٢١ -مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأنا أصلِّي فقال : سَلْ تُعطهْ يا ابنَ أمِّ عبدٍ، فقال عمرُ : فابتدرتُ أنا وأبو بكرٍ فسبقَني إليه أبو بكرٍ – وما استبَقْنا في خيرٍ إلَّا سبقَني إليه أبو بكرٍ – فقال : إنَّ من دعائي الذي لا أكادُ أنْ أدعُ : اللهمَّ إني أسألكَ نعيمًا لا يَبيدُ وقرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ومرافقةَ النبيِّ محمدٍ في أعلَى الجنةِ جنةِ الخلدِ
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عبد الله بن مسعود
٤٥ نتيجة
٢٢ -كنتُ أصلِّي والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأبو بكرٍ وعمرَ معه، فلمَّا جلستُ، بدأتُ بالثناءِ على اللهِ، ثمَّ الصلاةِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثمَّ دعوتُ لنفسي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : سَلْ، تُعطَهْ، سَلْ، تُعطَهْ
٢٣ -حديث: "قال: مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ وأبو بَكرٍ بعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ وهو يَقرَأُ [فاستَمعَ لقراءتِه ثمَّ سَجدَ عبدُ اللهِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه، فقال: سَلْ تُعطَه، سَل تُعطَه، ثمَّ مَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن سرَّه أن يقرَأَ القرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ فليقرَأْه مِنِ ابنِ أمِّ عبدٍ، قال فأدلجتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ لأُبشِّرَه بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَربتُ البابَ أو سمِعتُ صوتي، فقال: ما جاءَ بكَ هذه السَّاعةَ؟ قال: جِئتُ لأُبشِّرَكَ بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قد سَبقَكَ أبو بَكرٍ، قال: فقُلتُ: إن يَفعَلْ فإنَّه سَبَّاقٌ بالخيراتِ، ما استَبَقنا إلى خيرٍ قطُّ إلَّا سَبقَني إليه أبو بَكرٍ]".
٢٤ -حديثُ: لَمَّا قتَلْتُ أبا جَهلٍ [قال نفرٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قوَّةُ ابنِ مسعودٍ لقوَّةِ أبي جهلٍ وحَمْشَةُ ساقِ عبدِ اللهِ ودقَّتُه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صرف بصرَه إليهم ولحن كلامَهم ثمَّ قال والَّذي نفسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه لَساقا عبدِ اللهِ يومَ القيامةِ أشدُّ وأعظمُ من أُحُدٍ وحِراءَ]
٢٥ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَضِيتُ لأمَّتي ما رَضِيَ لها ابنُ أمِّ عَبدٍ.
٢٦ -حديث: [عن ابنِ عباسٍ قال:] أيُّ القِراءَتَينِ تَقرَؤونَ القِراءةَ الأُولى [قالوا : قراءةُ عبدِ اللهِ قال : لا بل هي الآخرةُ كان يُعرَضُ القرآنُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في كلِّ عامٍ مرةً فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عُرِضَ عليه مرتينِ فشهدَ عبدُ اللهِ فَعَلِمَ ما نُسِخَ منه وما بُدِّلَ]
٢٧ -حديثُ: أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: قد قَتَلَ اللهُ أبا جَهلٍ [يعني حديث: يا رسولَ اللهِ إن اللهَ عزَّ وجلَّ قد قتل أبا جهلٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي نصر عبدَه وأعزَّ دينَه]
٢٨ -حديثُ: أنا صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدرٍ [ويوم أحد ويوم بيعة الرضوان، في حديث طويل]
٢٩ -[ عن ابن مسعود أنه قال ] أقولُ فيها برأيي، فإن يكنْ صوابًا فمن اللهِ، وإن يكنْ خطأً فمني ومن الشيطانِ، واللهُ ورسولُه بريءٌ منه
٣٠ -كنْتُ أجتنِي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، سواكًا مِن أرَاكٍ
٣١ -ثبَتَ وثبَتَ معه أربعةُ نَفَرٍ؛ ثلاثةٌ من بَني هاشِمٍ ورَجُلٌ من غَيرِهِم. عليٌّ والعبَّاسُ بيْنَ يَدَيهِ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ آخِذٌ بالعِنانِ، وابنُ مَسعودٍ منَ الجانِبِ. [من حَديثِ غَزْوةِ حُنَينٍ].
٣٢ -من أحَبَّ أن يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ فلْيَقرَأْ على قراءةِ ابنِ أمِّ عَبدٍ.
- غَضًّا:
- الغض: هو الطري الذي لم يتغير
٣٣ -أمرَ أنْ يؤخَذَ القرآنُ من أربعةٍ : من أُبَيٍّ وعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وزيدٍ ومعاذٍ
٣٤ -اقتَدُوا باللَّذَيْنِ مِن بعدي؛ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ، واهتَدُوا بهَدْيِ عمَّارٍ، وتمسَّكوا بعهدِ ابنِ أمِّ عَبْدٍ.
