١ -عن يَزيدَ بنِ خُثَيمٍ: أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- قالَ: كُنْتُ أنا وعلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- رَفيقَينِ في غَزْوةِ العُشَيرةِ، فعَمَدْنا إلى صَوْرٍ مِن النَّخْلِ، فنِمْنا تحتَه في دَقْعاءَ مِن التُّرابِ، فما أَيقَظَنا إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أتى علِيًّا -رَضِيَ اللهُ عنه- فغَمَزَه برِجْلِه، وقد تَتَرَّبْنا في ذلك التُّرابِ.
غريب المفردات :
دَقْعاءَ:
شديد يفضي بصاحبه إلى الدقعاء، وهو التراب
خلاصة حكم المحدث : وهذا حديث مشهور من حديث مُحمَّد بن إسحاق بن يسار، رواه عنه جماعة وخالفهم مُحمَّد بن سلمة فرواه كما أوردناه، قالَ: مُحمَّد بن يزيد بن مُحمَّد بن خثيم. وكذلك رواه حاجب بن الوليد أيضًا عن مُحمَّد بن سلمة. هكذا أورده الإمام أبو عَبْد اللهِ بن منده في تاريخه: مُحمَّد بن يزيد بن خثيم، وذلك وهم من أبي سلمة، والصواب: يزيد بن مُحمَّد بن يزيد بن خثيم، عن مُحمَّد بن كعب، عن مُحمَّد بن يزيد، وسعيد فيما بعد، إن شاء الله تعالى
٣ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَمَّارٍ: يا ابنَ سُمَيَّةَ [تقتُلُك الفئةُ الباغيةُ]
خلاصة حكم المحدث : غريب بهذا الإسناد لم نكتبه إلا عَن أبي حامد الحضرمي يعني أنه تَفَرَّدَ بهِ عن القاسم بن عَبد السلام المنكدرِيّ، عَن النضر بن شميل عن إسماعيل بن مسلم، عَن أبي المتوكل.
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/233|التخريج :أخرجه أحمد (11221)، والنسائي في ((الكبرى)) (8494)، والطيالسي (2316) دون قوله: ((يا ابن سمية)).
٦ -مرَّ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه على قَومٍ يَلعَبون بالشَّطرَنجِ، فوَقَفَ عليهم، فقال: أمَا واللهِ لغَيرِ هذا خُلِقتُم، أمَا واللهِ لولا أنْ تكونَ سُنَّةً لضَرَبتُ وُجوهَكم، قال: وخَرَجَ عليه رَجُلانِ من الحَمَّامِ مُزلِفَينِ فدَعاهما، فقال: مَن أنتُما؟ فقالا: من المُهاجِرينَ، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: بل أنتما من المُفاجِرينَ، إنَّما المُهاجِرُ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ رضِيَ اللهُ عنه.
غريب المفردات :
الحَمَّامِ:
الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
المُهاجِرُ:
من فارق أهله ووطنه وجاء إلى بلد الإسلام وقصد النبي صلى الله عليه وسلم رغبة فيه وإيثاراً
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن سعيد المصلوب قال ابن نمير يصنع الحديث صلب في الزندقة
الصفحة أو الرقم : 2/347|التخريج :أخرجه حنبل بن إسحاق فى جزئه (78)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (43/ 462) كلاهما بلفظه مطولًا وعندهما بلفظ: ((مزلقين)) ((المفاخرين)) وأخرجه البيهقي (20973)، وابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) (99) كلاهما مختصرًا بلفظه دون قوله: ((وخرج عليه رجلان من الحمام ...))
