٤١ -عن عُمَرَ أنَّه قال لعُثمانَ: "رأيتُ في الجَدِّ رأيًا، فإن رأيتُم فاتَّبِعوه"، فقلتُ: "إن نتَّبِعْ رأيَك فهو رُشدٌ، وإن نتَّبِعْ رأى الشَّيخِ قَبلَك فنِعْمَ ذو الرَّأيِ كان".
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب
٧٧ نتيجة
٤٢ -حديث: وافَقْتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ في ثَلاثٍ [فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! لو اتَّخذتَ مقامَ إبراهيمَ مصلَّى، فأنزل اللهُ تعالَى : { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى } وقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! يدخلُ عليك البَرُّ والفاجرُ، فلو أمرتَ نساءَك يحتجِبن ؟ فأنزل اللهُ تعالَى آيةَ الحجابِ، وقلتُ لأزواجِه، لتنتهنَّ أو ليبدلَنَّ اللهُ نبيَّه أزواجًا خيرًا منكنَّ، فأنزل اللهُ تعالَى : { عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ }]
٤٣ -حديث: وافَقَني رَبِّي عَزَّ وجَلَّ في ثَلاثٍ [قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، لَو اتَّخَذتَ مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى، فنَزَلَت: {واتَّخِذوا مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] وقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ نِساءَكَ يَدخُلُ عليهنَّ البَرُّ والفاجِرُ، فلَو حَجَبتَهنَّ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ (وقعةَ؟) نِسائِه فأنزَلَ اللَّه: {عَسى رَبُّه إن طَلَّقَكُنَّ} [التحريم: 5]].
٤٤ -عنِ ابنِ مَسعودٍ أنَّه كان يأخُذُ بقَولِ عُمَرَ.
٤٥ -أنَّ أبا بكرٍ رأى ذلك فلما وَلِي عُمرُ قال : إني لأستَحي اللهَ أن أرُدَّ شيئًا قاله أبو بكرٍ
٤٦ -قال لي عمرُ بنُ الخطابِ : إني أنزلتُ نفسي من مالِ اللهِ بمنزلةِ والي اليتيمِ إنِ احتجتُ أخذتُ منه فإذا أيسرتُ رددتُه، وإن استغنيتُ استعففتُ
٤٧ -أنَّ عمرَ ضربَ لليهودِ والنصارى والمجوسِ بالمدينةِ إقامةَ ثلاثَ ليالٍ يسوقونَ بها ويقضونَ حوائجَهم، ولا يقيمُ أحدٌ منهم فوقَ ثلاثَ ليالٍ
٤٨ -أن عمرَ كانَ يضربُ في التعريضِ الحدَّ
٤٩ -أنَّ عمرَ وجَّهَ جيشًا ورأَّسَ عليهم رجلًا يقال له : ( ساريةُ )، قال : فبينما عمرُ يخطبُ، فجعل يُنادي : يا ساريةُ الجبلَ، يا ساريةُ الجبلَ ( ثلاثًا )، ثم قدم رسولُ الجيشِ فسألَه عمرُ ؟ فقال : يا أميرَ المؤمنين ! هُزِمْنَا، فبينما نحنُ كذلك إذ سمعنا مناديًا : يا ساريةُ الجبلَ ( ثلاثًا )، فأسنَدْنا ظُهورنا بالجبلِ، فهزمَهُمُ اللهُ. قال : فقيل لعمرَ : إنك كنتَ تصيحُ بذلكَ
٥٠ -عنِ ابنِ عُمرَ رضي اللهُ عنه لبِس عُمرُ قميصًا جديدًا ثم دَعاني بشفرةٍ فقال عُمرُ مُدَّ كُمِّي يا بني والزِقْ يدَكَ بأطرافِ أصابعي واقطَعْ ما فضَل عنهما فقَطَعتُ منَ الكُمَّينِ مِن جانبَيه جميعًا فصار فمُ الكُمِّ بعضُه فوقَ بعضٍ فقلتُ يا أبَه لو سوَّيته بالمِقَصِّ فقال دَعْه يا بُنَيَّ هكذا رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ قال ابنُ عُمرَ فما زال القميصُ على أبي كذلك حتى تقَطَّع وما نزَعه حتى رأيتُ بعضَ الخُيوطِ تَساقَط على قدَمَيه
٥١ -عن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه قال: خَيرُ الناسِ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بَكرٍ، ثم عُمَرُ، ثم رَجُلٌ آخَرُ. فقال ابنُه مُحمَّدٌ، ابنُ الحَنفيَّةِ: ثم أنتَ يا أبَهْ؟ فكان يَقولُ: ما أبوكَ إلَّا رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ.
