١ -أنَّه [يعني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] صلَّى خلْفَ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عبد الرحمن بن عوف
٣٣ نتيجة
٢ -حديث حَمْلِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ عبْدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ. [يعني حديث: رأَيْتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ في جِنازةِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ قائمًا بَيْنَ العَمُودَيْنِ المُقدَّمَيْنِ، واضعًا السَّريرَ على كاهِلِه.]
٣ -خالدُ بنُ الوليدِ سَيْفُ اللهِ، وسَيْفُ رسولِه، وحَمْزةُ أسَدُ اللهِ، وأسَدُ رسولِه، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ أمينُ اللهِ، وأمينُ رسولِه، وحُذَيفةُ بنُ اليمَانِ مِن أصفياءِ الرَّحمنِ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ مِن تُجَّارِ الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ.
٤ -شَكا عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ خالدًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال: يا خالدُ، لا تُؤْذِ رَجُلًا مِن أهلِ بَدرٍ، فلو أنفَقتَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهبًا لم تُدرِكْ عَملَه. قال: يَقَعونَ فيَّ، فأرُدُّ عليهم. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُؤذوا خالدًا؛ فإنَّه سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، صَبَّه اللهُ على الكفَّارِ.
٥ -[حديثُ العَشَرةِ المُبشَّرين بالجَنَّةِ].
٦ -[بينما عائِشةُ في بَيْتِها إذ سَمِعَتْ صَوتًا في المدينِة، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عِيرٌ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قَدِمَتْ مِنَ الشَّامِ تحمِلُ مِن كُلِّ شَيءٍ. قال: فكانت سَبْعَمائةِ بَعيرٍ، قال: فارتَجَّت المدينةُ مِنَ الصَّوتِ، فقالت عائِشةُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقولُ: "قد رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ يدخُلُ الجنَّةَ حَبْوًا"فبلغ ذلك عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فقال: إنِ استطَعْتُ لأدْخُلَنَّها قائِمًا. فجعَلَها بأقتابِها وأحمالِها في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ]
- عِيرٌ:
- قافلة
٧ -«عَشَرةٌ في الجنَّةِ: أبو بَكْرٍ في الجنَّةِ، وعُمَرُ في الجنَّةِ، وعُثْمانُ في الجنَّةِ، وعلِيٌّ في الجنَّةِ رَضِيَ اللهُ عنهم، وطَلْحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيْرُ في الجنَّةِ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ في الجنَّةِ، وسَعْدٌ في الجنَّةِ، وسَعيدٌ في الجنَّةِ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجَرَّاحِ في الجنَّةِ».
٨ -«كان بَيْنَ خالِدِ بنِ الوَليدِ وبَينَ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ كَلامٌ، فقال خالِدٌ لعَبدِ الرَّحمنِ: تَسْتطيلون علينا بأيَّامٍ سبَقْتُمونا بها؟ فبلَغَنا أنَّ ذلك ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: دَعُوا لي أصحابي، فوالذي نَفْسي بيَدِه لو أنفَقْتُم مِثْلَ أُحُدٍ، أو مِثْلَ الجِبالِ ذَهَبًا، ما بلَغْتُم أعمالَهم».
٩ -«عَشَرةٌ مِن قُرَيشٍ في الجنَّةِ: أبو بَكْرٍ في الجنَّةِ، وعُمَرُ في الجنَّةِ، وعُثْمانُ في الجنَّةِ، وعلِيٌّ في الجنَّةِ، وطَلْحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيْرُ في الجنَّةِ، وسَعْدٌ في الجنَّةِ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ في الجنَّةِ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجَرَّاحِ في الجنَّةِ».
١٠ -حديثُ الرَّبيعِ بنِ ثَعلَبٍ، عن أبي إسماعيلَ المؤَدَّبِ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عَنِ الشَّعبيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، قال: شكا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا خالِدُ، لمَ تؤذِي رَجُلًا من أهلِ بَدرٍ، لو أنفَقْتَ مِثْلَ أحُدٍ ذَهَبًا، لم تُدرِكْ عَمَلَه؟! فقال: يَقَعون فيَّ فأرُدُّ عليهم، فقال: لا تؤذوا خالِدًا؛ فإنَّه سيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ صَبَّه اللهُ على الكُفَّارِ!
