١ -مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ، فَعَليٌّ مَوْلاهُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب
٤١٦ نتيجة
٢ -مَن زعَم أنَّ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه كانَ أحقَّ بالوِلايةِ مِنهما؛ فقدْ خَطَّأَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ، والمهاجِرينَ والأنصارَ، قال: ولا أُراهُ يَرتفِعُ له عمَلٌ مع هذا إلى السَّماءِ.
- أُراهُ:
- أظنه
٣ -أنَّ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه قال: لَمَّا غسَّلتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امْتصَصْتُ ماءَ مَحاجرِ عَينَيهِ وسُرَّتهِ؛ فَورِثْتُ عِلمَ الأوَّلينَ والآخِرينَ.
٤ -أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ دخَل على فاطمةَ وحَسنٌ وحُسينٌ يَبْكيانِ، فقال: ما يُبْكِيهما؟ قالت: الجوعُ، فخرَجَ علِيٌّ فوجَدَ دِينارًا في السُّوق،ِ فجاء إلى فاطمةَ فأخْبَرَها، فقالتِ: اذهَبْ إلى فُلانٍ اليهوديِّ، فخُذْ لنا به دَقيقًا، فجاء اليهوديَّ فاشْتَرى به دَقيقًا، فقال اليَهوديُّ: أنْت خَتَنُ هذا الَّذي يَزعُمُ أنَّه رَسولُ اللهِ؟ قال: نعمْ. قال: فخُذْ دِينارَك، ولك الدَّقيقُ، فخرَجَ عليٌّ حتَّى جاء به فاطمةَ، فأخْبَرَها، فقالت: اذهَبْ إلى فُلانٍ الجزَّارِ ، فخُذْ لنا بدِرهمٍ لحْمًا، فذهَبَ فرهَنَ الدِّينارَ بدِرهمِ لحْمٍ، فجاءها به، فعجَنَتْ ونصَبَتْ وخبَزَتْ، وأرسَلَتْ إلى أبِيها، فجاءَهم، فقالت: يا رسولَ اللهِ أذْكُرُ لك، فإنْ رأيْتَه حلالًا أكلْناهُ وأكلْتَ معنا، مِن شأنِه كذا وكذا، فقال: كُلوا باسمِ اللهِ، فأكَلوا.
- الجزَّارِ:
- القصاب
٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في حقِّ علِيٍّ: اللَّهُمَّ أدْرِ الحقَّ معه حَيث دارَ.
٦ -أنا مَدينةٌ العلمِ، وعلِيٌّ بابُها.
٧ -أرْأَفُ أُمَّتي أبو بَكرٍ، وأشَدُّها في دِينِ اللهِ عُمرُ، وأصْدَقُهم حَياءً عُثمانُ، وأقْضاهم علِيٌّ، وأعْلَمُهم بالحلالِ والحرامِ مُعاذٌ، وأفْرَضُهم زَيدٌ، وأقْرَؤُهم أُبيُّ بنُ كَعبٍ، ولكلِّ أُمَّةٍ أَمينٌ، وأَمينُ هذهِ الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ.
٨ -قُلتُ لعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ: كيْفَ بايَعْتُمْ عُثمانَ وتَركتُمْ علِيًّا؟ قالَ: ما ذَنْبي؟ بَدَأتُ بعلِيٍّ فقُلتُ: أُبايعُكَ على كِتابِ اللَّهِ، وسُنَّةِ رَسولِ اللهِ، وسِيرةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ؟ فقالَ: فيما اسْتطَعْتُ، ثُمَّ عرَضْتُ ذلكَ على عُثمانَ، فقالَ: نعَمْ.
٩ -علِيٌّ مع القرآنِ، والقرآنُ مع علِيٍّ، لنْ يَفترِقا حتَّى يَرِدَا علَيَّ الحوْضَ.
١٠ -أرْحَمُ أُمَّتي بأُمَّتي أبو بَكْرٍ، وأشَدُّهُم في دِينِ اللهِ عُمرُ، وأصْدَقُهم حَياءً عُثمانُ، وأقْضَاهُم علِيُّ بنُ أبِي طالِبٍ، وأقْرَؤُهم لكِتابِ اللهِ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ، وأعْلَمُهم بالحَلالِ والحَرامِ مُعاذُ بنُ جَبلٍ، وأفْرَضُهم زَيدُ بنُ ثابِتٍ، ألَا وإنَّ لكُلِّ أُمَّةٍ أمِينًا، وأَمِينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ.
١١ -عن عبْدِ الرَّحمنِ بنِ الأخنَسِ: أنَّه كان في المسجِدِ فذكَرَ رجُلٌ علِيًّا، فقام سَعيدُ بنُ زَيدٍ فقال: أشْهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي سَمِعتُه يقولُ: (عَشَرةٌ في الجَنَّةِ: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجنَّةِ، وأبو بَكرٍ في الجَنَّةِ، وعُمَرُ في الجَنَّةِ، وعُثمانُ في الجَنَّةِ، وعليٌّ في الجنَّةِ، وطَلْحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ في الجنَّةِ، وسَعدُ بنُ مالكٍ في الجنَّةِ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ في الجَنَّةِ، ولو شِئتُ لَسمَّيتُ العاشرَ، قال: فقالوا: مَن هو؟ فسَكَت، قال: فقالوا: مَن هو؟ قال: هو سَعيدُ بنُ زَيدٍ.