٥٢ -أنَّه [أي: أبا ذَرٍّ] لَقِيَ عُمَرَ فأخَذَهُ بيَدِهِ فغَمَزَها، فقال له أبو ذَرٍّ: أرسِلْ يديَّ يا قُفلَ الفِتْنةِ... الحديثَ.
٥٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استشار النَّاسَ لِمَا يُهِمُّهم إلى الصَّلاةِ، فذكَروا البُوقَ، فكَرِهَه مِن أجلِ اليَهودِ، ثمَّ ذكروا النَّاقُوسَ، فكَرِهَه مِن أجْلِ النَّصارى، فأُرِيَ النِّداءَ تلك اللَّيلةَ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ -يقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ-، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فطَرَق الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا، فأذَّنَ به. قال الزُّهْريُّ: فزاد بلالٌ في نداءِ صَلاةِ الغَداةِ: الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، فأقَرَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، قد رأيتُ مِثلَ الذي رأى، ولكِنَّه سَبَقني.
٥٤ -أنَّ عُمَرَ حَمى الرَّبذةَ لِنَعَمِ الصَّدَقةِ.
٥٥ -عن أبي مِجلَزٍ أنَّه شَهِدَ ابنَ عُمَرَ سَأَلَه رَجُلٌ عن العَينِ الصَّحيحَةِ من الأعوَرِ فُقِئَتْ، فقال عبدُ اللهِ بنُ صَفوانَ: قَضى فيها عُمَرُ بالدِّيَةِ كامِلَةً، فقال له الرَّجُلُ: إيَّاك أسأَلُ؟! فقال له ابنُ عُمَرَ: يُحدِّثُك عن عُمَرَ وتَسأَلُني.
٥٦ -أتانا كتابُ عمرَ بأن يُفرَقُ بين ذَوي المَحارمِ من المجوسِ وأن يمنعَهم من الزَّمْزَمَةِ
٥٧ -أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وُزِنَ بالأمَّةِ فرجحَ، ثُمَّ وُزِنَ أبو بكرٍِ بالأمَّةِ فرجحَ، ثم وُزِنَ عمرُ بالأمَّةِ فرجحَ
٥٨ -إنَّ اللهَ يُلينُ قلوبَ رجالٍ فيه، حتى تكون ألْينَ من الَّلبَنِ، ويُشَدِّدُ قلوبَ رجالٍ فيه حتى تكون أشَدَّ من الحجَرِ.. ومثَلُك يا أبا بكرٍ كمَثَلِ إبراهيمَ وعيسى، ومَثَلُك يا عمرُ كمَثَلِ نوحٍ وموسى
٥٩ -لبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا قَباءَ ديباجٍ أُهديَ لهُ، ثُمَّ أوشَكَ أن نَزَعَهُ، فأرسَلَ بهِ إلى عُمَرَ، فقيلَ لهُ: قد أوشَكَ ما نَزَعتَهُ يا رَسولَ اللَّهِ! قال: نَهاني عَنهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ، فجاءَ عُمَرُ يَبكي، فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، كَرِهتَ أمرًا فأعطَيتَنيه! قال: إنِّي لم أُعطِكَهُ لتَلبَسَهُ إنَّما أعطَيتُكَهُ لتَبيعَهُ. فباعَهُ عُمَرُ بألفَي دِرهَمٍ.
٦٠ -أنَّ عُمرَ وجَّهَ جيشًا ورَأَّسَ عليهِمْ رَجلًا يقالُ لهُ سارِيةُ قال فبينما عُمَرُ يخطُبُ فجعَلَ ينادي يا سارِيَ الجبلَ يا سارِيَ الجبلَ ثلاثًا ثمَّ قَدِمَ رسولُ الجيشِ فسأَلهُ عُمرُ فقال يا أميرَ المؤمنينَ هُزِمنا فبينما نحنُ كذلِكَ إذ سَمِعنا مُنادِيًا يا سارِيةَ الجبَلَ ثلاثًا فأسندنَا ظُهورَنا بالجبَلِ فهزَمَهُمُ اللَّهُ قال فقيل لِعُمَرَ إنَّكَ كُنتَ تَصيحُ بِذلِكَ