١١ -لم يَمُتْ نَبيٌّ قَطُّ حتَّى يَؤُمَّه رَجُلٌ مِن أُمَّتِه.
١٢ -عن أنسٍ قال: بينَما عائشَةُ في بيتِها سمِعَتْ صوتًا في المدينةِ فقالَتْ: ما هذا ؟ فقالوا: عِيرٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قدِمَتْ منَ الشامِ تَحمِلُ مِن كلِّ شيءٍ - قال وكانَتْ سَبعَمِائَةِ بَعيرٍ، فارتَجَّتِ المدينةُ منَ الصوتِ - فقالَتْ عائشَةُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: قد رأَيتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ يدخُلُ الجنَّةَ حَبوًا ، فبلَغ ذلك عبدَ الرحمنِ فقال: إنِ استَطَعتُ لأَدخُلَنَّها قائِمًا؛ فجعَلها في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ بأقتابِها وأحمالِها
- عِيرٌ:
- قافلة
- حَبوًا:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
١٣ -ثم أقبلَ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فقال : لقد بَطَّأَ بكَ عَنَّا من بينِ أصحابي حتى خشيتُ أن تكون هلكتَ وعرقتُ عرقًا شديدًا فقلتُ : ما بطَّأَ بكَ ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! من كثرةِ مالي ما زِلْتُ موقوفًا محاسَبًا أُسْأَلُ من مالي من أينَ اكتسبتُهُ وفيما أنفقتُهُ؛ فبكى عبدُ الرحمنِ وقال : يا رسولَ اللهِ ! هذه مائةُ راحلةٍ جاءتني الليلةَ من تجارةِ مصرَ فإني أُشْهِدُكَ أنَّها على فقراءِ المدينةِ وأيتامهم، لعلَّ اللهَ يُخَفِّفُ عنِّي ذلكَ اليومَ
١٤ -شكى عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ خالدَ بنَ الوليدِ، فقال : يا خالدُ لِمَ تُؤذي رجلًا مِنْ أهلِ بدرٍ، لوْ أنفقْتَ مِثلَ أُحدٍ ذهبًا لمْ تدركْ عملَهُ، فقال : يا رسولَ اللهِ يقعونَ فيَّ فأردُّ عليهِمْ. فقال : رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا تُؤذوا خالدًا، فإنهُ سيفٌ مِنْ سيوفِ اللهِ صبَّهُ اللهُ على الكفارِ
١٥ -حديث: باع عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ أرضًا له [من عثمانَ بنِ عفَّانَ بأربعين ألفِ دينارٍ فقسمه في فقراءِ بني زُهرةَ وفي ذوي الحاجةِ من النَّاسِ وفي أُمَّهاتِ المُؤمنينَ قال المِسورُ فدخلتُ على عائشةَ بنصيبها من ذلك فقالت مَن أرسلَ بهذا قلتُ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فقالت إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لا يَحِنُّ عليكم بعدي إلا الصَّابرونَ سقى اللهُ ابنَ عوفٍ مِن سلسبيلِ الجنَّةِ]
١٦ -حديثُ المُطْهَرةِ [يعني حديث: تنحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتنحَّيْتُ معه فدنَوْتُ منه فقال معكَ ماءٌ قُلْتُ نَعَمْ فغسَل كفَّيْهِ ووجهَه وذهَب يغسِلُ يدَيْهِ وعليه جُبَّةٌ فضاقَتْ فأخرَج يدَه مِن أسفَلِ الجُبَّةِ فغسَلها ثمَّ مسَح على خُفَّيْهِ ثمَّ جاء يُصلِّي وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ يُصلِّي بالنَّاسِ فلمَّا رأَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَنحنَحُوا فذهَب يتأخَّرُ فأومَأ إليه امضِهْ]