١٢ -أخِي ووَزِيري، وخَيرُ مَن أتْرُكُه بعْدِي، يَقْضي دَيْني، ويُنجِزُ وَعْدي؛ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ.
١٣ -قال يَحْيى بنُ آدَمَ السَّلوليُّ -وكان قدْ شَهِد يوْمَ حَجَّةِ الوداعِ- قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَلَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ عَلِيٌّ). وقال ابنُ أبِي بُكَيرٍ: (لا يَقضِي إلَّا أنا أو علِيٌّ) رَضِي اللهُ عنه. ثمَّ ذكَرَ له أسانيدَ، وفي بعضِها سُؤالُ شَريكٍ القاضي أبا إسحاقَ، أنَّه سَمِع مِن حُبْشِيٍّ، فقال أبو إسحاقَ: وَقَف حُبْشيٌّ علينا على فرَسٍ له في جَبَّانةِ السَّبيعِ.
١٤ -أقبَلَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (هذا سيِّدُ العرَبِ)، فقالت: بأَبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، ألسْتَ سيِّدَ العرَبِ؟ قال: (أنا سيِّدُ العالَمِين، وعلِيٌّ سيِّدُ العرَبِ).
١٥ -[قِصَّةُ علِيٍّ مع عمْرِو بنِ وُدٍّ]
١٦ -لم أجِدْ مِن النَّاسِ أبغَضَ علَيَّ مِن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه حتَّى أحبَبْتُ رجُلًا مِن قُريشٍ، ولا أُحِبُّه إلَّا على بُغضِ علِيٍّ، فبُعِثَ ذلك الرَّجلُ على خَيلٍ، فصَحِبْتُه ما أصْحَبَه إلَّا على بُغضِ علِيٍّ، قال: فأصَبْنا سَبيًا، قال: فكَتَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِ ابعَثْ إلينا مَن يُخَمِّسُه ، فبَعَث علِيًّا، وفي السَّبْيِ وَصِيفةٌ هي مِن أفضَلِ السَّبْيِ، فلمَّا خمَّسَه صارتْ في الخُمسِ، ثمَّ خمَّسَ، فصارَتْ في أهْلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ خَمَّسَ فصارَتْ في آلِ علِيٍّ، فأتَانَا ورَأْسُه يَقطُرُ، فقُلْنا: ما هذا؟ فقالَ: ألَمْ تَرَوْا إلى الوَصِيفةِ؟ فإنَّها صارتْ في الخُمُسِ، ثمَّ صارَتْ في أهلِ بَيتِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ صارتْ في آلِ علِيٍّ، فوَقَعْتُ عليهَا، فكَتَبَ وبَعَث مَعنا مُصَدِّقًا للكتابةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُصدِّقًا لِما قال علِيٌّ، فجعَلْتُ أقْرأُ عليْهِ، ويقولُ: صَدَقَ، وأقولُ: صَدَقَ! فأمْسَكَ بيَدِي رَسولُ اللهِ، فقال: "يا بُرَيدةُ، أتُبْغِضُ علِيًّا؟" قلْتُ: نعَمْ، فقالَ: "لا تُبْغِضْه، وإنْ كُنْتَ تُحبُّه فازْدَدْ له حُبًّا؛ فوالَّذي نَفْسِي بيَدِه لَنَصِيبُ آلِ علِيٍّ في الخُمُسِ أفضَلُ مِن وَصِيفةٍ". فمَا كانَ أحَدٌ مِن النَّاسِ -بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أحبَّ إلَيَّ مِن علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه. قال عبْدُ اللهِ بنُ بُرَيدةَ: واللهِ ما في الحديثِ بيْني وبيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ أبي.
- يُخَمِّسُه:
- أي: يأخذ خمسه
١٧ -سَمِعتُ علِيًّا قال: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ فقالوا: بلى، فقال: أبو بَكرٍ، ثمَّ قال: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ أبي بَكرٍ؟ قالوا: نعمْ، قال: عُمرُ، ثمَّ قال: ألَا أُنبِئُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ عُمرَ؟ فقالوا: بلى، فسَكَت.
١٨ -إخبارُ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه أنَّ هِشامَ بنَ عبْدِ الملِكِ سيَقتُلُ زَيدَ بنَ علِيٍّ.
١٩ -سَمِعتُ علِيًّا وهو يَخطُبُ في المسجِدِ وهو يَقولُ: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ ثَلاثةٌ، ثمَّ ذكَرَ أبا بَكرٍ وعُمرَ، ولو شِئتُ لَسَمَّيتُ الثَّالثَ.
٢٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهدِيَ إليه طَيرٌ مَشْويٌّ، فقال: اللَّهمَّ ائْتِني بأحبِّ الخلْقِ إليك يَأكُلُ مِن هذا الطَّيرِ، فجاءهُ أميرُ المؤمنينَ عليه السَّلامُ، فقال: اللَّهمَّ وإلَيَّ.
