا نجتهدُ قالَ واللَّهِ لو أدركناهُ ما تركناهُ يمشي على الأرضِ ولحملناهُ على أعناقِنا قال فقال حذيفةُ يا ابنَ أخي واللَّهِ لقد رأيتُنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالخندقِ وصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هُوِيًّا منَ اللَّيلِ ثمَّ التفتَ إلينا فقال مَن رجلٌ يقومُ فينظرُ لنا ما فعلَ القومُ ثمَّ يرجعُ فشرطَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّجعةَ أسألُ اللَّهَ أن يكونَ رفيقي في الجنَّةِ فما قامَ رجلٌ منَ شدَّةِ الخوفِ وشدَّةِ الجوعِ والبردِ فلمَّا لم يقمْ أحدٌ دعاني فلم يكن لي بدٌّ منَ القيامِ حينَ دعاني فقالَ يا حذيفةُ اذهب فادخل في القومِ فانظر ماذا يفعلونَ ولا تُحدِثَنَّ شيئًا حتَّى تأتيَنا قال فذهبتُ فدخلتُ في القومِ والرِّيحُ وجنودُ اللَّهِ تفعلُ بهم ما تفعلُ لا تقرُّ لهم قدرًا ولا نارًا ولا بناءً فقام أبو سفيانَ فقال يا معشرَ قريشٍ لينظرِ امرؤٌ مَن جليسُهُ قالَ حذيفةُ فأخذتُ بيدِ الرَّجلِ الَّذي كانَ إلى جنبي فقلتُ من أنتَ قالَ فلانُ ابنُ فلانٍ ثمَّ قال يا معشرَ قريشٍ إنَّكم واللَّهِ ما أصبحتم بدارِ مقامٍ لقد هلكَ الكراعُ والخفُّ وأخلَفَتنا بنو قريظةَ وبلغَنا عنهمُ الَّذي نكرهُ ولقِينا من شدَّةِ الرّيحِ ما ترونَ ما تطمئنُّ لنا قدرٌ ولا تقومُ لنا نارٌ ولا يستمسكُ لنا بناءٌ فارتحِلوا فإنّي مرتحلٌ ثمَّ قامَ إلى جملهِ وهوَ معقولٌ فجلسَ عليهِ ثمَّ ضربه فوثبَ بهِ على ثلاث فما أطلقَ عقالهُ إلَّا وهوَ قائمٌ ولولا عهدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليَّ لا تُحدِث شيئا حتَّى تأتيَني لقتلتهُ بسهمٍ قالَ حذيفةُ فرجعتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ قائمٌ يصلى في مِرطٍ لبعض نسائهِ مُرَحَّلٍ فلمَّا رآني أدخلني إلى رجليهِ وطرحَ عليَّ طرفَ المرطِ ثمَّ ركعَ وسجدَ وإنّي لفيهِ فلمَّا سلَّمَ أخبرتهُ الخبرَ وسمعَتْ غَطَفَانُ بما فعلت قريشٌ فانشَمَروا راجعينَ إلى بلادِهم
- مُرَحَّلٍ:
- التي عليها صور الرحال
٩ -عن حُذيفةَ أنَّ أمَّهُ بعثتهُ ليستغفرَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولها قال فأتيتُهُ فصلَّيتُ معه المغربَ ثمَّ صلَّى حينَ صلَّى العشاءَ ثمَّ انفتلَ فتبِعتُهُ فسمِعَ صوتي فقال من هذا حذيفةُ قلتُ نعمْ قالَ ما حاجتُكَ غفرَ اللَّهُ لكَ ولأمِّكَ إنَّ هذا ملَكٌ لم ينزلْ إلى الأرضِ قبلَ هذهِ اللَّيلةِ استأذنَ ربَّهُ بأن يسلِّمَ عليَّ ويبشِّرَني بأنَّ فاطمةَ سيِّدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ وأنَّ الحسنَ والحسينَ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ
١٠ -عن حذيفةَ قال قالت لي أمِّي متى عهدُكَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فقلت مالي به عهدٌ منذُ كذا وكذا قال فَهَمَّتْ بي قلتُ يا أمِّي دعيني حتى أذهبَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا أَدَعَهُ حتى يستغفرَ لي ويَستغفرَ لكِ قال فجئتُهُ فصلَّيتُ معهُ المغربَ فلمَّا قضَى الصلاةَ قامَ يُصلِّي فلم يزلْ يُصلِّي حتى صلَّى العشاءَ ثم خرجَ