٧ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لعمَّارٍ : ( لن تموتَ حتَّى تقتُلَك الفئةُ الباغيةُ عن الطَّريقِ ) وفيه قولُ حُذيفةَ : انظُروا إلى الفئةِ الَّتي فيها ابنُ سميَّةَ فالزَموها فإنَّهُ يدورُ مع كتابِ اللهِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] مسلم الأعور ضعيف
الراوي : حذيفة بن اليمان|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :إتحاف المهرة
الصفحة أو الرقم : 4/262|التخريج :أخرجه الحاكم (5676) بلفظه، وأبو يعلى كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (4413)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (43/ 428) كلاهما بنحوه
٩ -حديث أنَّ عمارَ مع فرقةِ الحقِّ [يعني حديث: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لِعَمَّارٍ: وَيحَكَ يا ابنَ سُميَّةَ، تَقتُلُكَ الفِئَةُ الباغيَةُ!. قال: فقال عمرٌو لمُعاويَةَ: ألا تَسمَعُ ما يقولُ هذا؟ فقال مُعاويَةُ: لا تزالُ تأْتينا بِهَنَةٍ! أنحن قَتَلْناه؟ إنَّما قتَلَه الذين جاؤوا به.]
خلاصة حكم المحدث : إسناده غريب
الراوي : عبدالله بن عمرو|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 7/282|التخريج :أخرجه أحمد (6499)، والنسائي في ((الكبرى)) (8498)، والطبراني (14300) (13/466) بمعناه.
١٠ -عن ابنِ إسحاقٍ ونزل رسولُ اللهِ على أبي أيوبَ حتى بنى مسجدَه ومساكنَه وعمل فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليُرَغِّبَ المسلمينَ في العملِ فيهِ فعمل فيهِ المهاجرون والأنصارُ ودأَبوا فيهِ فقال قائلٌ من المسلمين لئن قعدنا والنبيُّ يعملُ لذاك منَّا العملُ المضلِّلُ وارتجزَ المسلمون وهم يبنونَه يقولون لا عيشَ إلا عيشُ الآخرةِ اللهم ارحمِ الأنصارَ والمهاجرةَ فيقول رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا عيشَ إلا عيشُ الآخرةِ اللهم ارحمِ المهاجرينَ والأنصارَ قال فيدخلُ عمارُ بنُ ياسرٍ وقد أثقلوهُ باللَّبِنِ فقال يا رسولَ اللهِ قتلوني يحملون عليَّ ما لا يَحملون قالت أم سلمةَ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينفُضُ وَفْرَتَه بيدِه وكان رجلًا جعدًا وهو يقول ويحَ ابنِ سميةَ ليسوا بالذين يقتلونَكَ إنما يقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ
غريب المفردات :
جعدًا:
الجعد: ضد السبط، وهو الذي في شعره خشونه والتواء، وقيل: الجعد هو البخيل، يقال: جعد اليد
خلاصة حكم المحدث : منقطع من هذا الوجه بل هو معضل
الراوي : محمد بن إسحاق|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 3/215|التخريج :أخرجه ابن إسحاق كما في ((السيرة)) لابن هشام (1/ 496) بلفظه.
١١ -عن ابنِ مسعودٍ قال أولُ من أظهرَ الإسلامَ سبعةٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمارٌ وأمُّهُ سميةُ وصهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ فأما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنعَه اللهُ بعمِّه وأما أبو بكرٍ منعَه اللهُ بقومِه وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدرعَ الحديدِ وصهروهم في الشمسِ فما منهم من أحدٍ إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلالًا فإنَّهُ هانت عليهِ نفسُه في اللهِ وهان على قومِه فأخذوهُ فأعطوهُ الولدانَ فجعلوا يطوفون بهِ في شعابِ مكةَ وهو يقول أحدٌ أحدٌ
غريب المفردات :
فمنعَه اللهُ:
أي: عصمة من أذاهم
إلا وقد واتاهم:
إلا وقد وافقتهم على ما أرادوا من ترك إظهار الإسلام
هانت:
أي: أذل وأصغر
خلاصة حكم المحدث : [روي] مرسلا
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 3/27|التخريج :أخرجه ابن ماجه (150)، وأحمد (3832) باختلاف يسير