١٧ -خرَجْتُ مع زيدِ بنِ حارثةَ في غزوةِ مُؤْتَةَ، ورافَقَني مَدَديٌّ مِن أهلِ اليمنِ ليس معه غيرُ سيفِه، فنحَرَ رجُلٌ مِن المُسلمينَ جزورًا، فسأَلَه المَدَديُّ طائفةً مِن جِلْدِه فأعطاه إيَّاه، فاتَّخذَه كهيئةِ الدَّرَقِ ، ومَضَيْنا فلَقِينا جُموعَ الرُّومِ، وفيهم رجُلٌ على فرَسٍ له أشقَرَ، عليه سرْجٌ مُذهَّبٌ وسلاحٌ مُذهَّبٌ، فجعَلَ الرُّوميُّ يُغْرِي بالمُسلمينَ، فقعَدَ له المَدَديُّ خلْفَ صخرةٍ، فمَرَّ به الرُّوميُّ، فعرْقَبَ فرسَهُ فخَرَّ، وعَلاه فقتَلَه، وحاز فرَسَه وسِلاحَه. فلمَّا فتَحَ اللهُ للمُسلمينَ بعَثَ إليه خالدُ بنُ الوليدِ، فأخَذَ منه السَّلَبَ . قال عوفٌ: فأتَيْتُه فقلْتُ: يا خالدُ، أَمَا علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضى بالسَّلبِ للقاتِلِ؟ قال: بلى، ولكن استكثَرْتُه. قلْتُ: لَترُدنَّه عليه أو لَأُعَرِّفَنَّكها عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأبى أنْ يرُدَّ عليه. قال: فاجتمَعْنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقصَصْتُ عليه قِصَّةَ المَدَديِّ وما فعَلَ خالدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، استكثَرْتُه، فقال: رُدَّ عليه ما أخَذْتَ منه. قال عوفٌ: فقلْتُ: دونَك يا خالدُ، أَلَمْ أَفِ لك؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذاك؟ فأخبَرْتُه. قال: فغضِبَ، وقال: يا خالدُ لا ترُدَّ عليه، هل أنتم تاركونَ لي أُمَرائي؟ لكم صفوةُ أمْرِهم، وعليهم كدَرُه.
- الدَّرَقِ:
- الترس من جلد وخشب
- فعرْقَبَ فرسَهُ:
- قطع قوائمها
- السَّلَبَ:
- ما يؤخذ من القتيل من سلاحه وفرسه وغيره
- بالسَّلبِ:
- ما يؤخذ من القتيل من سلاحه وفرسه وغيره
- أَفِ:
- هو صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر متكره
- صفوةُ:
- صفوة الشيء: خالصه وما صفا منه
١٨ -لا يَحنو عليكُنَّ بعدي إلا الصابِرونَ سقى اللهُ ابنَ عَوفٍ من سَلسَبيلِ الجنةِ
١٩ -أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد خُضِّبَ بالصُّفرةِ، فقال: ما هذا الخِضابُ ، أعرَّسْتَ؟ قال: نَعَمْ، قال: كمْ سُقتَ إليها؟ قال: نواةً من ذَهَبٍ، أو قال: وَزْنَ نواةٍ من ذَهَبٍ.
- الخِضابُ:
- أي: تغيير لون شيب الرأس واللحية
٢٠ -عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ قالَ لِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عبدَ الرحمنِ إنَّكَ من الأغنيَاءِ ولنْ تَدْخُلَ الجنةَ إلا زَحْفًا فأَقْرِضْ اللهَ يُطْلِقْ قَدَمَيكَ قالَ ابنُ عوفٍ ومَا الذي أُقْرِضُ اللهَ قالَ تتَبَرَّأَ ممَّا أمسيتَ فيهِ قالَ فقالَ من كلُّهُ أجمعَ يا رسولَ اللهِ قالَ نعم فخرجَ ابنُ عوفٍ وهوَ يهُمُّ بذلكَ فأتَاهُ جبريلُ عليهِ السلامُ فقالَ مرْ ابنَ عوفٍ فَلْيُضِفْ الضيفَ ولْيُطْعِمْ المسكينَ ولْيُعْطِ السائِلَ فإذَا فعَلَ ذلكَ كانتْ كفَّارَةً لمَا هوَ فيهِ
