١ -ما مَنَعَنا أنْ نَشْهَدَ بَدْرًا إلَّا أَنِّي وأَبي أَقْبَلْنا نُرِيدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَنا كُفَّارُ قريشٍ
خلاصة حكم المحدث : له طرق
الصفحة أو الرقم : 4/263|التخريج : أخرجه مسلم (1787) مطولاً باختلاف يسير
بحث
٣ نتيجة
١ -ما مَنَعَنا أنْ نَشْهَدَ بَدْرًا إلَّا أَنِّي وأَبي أَقْبَلْنا نُرِيدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَنا كُفَّارُ قريشٍ
٢ -أنَّ والِدَ حُذَيفةَ قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ قتَلَهُ بعضُ المُسلمينَ وهو يظُنُّ أنَّه منَ المُشركينَ فوَداهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٣ -أنَّ حُذَيفَةَ بنَ الحُسَيلِ بنِ اليَمانِ وأباه أسَرهما المُشرِكونَ فأخَذوا عليهِما ألَّا يَشهَدا بدرًا فسأَلا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرخَّص لهما ألَّا يَشهَدا