٢١ -عن علقمةَ و الأسودَ قالا أتينا أبا أيوبٍ الأنصاريَّ عند مُنصرفِه من صِفِّينَ فقلنا له يا أبا أيوبٍ إنَّ الله َأكرمك بنزولِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبمَجيء ناقتِه تفضُّلًا من اللهِ وإكرامًا لك حين أناختْ ببابك دون الناسِ ثم جئت بسيفِك على عاتقِك تضرب به أهلَ لا إله إلا اللهُ فقال يا هذا إنَّ الرائدَ لا يَكذِبُ أهلَه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع عليٍّ بقتالِ الناكثِين والقاسِطين والمارِقين فأما الناكثون فقد قاتلْناهم وهم أهلُ الجملِ طلحةُ والزبيرُ وأما القاسِطون فهذا مُنصرَفُنا مِن عندهم يعني معاويةَ وعَمرو وأما المارِقون فهم أهلُ الطُرفاتِ و أهلُ السُّعَيفاتِ و أهلُ النُّخَيلاتِ و أهلُ النَّهروانِ واللهِ ما أدري أين هم ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ قال سمعتُ رسولَ اللهِ يقول لعمارٍ يا عمارُ تقتلك الفئةُ الباغيةُ وأنت منذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك يا عمارُ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك الناسُ غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فأنه لن يُدَلِّيك في رَدًي ولن يُخرجَك من هُدًى يا عمارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وشاحَين من دُرٍّ ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوِّ عليٍّ عليه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وشاحَينِ من نارٍ فقُلْنا يا هذا حسبُك رحمَك اللهُ حسبُك رحمك اللهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب
٣٥ نتيجة
٢٢ -عن أبي هريرةَ قال لما أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيد عليٍّ قال من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي قال أبو هريرةَ وهو يومُ غديرِ خُمَّ من صام يومَ ثمانِ عشرةَ من ذي الحجةِ كُتِبَ له صيامُ سِتِّين شهرًا
٢٣ -عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ قالت كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوحَى إليه ورأسُه في حِجرِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فلم يُصلِّ العصرَ حتى غربت الشمسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعليٍّ صلَّيتَ قال لا فقال رسولُ اللهِ اللهمَّ إنه كان في طاعتك وطاعةِ رسولِك فاردُدْ عليه الشمسَ قالت أسماءُ فرأيتُها غربتْ ثم رأيتُها طلعت بعد ما غربتْ
٢٤ -عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الإنسان: 8]، ثمَّ ذكَرَ ما مضمونُه: أنَّ الحسَنَ والحُسَينَ مرِضا، فعادَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعادَهما عامَّةُ العرَبِ، فقالوا لعليٍّ: لو نذَرتَ! فقال عليٌّ: إنْ بَرَآ ممَّا بهما صُمتُ للهِ ثلاثةَ أيَّامٍ. وقالتْ فاطمةُ كذلكَ، وقالتْ فِضَّةُ كذلكَ، فألبَسَهما اللهُ العافيةَ، فصاموا، وذهَبَ عليٌّ فاستَقْرضَ مِن شَمْعونَ الخَيْبريِّ ثلاثةَ آصُعٍ مِن شَعيرٍ، فهيَّئوا منه تلكَ الليلةَ صاعًا، فلمَّا وضَعوه بينَ أيديهم للعَشاءِ، وقَفَ على البابِ سائلٌ، فقال: أَطْعِموا المسكينَ، أطعَمَكم اللهُ على موائدِ الجنَّةِ. فأمَرَهم عليٌّ فأَعْطَوْه ذلكَ الطعامَ، وطَوَوْا، فلمَّا كانَتِ الليلةُ الثانيةُ صنَعوا لهم الصاعَ الآخَرَ، فلمَّا وضَعوه بينَ أيديهم وقَفَ سائلٌ فقال: أَطْعِموا اليَتيمَ، فأَعْطَوْه ذلكَ وطَوَوْا، فلمَّا كانَتِ الليلةُ الثالثةُ قال: أَطْعِموا الأَسيرَ، فأَعْطَوْه، وطَوَوْا ثلاثةَ أيَّامٍ وثلاثَ ليالٍ، فأنزَلَ اللهُ في حقِّهم: {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ...} إلى قولِه: {لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءُ وَلَا شُكُورًا} [الإنسان: 1-9].
- الصاعَ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
٢٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [ قال ] لعليٍّ طوبى لمن أحبَّك وصدَق فيك وويلٌ لمن أبغضَك وكذَب فيك
٢٦ -أنه ليس أحدٌ يأتي يومَ القيامةِ راكبًا إلا أربعةٌ رسولُ اللهِ على البراقِ وصالحٌ على ناقتِه وحمزةٌ على العضباءِ وعليٌّ على ناقةٍ من فوقِ الجنةِ رافعًا صوتَه بالتهليلِ
- البراقِ:
- هو اسم الدابة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وقيل: هي دابة كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يركبونها
- العضباءِ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
٢٧ -لما أرادَ أن يَعْبرَ الفراتَ [ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ] ببابلَ اشتغلَ كثيرٌ من الصحابةِ بدوابِّهم وصلَّى لنفسِه في طائفةٍ من أصحابِه العصرَ وفاتَ كثيرًا منهم فتكَلَّموا في ذلك فسألَ اللهَ ردَّ الشمسِ فرُدَّتْ
٢٨ -عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلى الظهرَ بالصَّهباءِ من أرضِ خيبرَ ثم أرسل عليًّا في حاجةٍ فجاء وقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العصرَ فوضع رأسَه في حِجرِ عليٍّ ولم يُحرِّكْه حتى غربت الشمسُ فقال رسولُ اللهِ اللهمَّ إنَّ عبدَك عليًّا احتبس نفسَه على نبيِّه فرُدَّ عليه شَرقَها قالت أسماءُ فطلعت الشمسُ حتى رُفِعت على الجبالِ فقام عليٌّ فتوضأ وصلَّى العصرَ ثم غابتِ الشمسُ
٢٩ -قُسِّمتِ الحكمةُ عشرةُ أجزاءَ أُعطيَ عليٌّ تسعًا والناسُ جزءًا واحدًا
٣٠ -أنَّه أوصى إلى عَلِيٍّ بالخِلافةِ
٣١ -أنَّ عليًّا قاتَلَ الجِنَّ في بئرِ ذاتِ العَلَمِ.
٣٢ -أنت [ عليٌّ ] أخي ووارِثي وخليفَتي وخيرُ من أمَرَ بعدي
٣٣ -أنَّ قبرَ عليٍّ بمشهدِ النَّجَفِ
٣٤ -عليٌّ خيرُ البشرِ من أبى فقد كفَر ومن رضيَ فقد شكَر
٣٥ -سدَّ الأبوابَ إلَّا بابَ عليٍّ