٣٥ -جاء رجلٌ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال إني جئتُك من عند رجلٍ يُملي المصاحفَ عن ظهرِ قلبٍ ففزِع عمرُ وغضبَ وقال ويحك انظرْ ما تقول قال ما جئتُك إلا بالحقِّ قال من هو قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ قال ما أعلمُ أحدًا أحقَّ بذلك منه وسأُحدِّثُك عن ذلك إنا سَهَرْنا ليلةً في بيتٍ عند أبي بكرٍ في بعضِ ما يكون من حاجةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم خرجنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمشي بيني وبين أبي بكرٍ فلما انتهينا إلى المسجدِ إذا رجلٌ يقرأ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستمعُ إليه فقلتُ يا رسولَ اللهِ أَعْتَمْتَ فغمزَني بيدِه يعني اسكُتْ قال فقرأ وركع وسجد وجلس يدعو ويستغفرُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلْ تُعطَهْ ثم قال من سرَّه أن يقرأَ القرآنَ رطبًا كما أُنزل فلْيقرأْ قراءةَ ابنِ أمِّ عبدٍ فعلمتُ أنا وصاحبي أنه عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فلما أصبحتُ غدوتُ إليه لأُبشِّرَه فقال سبقك بها أبو بكرٍ وما سابقتُه إلى خيرٍ قطُّ إلا سبَقَني إليه
- ويحك:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
- من سرَّه:
- أي: أعجبه وجعله مسرورا، وسر بشيء أي: أزيل عنه ما لحقه من الغم والحزن
٣٦ -عن ابنِ مسعودٍ قال بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النَّجاشيِّ ونحن نحوٌ من ثمانين رجلًا فيهم عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وجعفرُ وعبدُ اللهِ بنُ عَرفَطَة وعثمانث بنُ مظعونٍ وأبو موسى فأتوا النجاشيَّ وبعَثَتْ قريشٌ عَمرو بنَ العاصِ وعمارةُ بنُ الوليدِ بهديةٍ فلما دخلا على النجاشيِّ سجدا له ثم ابتدَراه عن يمينِه وعن شمالِه ثم قالا له إنَّ نفرًا من بني عمِّنا نزلوا أرضَك ورغبوا عنا وعن مِلَّتِنا قال فأين هم قالا في أرضِك فابعَثْ إليهم فبعث إليهم فقال جعفرُ أنا خطيبُكم اليومَ فاتَّبعوه فسلَّم ولم يسجُدْ فقالوا له مالَكَ لا تسجدُ للملَكِ قال إنا لا نسجدُ إلا للهِ عزَّ وجلَّ قال وما ذاك قال إنَّ اللهَ بعث إلينا رسولًا ثم أمرنا أن لا نسجدَ لأحدٍ إلا للهِ عزَّ وجلَّ وأمرنا بالصلاةِ والزكاةِ قال عَمرو فإنهم يخالفونك في عيسى بنِ مريمَ قال فما تقولون في عيسى ابنِ مريمَ وأمِّه قال نقول كما قال اللهُ هو كلمتُه ورُوحُه ألقاها إلى العذراءِ البَتولِ التي لم يمَسَّها بشرٌ ولم يَفرِضْها ولدٌ قال فرفع عودًا من الأرضِ ثم قال يا معشرَ الحبشةِ والقِسِّيسينَ والرهبانِ واللهِ ما يزيدون على الذي نقول فيه ما سوى هذا مرحبًا بكم وبمن جئتُم من عنده أشهدُ أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنه الذي نجدُ في الإنجيلِ وأنه الرسولُ الذي بشَّر به عيسى بنُ مريمَ انزلوا حيث شئتُم واللهِ لولا ما أنا فيه من المُلكِ لأتيتُه حتى أكون أنا الذي أحملُ نعلَيه وأمَر بهديةِ الآخرين فرُدَّتْ إليهما ثم تعجَّل عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ حتى أدرك بدرًا وزعم أنَّ النبيَّ استغفر له حين بلغه موتُه
- النَّجاشيِّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
- النجاشيَّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
- العذراءِ:
- البكر المخدرة التي لم تتزوج بعد، ولم يمسها رجل
- البَتولِ:
- امرأة بتول: منقطعة عن الرجال
- مرحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
٣٧ -قال لهُ [ لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ] النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذنُكَ أن ترفعَ الحجابَ وأن تسمعَ سوادي حتى أنهاكَ
٣٨ -عن أبي وائلٍ قال سمعتُ حذيفةَ يقول وابنُ مسعودٍ قائمٌ لقد علِم المحفوظون من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن أقربُهم وسيلةً يومَ القيامةِ
- لقد علِم المحفوظون:
- يعني: الذين حفظهم الله من تخريف أو تحريف في قول أو فعل
٣٩ -أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ أُتيَ في رجلٍ... وفيه فقام ناسٌ من أشجعَ فيهم الجرَّاحُ وأبو سِنانٍ فقالوا يا ابنَ مسعودٍ نحن نشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضاها فينا في بَرْوعٍ بنتِ واشِقٍ وإنَّ زوجَها هلالَ بنَ مُرَّةَ الأشجَعيِّ كما قضيتَ قال ففرحِ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فرحًا شديدًا حين وافق قضاؤُه قضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٤٠ -أنَّ رجلًا كان معه امرأتُه وهو في سفرٍ فولدتْ فجعل الصبيُّ لا يمَصُّ فأخذ زوجُها يمَصُّ لبنَها ويمُجُّه قال حتى وجدتُ طعمَ لبنِها في حلْقي فأتى أبا موسى الأشعري فذكر ذلك له فقال حرُمتْ عليك امرأتُك فأتاه ابنُ مسعودٍ فقال أنت الذي تُفتِي هذا بكذا وكذا وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا رضاعَ إلا ما شدَّ العظمَ وأنبتَ اللحمَ
